شريط الأخبار
أجواء دافئة نسبيا في أغلب المناطق حتى الاثنين اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور )

في ظل النجاح تموت الإشاعة

في ظل النجاح تموت الإشاعة

القلعة نيوز :

أ.د.محمد ماجد الدَّخيّل

منذُ بدء التكوين والإنسان يبحث عن الحقيقة التي تغيب أحياناً وسط تشابك الإشاعات والأقاويل والخزعبلات ، هذا قديماً .أما حديثاً وسط زحمة توافر وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الاجتماعي الذي وفّر البيئة الخصبة للتسابق على نشر الأخبار على عواهنها وعلاّتها دون التدقيق والتحقق والتحقيق والتمحيص ، وكأن بعض وسائل التواصل الاجتماعي تتغيأ من نشرها نيل قصب السبق ، وهذا مؤسف جداً ، ويتنافى مع أخلاقيات المهنة وأدبياتها ومعاييرها المحلية والدولية والعالمية .

إن قضية إلصاق الخبر العاري عن صحة بذوات الشخصيات الوطنية وأُسرها دليلُ على نسب العجز الفكري والذهني والاجتماعي لدى مطلقي الإشاعات الكاذبة ،وكأنّ المسألة تتلخص في محاولة إعاقة تحقيق النجاح في المهمات الموكلة لهذه الشخصية الوطنية ،بصورة متعمدة ومقصودة ، على الرغم من أن نجاح مهمات هذه الشخصية تصب في مصلحة الوطن والمواطنين الذين يتطلعون بشوف ولهفة لمثل هذا النجاح المرتقب والقريب بإذن الله لما يتوافر لدينا من تصريحات مسؤولة عن توصيات مهمة ومفيدة وضرورية في تحديث القوانين والتشريعات الناظمة للحياة السياسية.

والسؤال هنا ،ما الذي يريده مطلقي الإشاعات الهدّامة التي تطلق العنان للترقيات والتعيينات في المناصب القيادية لأبناء الشخصيات السياسية ،وهي في الحقيقة لم تحصل ،ولم تكن في الأساس وعارية عن الصحة أو مصداقية في هذه المرحلة المهمة ، وبالذات الإدعاء الكاذب والمُغرض بتعيين بان دولة سمير الرفاعي ؟

والسؤال الآخر ، لماذا يتم استهداف دولته بمثل هذه الأخبار الكاذبة وفي هذا الوقت بالتحديد ؟

دائماً ، الناجحون يُستهدفون ،بل ويُحاربون من ذوي الأنفس المريضة ، طيور الشؤم وأجنحتها التي تكره نفسها والآخرين ، وفي زعمي الأكيد أنها تريد أن تنال من النجاح القادم،وتقلل من قدره وشأنه ، وتطعنه في الخاصرة ، وتعبث بالنسيج المجتمعي وتفككه ؛لكي تبني عليه فشلها الذريع وحسدها المقيت وغيرتها السامة وحقدها الدفين .

هؤلاء يخترعون الأكاذيب والإشاعات ليقف قطار الإصلاح في كل مناحي حياتنا ،هكذا تعودوا ، ومن شدة مقتهم وحسدهم يخترعون مسميات الوظائف ويلصقونها بالأشخاص الوطنيين وما هي بموجودة لا في الدستور ولا في القانون ولا في سلم الوظائف القيادية .

علينا ألا نلتفت لهذه الزُّمرة الحاقدة ، الزمرة التي لا تريدنا أن نفرح بمخرجات اللجنة الملكية لتحديث القوانين والتشريعات الناظمة لحياتنا السياسية ، ولا يريدون أن نهنئ بها ، أو أن نُعبّر عن فرحنا وبهجتنا وسرورنا بها .

لعمري أن دولة سمير الرفاعي يعمل ليلاً ونهاراً من أجلنا ،ومن أجل تأطير قوانيننا وتشريعاتنا على مبادئ العدل والمساواة والإنصاف بتوجيهات ملكية سامية ،ولعمري أن دولة الرفاعي يُشترى بماء العين !