شريط الأخبار
وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس

الطراونة يكتب : "اعقلها وتوكل " ..بين التوفيق والنجاح

الطراونة يكتب : اعقلها وتوكل  ..بين التوفيق والنجاح

الدكتور علي عودة الطراونة

قول الله في محكم تنزيله بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ على شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" (75) سورة النحل. وقد جاء في كتاب مقدمة ابن خلدون، بأن أول العمل آخر الفكرة، و أول الفكرة آخر العمل. فقد ميّز الله سبحانه وتعالى البشر بالعقل والتفكير عن غيره من المخلوقات التي خلقها الله عز وجل،
لكن ما يميز البشر هو التفكير والتنفيذ والعمل بما جاء به العقل، فكل من هم بعمل الخير وُفق له ويسر عليه، وكل من هم بعمل سوء رده الله عليه. علينا أن نهم جميعاً بعمل الخير وأن نتحرى الغاية التي خُلقنا من أجلها وهي عمارة الأرض،
فكيف لكل من أراد أن يبني بناءً أو أراد أن يقرأ كتاباً، أو أن يتقدم لامتحان في المدرسة أو الجامعة، ألا يخطط لذلك ويستعد له قبل العمل به؟! مع الأخذ بالأسباب المعنوية والمادية، وتفويض أمره كُله لله عز وجل ليُكتب له التوفيق والنجاح.
للأسف أننا نرى مظاهر وتصرفات تقشعر لها الأبدان لدى بعض الناس بأنه يترك الأخذ بالأسباب المادية مع تفويض الأمر كله لله، لكن ليست هذه هي الغاية فالنتيجة والتوفيق من الله عز وجل لكن مع الأخذ بالأسباب والمؤهلات التي هيأها الله سبحانه وتعالى وهو العدل للوصول إلى المبتغى،
وقد جاء في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" (11) سورة الرعد. فأنصح كل من أراد النجاح والتوفيق من الله عز وجل أن يعقلها ويأخذ بالأسباب المادية ومن ثم يتوكل بتفويض أمره لله عز وجل، وفي الختام نسأل الله أن يوفقنا لأحسن الأقوال والأفعال وأن يكتب لنا ولكم الأجر في كل عمل.