شريط الأخبار
تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك

أمريكا تعمل على سحب ترسانتها النووية العابرة للقارات بسبب التكاليف

أمريكا تعمل على سحب ترسانتها النووية العابرة للقارات بسبب التكاليف

عواصم -كشفت مصادر إعلامية عن تحركات عسكرية أمريكية تهدف إلى سحب ترسانتها من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بسبب التكاليف الباهظة.

وأشارت مصادر أمريكية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تفكر في الوقت الحالي بسحب ترسانتها من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM)والتي تعتبر الأخيرة من نوعها في العالم والمنتشرة في الغرب، بسبب التكلفة الهائلة.

وتبلغ تكلفة برنامج الردع الاستراتيجي الأمريكي الأرضي (GBSD) الذي يهدف إلى استبدال الصواريخ الباليستية العابرة للقارات حوالي 264 مليار دولار أمريكي.

واعتبرت مجلة «ميلتاري واتش» المتخصصة بالشؤون العسكرية، أن عدم إلحاح الإدارة الأمريكية لاستبدال الصواريخ التي بقيت منذ حقبة الحرب الباردة هو مؤشر على إمكانية إنهاء البرنامج بسبب تعرض ميزانية الولايات المتحدة لضغوط متزايدة.

وأشار قائد القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة تشارلز ريتشارد في تصريحات أدلى بها شهر يناير/ كانون الثاني الفائت، إلى أن عملية إطالة حياة صواريخ (Minuteman III) الاستراتيجية أصبحت غير فعالة من ناحية التكلفة، بالإضافة إلى استحالة القيام بهذه الخطوة نتيجة قدم الصواريخ «لدرجة أنه في بعض الحالات لم تعد الرسومات (الرسومات الفنية على الصواريخ) موجودة».

ونوهت المجلة إلى أن أمريكا ستعتمد بعد هذه الخطوة على ترسانة كبيرة من الغواصات القادرة على إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات.

واقترح القائد الأمريكي الاعتماد على أسطول القاذفات الأمريكية الاستراتيجية كبديل عن هذه الصواريخ الباليستية الأرضية.

وبحسب المجلة، يمكن أن يؤدي الوضع الحالي لأسطول القاذفات الأمريكية إلى تعقيد هذه الجهود بشكل خطير. حيث أن قاذفات القنابل من طراز «بي 1بي» غير قادرة على حمل الصواريخ الاستراتيجية النووية، وتواجه مشكلات أخرى تتمثل بقضايا تتعلق بالتكاليف والصيانة والتقاعد المبكر.

وتوقع الخبراء في الموقع أن تحل قاذفة الشبح الأمريكية الجديدة «بي 21» هذه المشكلة، حيث ستحل محل القاذفات القديمة ويمكن أن تعوض عن نقص الصواريخ الاستراتيجية الباليستية.

وبحسب المصادر، نشرت أمريكا في وقت سابق أربع قاذفات ثقيلة من طراز «B-1B Lancer» الاستراتيجية الأسرع من الصوت تابعة للجناح السابع لقاذفات القنابل التابع لسلاح الجو الأمريكي في دولة النرويج، في ما وصف «باستعراض قوة موجه ضد روسيا.

وأشارت مجلة «ميلتاري واتش» المتخصصة بالأخبار العسكرية، إلى تعرض إحدى القاذفات الأمريكية لأضرار جسيمة جدا وأن التحقيقات مازالت مستمرة لمعرفة أسباب الحادثة.

ووصلت الطائرة الأسرع من الصوت إلى محطة أورلاند الجوية الرئيسية التابعة لسلاح الجو الملكي النرويجي في شهر فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تغادر في الشهر التالي في عملية انتشار على نطاق واسع «يُنظر إليها على أنها استعراض للقوة يستهدف روسيا ولا سيما فوق منطقة القطب الشمالي».

وبينت المجلة أن القاذفة الأمريكية لا يمكنها البقاء في الأجواء المناخية القاسية جدا في القطب الشمالي على المدى المتوسط والطويل بعكس القاذفات الروسية التي تحلق فيها لفترات طويلة جدا.

وكشفت المجلة عن المشكلة التي واجهت القاذفة الأمريكية، حيث تعرضت لتلف في المحرك، ولا تزال التحقيقات مستمرة، وبينت المصادر إقالة قائد السرب من منصبه على خلفية المشكلة.

ونوهت المجلة إلى أن القاذفات الأمريكية من هذا الطراز، الوحيدة من نوعها التي تنشرها أمريكا على نطاق واسع، تواجه صعوبات من ناحية التشغيل والصيانة، جعلت نحو 90% من أسطولها خارج الخدمة في عام 2019.(الأناضول)