شريط الأخبار
السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها

حماية المستهلك: على الحكومة تغيير نهجها الخاص بجائحة كورونا

حماية المستهلك: على الحكومة تغيير نهجها الخاص بجائحة كورونا

حماية المستهلك مطالبتها الحكومة الى تغيير النهج المتبع والخاص بالمؤسسات الوطنية فيما يتعلق بالحظر الشامل ليوم الجمعة والحظر الجزئي لباقي ايام الاسبوع والذي يبدأ من الساعة التاسعة مساء وينتهي عند الساعة السادسة صباحا بالنسبة لهذه المؤسسات

قال الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك أننا في حماية المستهلك كنا قد اقترحنا في العام الماضي نهجاً حياتيا للمؤسسات قابلا للمناقشة مع متخذي قرار الحظر. ذلك أن النهج المتبع الآن بين أنه لا جدوى اطلاقا من الحظر الشامل من يوم الجمعة وذلك لأن يوم الجمعة هو يوم اجازة لكافة القطاعات الحكومية والخاصة والاهلية وبالتالي فإن حركة وتنقل المواطنون تكون اقل بكثير من تنقلهم ايام الدوام الرسمي وبالتالي فإن الانفاق هو نفسه كباقي الأيام غن لم يكن أكثر. وأضاف د عبيدات أن قرار حظر يوم الجمعة عمل على اكتضاض الناس في الاسواق وتزاحمهم لشراء ما يحتاجونه من مواد تموينية واساسية قبل يوم الحظر وهذا الأمر أدى الى الاخلال بشروط السلامة العامة الخاصة بالجائحة واهمهام التباعد المكاني وبالتالي فإن قرار الحظر قد تسبب في زيادة حالات الاصابة بالفايروس، وهذا الأمر انعكس سلبا وعكسيا على الغاية من فرض الحظر الشامل وهي تقليل عدد الاصابات. وبين الدكتور عبيدات أن كثير من المواطنين من الطبقتين الفقيرة والوسطى يعملون في قطاعات تعتمد اعتمادا كليا على تحصيل قوت يومها من خلال العمل يوميا مثل المطاعم الشعبية والعاملين على التكسي الأصفر وغيرها من القطاعات وبالتالي فإن اعلان حظر يوم الجمعة سيحرمهم من كسب قوت يومهم وسيزيد من معاناتهم التي يعيشونها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
واشار الدكتور عبيدات أنه لا توجد لغاية الآن أي دراسات علمية متخصصة أثبتت أن الحظر الشامل أو زيادة ساعات الحظر قد عمل على تقليص أو تقليل عدد الاصابات وبالتالي فإن الاستمرار في فرض الحظر الشامل أو الجزئي لا مبرر له ويجب انهائه فورا، وإن كان هناك دراسات حول هذا الموضوع فإننا في حماية المستهلك نأمل بابراز هذه الدراسات للاستفادة منها. وتمنى د عبيدات على متخذي القرارات في بلدنا الى دراسة أثر هذا القرار بشكل موضوعي من النواحي الاقتصادية والنفسية والاجتماعية واتخاذ التدابير اللازمة بسرعة لتلاشي الأثار السلبية هذا الحظر والذي تسبب في خسائر فادحة لكافة الأطراف من مبدأ التشاركية بين جميع الأطراف ذات العلاقة وتقبل الآراء ووجهات النظر المختلفة وعدم أخذ الأمور بحساسية لأن الأوضاع الاقتصادية و النفسية والاجتماعية لا تحتمل العناد وأن لا يتم حصر التوصية في أتخاذ القرارات للجنة الاوبئة بل يجب اشراك علماء من تخصصات مختلفة مثل علم النفس والاجتماع و السلوك والاقتصاد في اتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الوباء. ذلك أن المعاندة والاحادية في اخذ القرارات تسببت في خسائر اقتصادية فادحة والأفضل الآن أن نبدأ بالتفكير الموضوعي الهادف لمحاولة تعويض هذه الخسائر التي أصابت كافة القطاعات. و ناشد د عبيدات المواطنين الى التسجيل في المنصة الخاصة بأخذ اللقاح حماية لهم ولأسرهم ولكافة أفراد المجتمع من هذا الوباء الخطير. وانهى دعبيدات حديثه في مناشدة المواطنين لمراعاة شروط السلامة الصحية من حيث التباعد الجسدي وارتداء الكمامات وعدم المشاركة بمناسبات الأفراح والأتراح وغيرها من التجمعات التي قد تشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين.