شريط الأخبار
نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما

الانهيار الاقتصادي يصل إلى حليب الأطفال والطحين في لبنان

الانهيار الاقتصادي يصل إلى حليب الأطفال والطحين في لبنان
يعيش اللبنانيون على وقع الأزمة الاقتصادية الحادة، التي تسجّل كل يوم انهياراً لقطاع جديد، وصل حدّ حليب الأطفال والمستلزمات الطبية والطحين.
وأعلنت المختبرات الطبية اليوم، أنها بصدد زيادة تعرفة الفحوصات الطبيّة، بعد أن أدى انهيار العملة الوطنية إلى تردّي أوضاعها المالية، سيّما أنّها تستورد مستلزماتها بالدولار.
وكانت المختبرات الطبية التابعة للمستشفيات قد أقفلت معظمها، لتصبح الفحوصات داخل المستشفى حصراً، كما أنّ المستشفيات ألغت كل العمليات غير المستعجلة، بسبب ندرة المستلزمات الطبية، التي قد تؤدي إلى إيقاف جلسات غسيل الكلى الأسبوع الماضي، ما لم يتم تأمين مستلزمات من الخارج، عبر فتح اعتماد لها من مصرف لبنان.
بدوره، أكد وكيل شركة مطاحن الدورة في الجنوب علي رمال، أنه بعد حديث رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر بالأمس عن خطوة خطيرة لوزارة الاقتصاد بصدد اتخاذها وهي ايقاف دعم منتجات القمح عن طحين الاكسترا والمعجنات الذي يدخل في صناعة المناقيش والحلويات، تهافت اصحاب الأفران الصغيرة والباتيسري ومخابز التنور والصاج لشراء الطحين خوفاً من انقطاعه او رفع الدعم عنه.
وظهرت هذه الحالة جليا في مناطق الجنوب حيث سارع أصحاب هذه المؤسسات الى تأمين كميات الطحين خوفا من حصول ما يشبه ازمة البنزين.
وأكد، أن هناك بعض التقنين في توزيع الطحين من شركات المطاحن، وهذا الأمر يتعلق بالصعوبات التي تعانيها ايضا هذه الشركات وخصوصا في ما يتعلق بالكهرباء والعمل طول الوقت على المولدات، وهذا ما يضعف الانتاج.
من جهة ثانية، أكدت وسائل إعلام لبنانية، أن قرار رفع الدعم عن حليب الأطفال اتخذ، ولم تتبلغه بعد الصيدليات، إذ أكد نقيب الصيادلة غسان الأمين في اتصال مع "بترا"، أن النقابة لم تتبلغ بعد بأي قرار بخصوص رفع الدعم عن حليب الأطفال، وأشار إلى أنّ هذا الأخير لا يخضع لتسعيرة وزارة الصحة.
وفور سريان الخبر، عادت علب الحليب إلى رفوف الصيدليات بعد أن كان التجار قد خزنوها إلى حين رفع ثمنها، تجاوز الـ200 ألف ليرة في الصيدليات، بعد أن كان أقل من ستين ألفاً.
اما بخصوص أزمة المياه، شدد رئيس مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران "على أننا ذاهبون الى قساوة في التقنين نتيجة الانقطاع الحاد في الكهرباء وشح مادة المازوت".
ويعاني لبنان كل صيف من شح في المياه بسبب سوء استخدام الثورة المائية وانقطاع الكهرباء.
وتستمر طوابير السيارات أمام محطات البنزين منذ أكثر من أسبوعين مع شح المادة في الأسواق. وبحسب المعلومات الواردة من نقابة أصحاب المحطات، فإنّ المخزون من البنزين لا يكفي الا لستة أيام في الحد الأقصى وهناك طرح لاستيراد بنزين 98 أوكتان على ان لا يكون مدعوماً وإبقاء الدعم على 95 أوكتان.
ومع انهيار المرافق الحيوية، عادت التحركات إلى الشارع حيث عاد المواطنون إلى قطع الطرقات احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشية، إلا أنّ التحركات لا تزال عفوية ولم ينتج عنها حركة احتجاج شعبية على غرار ثورة 17 تشرين 2019 التي انطلقت احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الهشة وتوقفت بعدها بسبب فيروس كورونا.