شريط الأخبار
الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة

العودات يهنئ بعيد الجلوس الملكي

العودات يهنئ بعيد الجلوس الملكي
القلعة نيوز:هنأ رئيس مجلس النواب المحامي عبدالمنعم العودات، الأردن وقيادته بمناسبة العيد الثاني والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.

جاء ذلك في مستهل كلمة العودات في مجلس النواب، وتاليا كلمة رئيس المجلس:

"أود في بداية هذه الجلسة أن أرفع باسمكم جميعا أصدق عبارات التهنئة والتبريك إلى جلالة قائدنا الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله بمناسبة العيد الثاني والعشرين لجلوسه على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، وأن نجدد له عهد الوفاء والإخلاص، عهد الآباء والأجداد الذين أقاموا صروح هذا الوطن الغالي جيلا من بعد جيل ، وبيعة من بعد بيعة، تحرسه عناية الله العلي القدير، ويحميه جيشه المصطفوي، الذي نحتفل كذلك بعيده المجيد بالتزامن مع انطلاقة الثورة العربية الكبرى، والمشروع النهضوي القومي.

مناسبات ثلاث نحتفل بها في غمرة احتفالاتنا بالمئوية الأولى للدولة الأردنية، وبالعيد الخامس والسبعين لاستقلال هذا البلد الصابر المرابط الذي سطر في صفحات العز والفخار حكاية شعب ما تخلى يوما عن وطنيته الصادقة، ولا عن عروبته الصافية، يبني حاضره ومستقبل أبنائه وبناته بالعزيمة والكد والبذل والعطاء، معتمدا على ذاته، مفعلا لقدراته وإمكاناته ، ساعيا نحو التقدم والرفعة والازدهار، رغم كل ما يواجهه من تحديات داخلية وخارجية، يتصدى لها متحدا متضامنا مع قيادته الهاشمية النبيلة، لا يعرف اليأس ولا القنوط ، يمضي على قلب رجل واحد نحو أهدافه وتطلعاته المشروعة في العزة والكرامة والحياة الفضلى.

في مثل هذا اليوم كان الأردن وما يزال على موعد مع عهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي يقود مسيرة بلدنا وسط تحديات وأزمات غير مسبوقة في تاريخ هذه المنطقة من العالم، وها هو الأردن وشعبه ينعم بالأمن والأمان، ويتصدى لقوى الشر والأشرار ، يحظى بالمكانة الرفيعة، والتأثير المباشر في الأحداث، مناضلا في سبيل الحوار الإيجابي، والتعاون المثمر، والسلام العادل، والحياة الكريمة للإنسان في كل مكان.

فتحية إجلال وإحترام لقائدنا المفدى، ولولي عهده الأمين صاحب السمو الأمير الحسين بن عبدالله، وإلى شعبنا العظيم، وجيشنا الباسل، وأجهزتنا الأمنية، سائلين الله العلي القدير ان يعيد علينا هذه المناسبات الطيبة، وبلدنا بخير وأمن وسلام".