شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

رئيس بلدية الأشعري احمد المراعية يوجه بطاقة شكر بعد حل البلديات

رئيس بلدية الأشعري احمد المراعية يوجه بطاقة شكر بعد حل البلديات
أهلي وعزوتي في قضاء أذرح ومناطق بلدية الأشعري. ابعث لكم أجمل تحية محبة وتقدير ، وبعد عمل دؤوب في بلدية الأشعري لقرابة الثمان سنوات، اجتهدت على أن أضع بلديتنا في مصاف البلديات المتقدمة، والنهوض بها من حيث التنمية والخدمات وتوفير بنية خدماتية من خلال إيجاد أسطول من الآليات المتكاملة الحديثة ، وتوفير الصالات المتعددة الأغراض في كل منطقة من مناطق البلدية، ورفع حال البلدية من العجز المالي الى الوفر والفائض . ومازالت بلدية الأشعري المثال الأنموذج بين بلديات البادية والمملكة، ونحن اليوم نعفى من المسؤولية لإنتهاء المدة الزمنية لرئاسة البلدية ونحمد الله سبحانه وتعالى على منه وعطفه أن خرجنا بأيادي بيضاء وتثبيت منه سبحانه أمام كل المغريات والعراقيل. فإنني أتقدم بباقة شكر وعرفان لكم جميعاً أهلي في قضاء أذرح، وزملائي في المجلس البلدي، والمجالس المحلية، وزملائي الموظفين الذين وقفوا معي وتشاركنا العمل في هذه المدة من الزمن، وأرجو المعذرة والمسامحة عن أي تقصير بدأ مني سواء بقصد أو غير قصد، فإن أصبت فمن الله تعالى وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. وسأبقى كما عهدتوني في كل محافل الخدمة والعون لكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته