شريط الأخبار
«أمـن الـدولـة» تـبـاشـر التحقيق بـ «قضية الفتنة» بريطانيا تعارض تحقيق «المحكمة الجنائية» في جرائم الحرب الاسرائيلية «أورنج» تدعم معرضاً لأعمال الطلبة المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية خسارة ملاكمنا فهد جمال ببطولة العالم للشباب والشابات الصحة: لا أحد مستثنى من الإصابة بكورونا مشروع قانون لسحب الجنسية الإسرائيلية من الأسرى «البوتاس العربية» تدشن حفارة الكرامة مانشستر سيتي إلى نصف النهائي على حساب دورتموند ارتفاع درجات الحرارة وأجواء ربيعية دافئة في معظم المناطق الحوثيون يقولون إنهم هاجموا أرامكو وأهدافا حساسة في جازان السعودية «الزراعة»: الحكومة تراقب أسعار الدواجن وفتح بــاب الاستيــراد حـــال استـمــرار ارتـفـــاع أسعارهــا ريال مدريد يقصي ليفربول ويتأهل إلى نصف النهائي عاجل : وزارة الماليّة تنفي ما يتداول حول رفضها منحة يابانيّة بقيمة (47) مليون دينار لتوفير حافلات مجانيّة لخدمة النقل العام مجهول ينشئ حساب عبر "تويتر " باسم مدير الأمن العام السابق ويطلب مبالغ مالية وفيات الاردن اليوم الخميس 15/ 4/ 2021 أفضل برنامج مسرّع للتعاون بين الشركات... والشركات الناشئة في أفريقيا صن ميرور إيه جي: تعلن عن الإصدار الناجح لسندات قابلة للتحويل بقيمة تعادل 10 ملايين دولار أمريكي العاملي يكتب: في ايران مسيلمة الكذاب ؟ الصرخي محققاَ انطلاق مشروع "آفاق: فرص المستقبل" افتراضياً في عام 2021 عدسة القلعة نيوز ترصد أجواء شهر رمضان المبارك.

الرواشدة يكتب : حمى الله الاردن

الرواشدة يكتب  حمى الله الاردن


رمضان الرواشدة

 المحاولة الامنية الاخيرة التي استهدفت امن واستقرار الأردن وجرى احباطها يوم السبت الماضي من قبل الجيش العربي ودائرة المخابرات العامة لن تفتّ من عضد الدولة الاردنية وقيادتها وشعبها ولن تزيدهم الا اصرارا على المضي قدما في تطوير البلاد في كل مناحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

 ان نظرة فاحصة الى تاريخ الأردن خلال مائة عام من عمر الدولة الى الآن يشير الى  ان كل الصعوبات السياسية والأمنية والاقتصادية التي مر بها الاردن استطاع الخروج منها باقل الخسائر وبقوة اكثر مما مضى. لقد خاض الاردن حروبا كثيرة دفاعا عن الوطن وفلسطين ورغم امكانياته المتواضعة استطاع هزيمة اقوى جيوش المنطقة عندما اجتاحت قوات العدو اراضية بغية احتلالها  فكانت معركة الكرامة الخالدة التي وجهت صفعة كبيرة لقيادة العدو الاسرائيلي. وفي مراحل معينة شهد الاردن اضطرابات داخلية ومحاولات للاستقواء على الدولة والنظام لكن تماسك الجبهة الداخلية مع الجيش والقيادة افشلت المخططات وخرج الأردن اقوى.وخلال كل تلك السنوات واجه الاردن الإرهاب العابر للحدود والذي تمكن من ايقاع شهداء من الاردنيين لكن الدولة استطاعت ان توقف هذا الإرهاب بحزم وتحمي شعبها منه  ورأينا حجم اللحمة الوطنية عشية الهجمات الإرهابية التي استهدقت عدة فنادق في عمان 2005. وفي الوضع الاقتصادي واجه الاردن ازمات عديدة كان ابرزها انهيار الوضع الاقتصادي والدينار عام 1989 وما تلاه من هبات شعبية ضد الحكومة ولكن حنكة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه وقراراته السياسية والإنفراج الديمقراطي كلها ادت الى الخروج من الأزمة بسلامة وعاد الاردن بعدها اقوى.

ان استقرار امن الأردن وسلامته مهم جدا للقضية الفلسطينية التي يعتبر الأردن السند الاولى والحقيقي لها وخاصة ان الملك عبدالله الثاني والدبلوماسية الخارجية التي يقودها مكرّسة للدفاع عن الهمّ الفلسطيني وعن تطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة وعاصمتها القدس والإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. كما ان امن الاردن واستقراره مهم للدول العربية وخاصة دول الخليج وعلى رأسها السعودية ومهم للعراق وسوريا ودول المنطقة بأكملها .

الحجم الكبير من الاتصالات التي تلقاها جلالة الملك عبدالله الثاني من قادة الدول العربية والعالمية والاقليمية والبيانات الصادرة من دول العالم منذ يوم السبت الماضي والتي اكد فيها قادة العالم على دعم الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني واهمية الحفاظ على استقراره وامنة وسلامته تدل على الحجم الحقيقي للاردن ودوره الكبير في المنطقة وقضاياها وفي العالم.

في هذه اللحظة من تاريخ بلدنا فإن قوتنا ايضا تكمن في التلاحم الداخلي والالتفاف حول القيادة والابتعاد عن الإستماع للاخبار الخارجية المثيرة الهادفة لزعزعة ثقة المواطن بمؤسسات دولته  وفي نفس الوقت على مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية الإسراع بعملية الاصلاح السياسي وتعديل القوانين الناظمة لها لمزيد من القوة والمنعة الوطنية.

حمى الله الملك والوطن والشعب