شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

محاضرة للدكتور نوفان العجارمة ولقاء حول تطور النظام القانوني في الدولة الأردنية منذ التأسيس

محاضرة للدكتور نوفان العجارمة ولقاء حول تطور النظام القانوني في الدولة الأردنية منذ التأسيس

د.العجارمة: علينا صياغة قانون انتخابي يشجع المواطن على الاقتراع والاهتمام بالشأن العام

د.أبوحمّور:مفهوم سيادة القانون أكّده جلالة الملك عبدالله في الورقة النقاشية السادسة

د.الخصاونة: التمكيـن الديمقراطـي للمواطنيـن ضروري لتطويـر الدولـة في المئوية الثانية

عربيات: يجب على التعديلات الدستورية أن تتواءم مع متطلبات المجتمع الأردني وطبيعته

د.عباسي: تكيَّف النظـام القانوني فـي الأردن مع مختلف الظروف السيـاسية وتطوّر بفعلـها

عمّان - عقد منتدى الفكر العربي يوم الأربعاء 24/02/2021، لقاءً حوارياً عبر تقنية الاتصال المرئي حول تطور النظام القانوني في الدولة الأردنية منذ التأسيس، حاضر فيه المستشار القانوني د.نوفان العجارمة وزير الدولة الأسبق لشؤون رئاسة الوزراء ، وشارك بالمداخلات في اللقاء الذي أداره الوزير الأسبق وأمين عام المنتدى د.محمد أبوحمّور، كلٌّ من: د.فايز الخصاونة الوزير الأسبق وأمين عام منتدى الفكر العربي سابقاً، والمستشار القانوني الأستاذ ماهر سليمان عربيات عضو المنتدى، و د.علا عباسي أستاذة القانون في جامعة الإسراء.

ناقش المُحاضر د.نوفان العجارمة مراحل تطور النظام القانوني للدولة الأردنية منذ عهد الإمارة، ابتداءً من المحاكم النظامية التي تم العمل بها حتى إصدار القانون الأساسي عام 1928 وتنظيم السُلطة القضائية بموجبه، إضافة إلى التغييرات التي طرأتْ على النظام القانوني عند الانتقال من عهد الإمارة إلى عهد المملكة.

كما ناقش د.العجارمة التعديلات الدستورية لعام 2011 باعتبارها أهم نقلة نوعية سياسية في تاريخ الدولة الأردنية، حيث مكّنتْ هذه التعديلات المواطن الأردني من مباشرة حقوقه السياسية، مما كان له الأثر الإيجابي على مفهوم المواطنة، وعزّز مفهوم دولة القانون والمؤسسات.

وأكّد د.العجارمة أهمية صياغة القانون الانتخابي الذي نريد، من أجل تشجيع المواطن على الاقتراع والاهتمام بالشأن العام وعدم الانكفاء على الذات، إضافة إلى ضمان مُخرجات العملية الانتخابية.

وأشار المتداخلون إلى مفهوم "سيادة القانون" الذي أكّدته الورقة النقاشية الملكية السادسة(سيادة القانون أساس الدولة المدنية)، وهو مفهوم ميّز النظام القانوني في مختلف مراحل الدولة الأردنية، وجاء من خلال ما طرحهجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في هذه الورقة تأكيداً للمسؤولية الجماعية في صون القيم الديمقراطية، وتطوير ممارستها؛ إذ إنّ التمكيـن الديمقراطي للمواطنين ضروري لتطوير الدولة في المئوية الثانية، إضافة إلى التعديلات الدستورية التي تتواءم مع متطلبات المجتمع الأردني وطبيعته، فتحافظ على تنظيم حقوق المواطنين وواجباتهم، وتستمر في معالجة قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية مهما كانت الظروف السياسية.

التفاصيل:

بيّن وزير الدولة الأسبق لشؤون رئاسة الوزراء والمستشار قانونيد.نوفان العجارمةمراحلتطور النظام القانوني للدولة الأردنية منذ عهد الإمارة، ابتداءً من المحاكم النظامية التي تم العمل بها حتى إصدار القانون الأساسي عام 1928 وتنظيم السُلطة القضائية بموجبه، إضافة إلى بيان عمل المجلس التشريعي، والمحاكم الدينية، وقانون الانتخاب ونظامه غير المباشر وفقاً لدستور 1928.

وأوضح د.العجارمة التغييرات التي طرأت على النظام القانوني بعد الانتقال من عهد الإمارة إلى عهد المملكة، حيث تم استحداث مجلسي الأعيان والنواب واستحداث محكمة التمييز، ثم الأخذ بنظام الانتخاب المباشر وإنشاء محكمة العدل العليا بعد صدور دستور 1952، كما تم تعزيز منظومة التشريعات التي تُعنى بالقضاء الإداري.

وأشار د.العجارمة إلى التعديلات الدستورية عام 2011 باعتبارها أهم نقلة نوعية سياسية في تاريخ الدولة الأردنية، حيث أعادت صياغة علاقة الفرد بالسُلطة، وكفلتْ حقوق الفرد وحرياته، وجعلتْ من السلطة التنفيذية حامياً لهذه الحقوق والحريات، تنظمها ولا تقيدها، ومكّنتْ هذه التعديلات المواطن الأردني من مباشرة حقوقه السياسية، وكان لها الأثر الإيجابي على مفهوم المواطنة، وعزّزتْ من مفهوم دولة القانون والمؤسسات.

وأكّد د.العجارمة أهمية صياغة القانون الانتخابي الذي نريد، من أجل تشجيع المواطن على الاقتراع والاهتمام بالشأن العام وعدم الانكفاء على الذات، إضافة إلى ضمان مُخرجات العملية الانتخابية؛ إذ يمكن أن يكون الطرح الانتخابي متمثلاً بأفراد وقوائم حزبية عوضاً عن قوائم أفراد، كما يمكن تخفيض عدد مقاعد البرلمان وتقسيم الدولة لدوائر انتخابية بذات العدد، بهدف تبسيط العملية الانتخابية وتسهيلها وزيادة الإقبال عليها.

وقال الوزير الأسبق وأمين عام المنتدىد. محمد أبوحمّور: إنّ القانون العام يُعدّ أساس التنظيم الاجتماعي والعلاقات في المجتمع، والعلاقة مع الخارج بمختلف مستوياتها، وبالتالي أساس بناء الدول. وكذلك يشكّل القانون العمود الفقري للعلاقة بين السُلطات، وأيضاً لعملية التحديث والتطوير في الدول. ومن هنا يؤدي القانون دور الضابط لعملية التغيير الاجتماعي، فضلاً عن وظيفته الأساسية في ترسيخ معايير العدالة والدفاع عن الحقوق وحماية الموارد وما إلى ذلك.

وأشارد. أبوحمّورإلى مفهوم "سيادة القانون" الذي أكّدته الورقة النقاشية الملكية السادسة (سيادة القانون أساس الدولة المدنية)، وهو مفهوم ميّز النظام القانوني في مختلف مراحل الدولة الأردنية، وجاء من خلال ما طرحه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في هذه الورقة تأكيداً للمسؤولية الجماعية في صون القيم الديمقراطية، وتطوير ممارستها، بحيث تتجذَّر في المنظومة القيمية والتشريعية والتربوية. كل ذلك حرصاً على عملية التحديث والتطوير على مستوى الإدارة والإجراءات، واختيار الكفاءات والقيادات الإدارية، والحدّ من الواسطة والمحسوبية، واعتماد الوضوح في التشريعات، وتطوير القضاء والأجهزة المساندة له، وتسريع عملية التقاضي، إضافة إلى تحديث معايير تعيين القضاة والرقابة والتفتيش القضائي.

وبيّن الوزير الأسبق وأمين عام منتدى الفكر العربي سابقاً د. فايز الخصاونة أهمية العمل على التمكين الديمقراطي للمواطنين، خاصة عن طريق وضع قانون انتخاب يضمن إفراز برلمان يمثّل الشعب بأكمله تمثيلاً ديمقراطياً متكافئاً، من أجل استمرار التطور القانوني وتطور مؤسسات الدولة الأردنية بما يتلاءم مع متطلبات المئوية الثانية، والتي تدعونا إلى تقييم التجارب السابقة والبناء على نجاحاتها وتجنب الإخفاقات وأسبابها ومعالجتها.

وأوضح المستشار القانوني الأستاذ ماهر سليمان عربيات أن التعديلات الدستورية من إحدى ميّزات الدولة المعاصرة المرتكزة على مبادئ الديمقراطية والعدل والمساواة، وهذه التعديلات تأتي تجاوباً وتماشياً مع الظروف السائدة في المجتمع الأردني، عوضاً عن الاستفادة من أنظمة قانونية أخرى وتطويعها لتنسجم مع متطلبات المجتمع وطبيعته.

وأشارت أستاذة القانون في جامعة الإسراء د.علا عباسي إلى تكيّف النظام القانوني في الدولة الأردنية مع الظروف السياسية التي مرّت بها، مثل: الاستقلال والانتقال من عهد الإمارة إلى عهد المملكة، وتداعيات الحرب العربية – الإسرائيلية، والنكبة الفلسطينية، ووحدة الضفتين، حيث تطلبتْ هذه الظروف إجراء تعديلات دستورية تحافظ على تنظيم حقوق المواطنين وواجباتهم، وتستمر في معالجة قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية مهما تغيّرت الأوضاع السياسية.

يذكر أن وقائع هذا اللقاء تبثّ بالصوت والصورة من خلال قناة منتدى الفكر العربي على منصةYouTube، وعلى الموقع الإلكتروني للمنتدى www.atf.org.jo .