شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

الطراونة يكتب : "اعقلها وتوكل " ..بين التوفيق والنجاح

الطراونة يكتب : اعقلها وتوكل  ..بين التوفيق والنجاح

الدكتور علي عودة الطراونة

قول الله في محكم تنزيله بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ على شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" (75) سورة النحل. وقد جاء في كتاب مقدمة ابن خلدون، بأن أول العمل آخر الفكرة، و أول الفكرة آخر العمل. فقد ميّز الله سبحانه وتعالى البشر بالعقل والتفكير عن غيره من المخلوقات التي خلقها الله عز وجل،
لكن ما يميز البشر هو التفكير والتنفيذ والعمل بما جاء به العقل، فكل من هم بعمل الخير وُفق له ويسر عليه، وكل من هم بعمل سوء رده الله عليه. علينا أن نهم جميعاً بعمل الخير وأن نتحرى الغاية التي خُلقنا من أجلها وهي عمارة الأرض،
فكيف لكل من أراد أن يبني بناءً أو أراد أن يقرأ كتاباً، أو أن يتقدم لامتحان في المدرسة أو الجامعة، ألا يخطط لذلك ويستعد له قبل العمل به؟! مع الأخذ بالأسباب المعنوية والمادية، وتفويض أمره كُله لله عز وجل ليُكتب له التوفيق والنجاح.
للأسف أننا نرى مظاهر وتصرفات تقشعر لها الأبدان لدى بعض الناس بأنه يترك الأخذ بالأسباب المادية مع تفويض الأمر كله لله، لكن ليست هذه هي الغاية فالنتيجة والتوفيق من الله عز وجل لكن مع الأخذ بالأسباب والمؤهلات التي هيأها الله سبحانه وتعالى وهو العدل للوصول إلى المبتغى،
وقد جاء في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" (11) سورة الرعد. فأنصح كل من أراد النجاح والتوفيق من الله عز وجل أن يعقلها ويأخذ بالأسباب المادية ومن ثم يتوكل بتفويض أمره لله عز وجل، وفي الختام نسأل الله أن يوفقنا لأحسن الأقوال والأفعال وأن يكتب لنا ولكم الأجر في كل عمل.