شريط الأخبار
أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني 80 عاما من الاستقلال .. بناء اقتصاد مرن بقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة على الإنتاج "مطالب مفرطة".. طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات الاحتلال يزعم إحباط محاولة تهريب أسلحة من الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام استقلال الأردن .. محطة تاريخية مفصلية أرست ركائز السيادة الوطنية الكاملة الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور حسان يفتتح "كورنيش" البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026

توقع تشغيل 133 حافلة جديدة لـ "باص عمّان" بحلول الربع الثاني من 2022

توقع تشغيل 133 حافلة جديدة لـ باص عمّان بحلول الربع الثاني من 2022

القلعة نيوز : تخطط أمانة عمّان الكبرى، لتطوير مشروع حافلات (باص عمّان)، لتغطية جميع مناطقها عبر إضافة 34 مسارا جديدا، بشراء 133 حافلة تعمل على الديزل "يورو 5"، و17 أخرى تعمل على الشحن الكهربائي.

وفي وثيقة مشتركة نشرها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالتعاون مع أمانة عمّان، فإن المشروع يعمل على تطوير وتحسين جودة وموثوقية وسلامة خدمات النقل العام داخل عمّان، من خلال شراء هذه الحافلات، وتطوير نظام التذاكر، ونظام معلومات الوصول في الوقت الحقيقي المدمج مع الأنظمة الحالية مع بعض التحسينات.

"ستعمل الحافلات الجديدة كإضافة إلى أسطول باص عمّان الحالي، حيث تعمل المرحلة الأولى المكونة من 135 حافلة تعمل منذ عام في 11 من مناطق عمّان، البالغ عددها 22 منطقة عبر 27 مسارا، وستغطي الحافلات الجديدة هذه المناطق بأكملها من خلال 34 مسارا إضافيا مختارا"، بحسب الوثيقة.

وتوقعت الوثيقة أن يتم توفير الحافلات التي تعمل على الديزل بحلول الربع الأول من 2022، وتشغيلها بحلول الربع الثاني من 2022، وأن تتكون من نوعين من الحافلات بطول 9 أمتار و12 مترا، مشيرة إلى أن "الجدول الزمني لتوريد الخافلات الكهربائية لا يزال غير محدد"، وسيتم الإعلان عن تاريخ بدء تشغيل هذه الحافلات، وجدول التشغيل والمسار من خلال تطبيق باص عمّان.

وأشارت إلى وجود حاجة إلى توفير محطة ومستودع لتخزين الحافلات الجديدة عندما لا تكون قيد الاستخدام، موضحة أنه "لم يتم تحديد موقع المحطة والمستودع بعد، وإما ستكون هناك حاجة إلى محطة ومستودع جديد، أو استخدام المحطة والمستودع الحالي الذي يتم تطويره بواسطة مشغل المرحلة الأولى، في حال وقع الاختيار عليه كمشغل للحافلات الجديدة".

المشروع سيعمل على تحسين نوعية الهواء من خلال تقليل انبعاثات الكربون، وتحسين كفاءة الوقود، بما يتوافق مع أهداف المدينة والتزاماتها. كما سيؤدي الاستثمار في الحافلات الجديدة إلى انخفاض كبير في الانبعاثات (المرتبطة بالهواء النظيف وغازات الدفيئة) الناجمة عن قطاع تشغيل الحافلات في المناطق الحضرية.

وتتوقع أمانة عمّان الكبرى الحصول على تمويل من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، ومن ثم يتم تطوير المشروع بما يتوافق مع السياسة البينية والاجتماعية للبنك لعام 2019، التي صنف المشروع ضمن الفئة (ب) بموجبها وبموجب التقييم البيئي والاجتماعي.

وسيعمل باص عمّان على تسهيل حركة النساء، وإمكانية وصولهن، ومن المتوقع كذلك أن يوفر، مع وجود كاميرات مراقبة، وسيلة نقل أكثر أماناً للنساء والأطفال، ومراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة؛ مما يؤدي إلى تحسينات كبيرة في حياتهم وفرصهم.

%70 من المستخدمين راضون عن باص عمّان

وأجرى مستشار الشؤون البينية والاجتماعية المعين من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، استطلاعا للرأي حول مستوى الرضا والركوب للحصول على آراء مستخدمي خدمة باص عمّان، وزع على 400 راكب من مجموعات مختلفة من المستخدمين.

وأجاب معظم المستجيبين من الركاب المنتظمين؛ الذين يسافرون إلى أماكن العمل أو التعليم، خلال أيام الأسبوع باستثناء عطلات نهاية الأسبوع، أنهم يدفعون 1.35 دينار مقابل الرحلة بمتوسط مدة 45 دقيقة.

وأبدى 70% من المستخدمين رضاهم عن خدمة باص عمّان، فيما أشار الـ 30% الباقون إلى أنهم غير راضين عن الخدمة من حيث التوافر والتكرار، ومدة الرحلة والسلامة والنظافة، وإلى ضرورة تحسين تطبيقات الهاتف المحمول، ومحطات الحافلات.

وخلال الاستطلاع، تم إيجاد اختلافات على أساس النوع الاجتماعي؛ منها أن الذكور يفضلون نطافة الحافلة والتدفئة والتبريد وراحة المقاعد، وإزالة ضوضاء المحرك، فيما اتفقت المستخدمات مع الذكور على أهمية أنظمة التهوية والتدفئة / التبريد المناسبة.

وأبرزت الإناث أهمية النظافة بشكل عام، ونظافة الحافلات بشكل خاص، والسلامة على الطرق (بدون حوادث)، وتوافر خرائط ومعلومات حول الطرق والجدول الزمني.

المملكة