آخر الأخبار
العيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبيةشكر لمديرية ثقافة الطفلالطيبة تنتظر القرار : سنوات من الوعود وحان وقت الإنصاف
رأي

محمد العبّادي يكتب : ورحل د. نبيل الشريف ..وبقيت خريطة الطريق التي تبناها للاعلام الاردني – فيديو-

منذ 6 سنوات3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
محمد العبّادي يكتب : ورحل  د. نبيل الشريف ..وبقيت خريطة الطريق التي تبناها  للاعلام الاردني – فيديو-
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب


شاهد بالفيديو : سيرة حياة المرحوم وافكاره وتوجهاته كما يرويها بنفسه

بقلم : محمد مناور العبّادي

... ورحل فجأة الاكاديمي ،الصحافي، السياسي، الوطني، الدبلوماسي، صاحب الخلق الرفيع ،والسيرة الرفيعة الراقية، والعقل الاستراتيجي، العين الاستاذ الدكتور نبيل محمود الشريف ، بعد ان اختطفته كورونا من بين احبته ، الى جوار ربه ،ليلتقي مع والده المرحوم الاستاذ محمود الشريف وعمه المرحوم كامل الشريف في جنات عدن -باذنه تعالى - واللذين كانا انموذجا يحتذى للراحل الحبيب ، كما هما انموذج لكل انسان سوي ، محب لوطنه وكل الناس، مخلص في اداء عمله ،شريف نزيه في معاملاته وسلوكياته في جميع مجالات الحياة .

عرفت المرحوم لاول مره - بتنسيب من والده المرحوم الكبير محمود الشريف - حين عملت في صحيفة الدستور كمتفرغ عام 2001 بعد ان تقاعدت من وكالة الانباء الاردنية ـ حيث توطدت علاقتي الرسمية مع المرحوم ، من خلال اعداد تقرير يومي مقارن ،حول مضامين العدد اليومي من الصحيفة ، مقارنة بالصحف اليوميه المنافسة ، ووضع مشروع خطة عمل للصحيفة لليوم التالي ، الامر الذي كان يستدعي لقاءات دوريه مع المرحوم في مكتبه ، ادركت خلالها انني امام قامة اعلامية ، وطنية ، اكاديمية ، محبة للوطن والمواطن ، في اطار عروبي انساني اخلاقي .

المرحوم ، كما عرفته ، عاشق للاردن والعروبة والانسانية ، محب لكل الناس ، درس في الاردن وقطر والكويت والولايات المتحدة الامريكية ، وعمل مدرسا في الكويت في منطقة نائية ، واستاذا جامعيا في ارقى الجامعات الاردنية ، وسفيرا فوق العادة، ممثلا للملك والمملكة ـ في غير موقع ، داخل الوطن وخارجه ،وعضوا وناشطا اعلاميا في العديد من المنظمات الدولية ـ وكاتبا مستقلا في الاردن والخارج... ومديرا تنفيذيا لمؤسسة انا ليند الدولية للحوار بين الثقافات ، ومؤسس ومدير مؤسسة انجاز للتدريب والاستشارات الاعلامية

كان رحمه الله ، في كل المواقع المحليه والعربيه والاقليميه والدولية التي شغلها ، افضل من يمثل الاردن وتطلعات كل الاردنيين ، ملتزما دقيقا بالانظمة والقوانيين ،واحترام الاخرين، ومحبتهم في نفس الوقت .

استمعت الى المرحوم اكثر من مره وهو يتحدث يكل دبلوماسية ومهنية وبكلمات مختارة ، عن التحديات الصعبة التي تواجه الاردن ، والصحافة الوطنية ، وكان يستقرأ المستقبل في تحليله الاستراتيجي لواقعنا السياسي والاعلامي .

عشق الاردن ، في كل كلمة كتبها ، ومحاضرة القاها ، داخل وخارج الاردن ، وكان افضل من يمثل طموح الدولة الاردنية وعبقرية قيادتها ،في المحافل العربيه والدولية، مجسدا بذلك الافكار الوطنية التي تربى عليها ، في عائلة ترجمت اسمها – الشريف – الى واقع عملي ، فاصبحت كما يقال – اسما على مسمى – نهجا وسلوكا ، وعلى كافة المستويات وجميع المجالات .. فكان المرحوم بذلك كوالده وعمه ، درة من درر الوطن التي يفاخر بها كل الاردنيين .

عمل المرحوم كل ما في وسعه للارتقاء بالصحافة في الاردن مستكملا جهود من سبقه من الرعيل الاول ، كان المرحوم يرى ان الصحافة في الاردن ارتقت تقنيا، ولكنها لم ترتقي بنفس القدر في مجال تطوير الاداء الاعلامي ، مما احدث خللا في المعادلة الاعلامية ، حال دون ان تقترن الحرية بالمسؤولية.

لقد امضى الفقيد حياته الاكاديميه والسياسيه والوطنيه وهو يدافع عن حرية الاعلا م المسؤول ، كان رحمه الله يقول دائما وفي كل المحافل الرسميه والاكاديمية ، انه ضد استخدام ا لزواجر والنواهي في التعامل الرسمي مع الاعلام ، مؤكدا اهمية ان يضع الصحفيون انفسهم ضوابط اخلاقية للمهنة من خلال مدونات سلوك مهنية اخلاقية ملزمة لكل الاعلاميين ، خاصة وان الصحافة في الاردن تتمتع بمساحة كبيرة من الحريات الاعلامية ارسى اسسها جلالة الملك عبد الله الثاني الذي قال في الاسبوع الاول من تولية سلطاته الدستورية : ان سقف الحريات الصحافية في الاردن هي السماء ووجه الحكومات الاردنية المتعاقية لتحقيق ذلك .

رحل الفقيد المرحوم نبيل الشريف ،الذي يحمل اسمه كل معاني النبل والشرف ، و ترك فينا، كوالده وعمه ، واخرين من الرعيل الاردني الاول مدونات سلوك وخريطة طريق، مازلنا حتى الان قاصرين عن تنفيذها كاملة ، رغم قناعتنا التامة بانها هل الحل وهي الطريق الوحيد، للارتقاء بالوطن والمواطن ،لبناء الاردن الجديد كما اراده المؤسسون الاوائل ،

· الكاتب :رئيس التحرير - باحث وصحفي.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962