شريط الأخبار
الملك: المملكة مستمرة بدورها التاريخي تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس خلال لقائه فعاليات عشائرية* *العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات* الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها مجلس النواب يقر مادتين من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 النائب طهبوب: انتهاء مهلة الرد على استجوابي لوزير العمل دون إجابات النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: والقاضي يرد الملك يوجّه بالاستعداد لدعم لبنان بعد انهيار مبنى في طرابلس النائب العرموطي يتعرض لوعكة صحية أثناء جلسة النواب وزارة الأشغال: مشروع إنارة ممر عمّان التنموي يدخل مرحلة الإحالة النهائية اصابة علي علوان قبل كأس العالم! ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقة الثانية: أسئلة من خارج الكتب العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة

الرواشدة يكتب : حمى الله الاردن

الرواشدة يكتب : حمى الله الاردن

رمضان الرواشدة المحاولة الامنية الاخيرة التي استهدفت امن واستقرار الأردن وجرى احباطها يوم السبت الماضي من قبل الجيش العربي ودائرة المخابرات العامة لن تفتّ من عضد الدولة الاردنية وقيادتها وشعبها ولن تزيدهم الا اصرارا على المضي قدما في تطوير البلاد في كل مناحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية . ان نظرة فاحصة الى تاريخ الأردن خلال مائة عام من عمر الدولة الى الآن يشير الى ان كل الصعوبات السياسية والأمنية والاقتصادية التي مر بها الاردن استطاع الخروج منها باقل الخسائر وبقوة اكثر مما مضى. لقد خاض الاردن حروبا كثيرة دفاعا عن الوطن وفلسطين ورغم امكانياته المتواضعة استطاع هزيمة اقوى جيوش المنطقة عندما اجتاحت قوات العدو اراضية بغية احتلالها فكانت معركة الكرامة الخالدة التي وجهت صفعة كبيرة لقيادة العدو الاسرائيلي. وفي مراحل معينة شهد الاردن اضطرابات داخلية ومحاولات للاستقواء على الدولة والنظام لكن تماسك الجبهة الداخلية مع الجيش والقيادة افشلت المخططات وخرج الأردن اقوى.وخلال كل تلك السنوات واجه الاردن الإرهاب العابر للحدود والذي تمكن من ايقاع شهداء من الاردنيين لكن الدولة استطاعت ان توقف هذا الإرهاب بحزم وتحمي شعبها منه ورأينا حجم اللحمة الوطنية عشية الهجمات الإرهابية التي استهدقت عدة فنادق في عمان 2005. وفي الوضع الاقتصادي واجه الاردن ازمات عديدة كان ابرزها انهيار الوضع الاقتصادي والدينار عام 1989 وما تلاه من هبات شعبية ضد الحكومة ولكن حنكة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه وقراراته السياسية والإنفراج الديمقراطي كلها ادت الى الخروج من الأزمة بسلامة وعاد الاردن بعدها اقوى. ان استقرار امن الأردن وسلامته مهم جدا للقضية الفلسطينية التي يعتبر الأردن السند الاولى والحقيقي لها وخاصة ان الملك عبدالله الثاني والدبلوماسية الخارجية التي يقودها مكرّسة للدفاع عن الهمّ الفلسطيني وعن تطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة وعاصمتها القدس والإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. كما ان امن الاردن واستقراره مهم للدول العربية وخاصة دول الخليج وعلى رأسها السعودية ومهم للعراق وسوريا ودول المنطقة بأكملها . الحجم الكبير من الاتصالات التي تلقاها جلالة الملك عبدالله الثاني من قادة الدول العربية والعالمية والاقليمية والبيانات الصادرة من دول العالم منذ يوم السبت الماضي والتي اكد فيها قادة العالم على دعم الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني واهمية الحفاظ على استقراره وامنة وسلامته تدل على الحجم الحقيقي للاردن ودوره الكبير في المنطقة وقضاياها وفي العالم. في هذه اللحظة من تاريخ بلدنا فإن قوتنا ايضا تكمن في التلاحم الداخلي والالتفاف حول القيادة والابتعاد عن الإستماع للاخبار الخارجية المثيرة الهادفة لزعزعة ثقة المواطن بمؤسسات دولته وفي نفس الوقت على مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية الإسراع بعملية الاصلاح السياسي وتعديل القوانين الناظمة لها لمزيد من القوة والمنعة الوطنية. حمى الله الملك والوطن والشعب