شريط الأخبار
"اللحظة حانت".. سياسي بريطاني يكشف ما قرره الغرب بشأن زيلينسكي الميثاق والجبهة ورئيس اللجنة المالية يشيدون بالعودات: الوزير الأقرب ستاد بـ 50 ألف متفرج ومدينة ترفيهية على 575 دونم .. تفاصيل "عمرة" الخارجية الأميركية توقف إصدار التأشيرات لجميع المسافرين بجوازات أفغانية الخارجية السورية : الأردن شريك موثوق ويمتلك اطّلاعا واسعا على احتياجات سوريا الميدانية الحكومة: الجيش سيسهم بجزء من تجهيز مدينة عمرة.. و10% من أراضي المشروع لصالحه أمين عام وزارة الثقافة يشارك في مؤتمر "تقاطعات الثقافات" بأرمينيا الحكومة: سيُشكل مجلس استشاري لمشروع مدينة عمرة مالية النواب تناقش موازنات البورصة والاوراق المالية والشؤون السياسية مشاريع المرحلة الأولى في المدينة الجديدة الحكومة: "عمرة" لن تكون عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في سريلانكا الأمير عمر يتوج الفائزين ببطولة "زين اي سبورتس" للرياضات الإلكترونية للجامعات وفد من الأعيان يعقد لقاءات ثنائية في مقاطعة شانشي الصينية الملكية الأردنية تؤكد أن عملياتها التشغيلية مستمرة وغير متأثرة بإشعار "إيرباص" الأخير نساء من الريف يروين سيرة الأرض في مهرجان الزيتون الوطني 25 الجولة الملكية الآسيوية واجتماعات التحديث ... انعطافة لهندسة مسارات الاقتصاد الوطني استشهاد طفلين بنيران مسيرة إسرائيلية شرق خانيونس شركة أمنية تستثمر 300 مليون دينار لتعزيز البنية الرقمية بالمملكة للسنوات المقبلة الحكومة تطلق مشروع "مدينة عمرة"

الرواشدة يكتب : حمى الله الاردن

الرواشدة يكتب : حمى الله الاردن

رمضان الرواشدة المحاولة الامنية الاخيرة التي استهدفت امن واستقرار الأردن وجرى احباطها يوم السبت الماضي من قبل الجيش العربي ودائرة المخابرات العامة لن تفتّ من عضد الدولة الاردنية وقيادتها وشعبها ولن تزيدهم الا اصرارا على المضي قدما في تطوير البلاد في كل مناحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية . ان نظرة فاحصة الى تاريخ الأردن خلال مائة عام من عمر الدولة الى الآن يشير الى ان كل الصعوبات السياسية والأمنية والاقتصادية التي مر بها الاردن استطاع الخروج منها باقل الخسائر وبقوة اكثر مما مضى. لقد خاض الاردن حروبا كثيرة دفاعا عن الوطن وفلسطين ورغم امكانياته المتواضعة استطاع هزيمة اقوى جيوش المنطقة عندما اجتاحت قوات العدو اراضية بغية احتلالها فكانت معركة الكرامة الخالدة التي وجهت صفعة كبيرة لقيادة العدو الاسرائيلي. وفي مراحل معينة شهد الاردن اضطرابات داخلية ومحاولات للاستقواء على الدولة والنظام لكن تماسك الجبهة الداخلية مع الجيش والقيادة افشلت المخططات وخرج الأردن اقوى.وخلال كل تلك السنوات واجه الاردن الإرهاب العابر للحدود والذي تمكن من ايقاع شهداء من الاردنيين لكن الدولة استطاعت ان توقف هذا الإرهاب بحزم وتحمي شعبها منه ورأينا حجم اللحمة الوطنية عشية الهجمات الإرهابية التي استهدقت عدة فنادق في عمان 2005. وفي الوضع الاقتصادي واجه الاردن ازمات عديدة كان ابرزها انهيار الوضع الاقتصادي والدينار عام 1989 وما تلاه من هبات شعبية ضد الحكومة ولكن حنكة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه وقراراته السياسية والإنفراج الديمقراطي كلها ادت الى الخروج من الأزمة بسلامة وعاد الاردن بعدها اقوى. ان استقرار امن الأردن وسلامته مهم جدا للقضية الفلسطينية التي يعتبر الأردن السند الاولى والحقيقي لها وخاصة ان الملك عبدالله الثاني والدبلوماسية الخارجية التي يقودها مكرّسة للدفاع عن الهمّ الفلسطيني وعن تطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة وعاصمتها القدس والإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. كما ان امن الاردن واستقراره مهم للدول العربية وخاصة دول الخليج وعلى رأسها السعودية ومهم للعراق وسوريا ودول المنطقة بأكملها . الحجم الكبير من الاتصالات التي تلقاها جلالة الملك عبدالله الثاني من قادة الدول العربية والعالمية والاقليمية والبيانات الصادرة من دول العالم منذ يوم السبت الماضي والتي اكد فيها قادة العالم على دعم الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني واهمية الحفاظ على استقراره وامنة وسلامته تدل على الحجم الحقيقي للاردن ودوره الكبير في المنطقة وقضاياها وفي العالم. في هذه اللحظة من تاريخ بلدنا فإن قوتنا ايضا تكمن في التلاحم الداخلي والالتفاف حول القيادة والابتعاد عن الإستماع للاخبار الخارجية المثيرة الهادفة لزعزعة ثقة المواطن بمؤسسات دولته وفي نفس الوقت على مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية الإسراع بعملية الاصلاح السياسي وتعديل القوانين الناظمة لها لمزيد من القوة والمنعة الوطنية. حمى الله الملك والوطن والشعب