شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

الكيلاني يكتب : الحرائق المفاجئة في العالم ....... علامات استفهام مريبة ؟؟

الكيلاني يكتب : الحرائق المفاجئة في العالم ....... علامات استفهام مريبة ؟؟


القلعة نيوز - بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

انتشرت في الآونة الأخيرة حرائق في بعض دول العالم منها العربية والأوروبية، وهذا الأمر ملفت للنظر، وكان الاعتقاد بان هذه الحرائق سببها الصيف الملتهب الذي تحدث عنه خبراء الطقس، لكن ما حصل في الجزائر كان مختلفاً تماماً، فإعلان الحكومة الجزائرية على لسان مسؤوليها بأن هذه الحرائق مفتعلة، وجميعها تمت في نفس التوقيت، وسبقها في ذلك الإعلان التركي بأن الحرائق في تركيا مفتعلة أيضاً.


هنالك علامات استفهام كثيرة حول هذه الحرائق وما هو الهدف منها! فكانت كبيرة جداً وعلى مساحات واسعة، وتعدادها عشرات الحرائق سواءً التي كانت في الجزائر أو تونس أو تركيا أو اليونان وغيرها الكثير، فعلاً الأمر أصبح مقلقاً جداً، فيجب التصدي لمثل هذه الحرائق وخصوصاً لمن يريد إشعالها، الحكومات وحدها لا تستطيع البحث عن الحقيقة، فدور الشعب أيضاً مهماً جداً في البحث عن الحقيقة، من جهة والمساهمة في إطفاء هذه الحرائق من جهة أخرى، بالتعاون مع الجهات المعنية في كل دولة.

ربما سيصدر بيانات رسمية من الدول المتضررة من الحرائق بكشف حقيقتها ومن يقف ورائها، وهل هو الهدف سياسي أو اقتصادي أو غير ذلك، بما انه يوجد هناك مفتعل لمثل هذه الحرائق، إذاً هناك هدف ما لإشعالها.


الوطن العربي الكبير غالي على العرب، وكل دولة لها خصوصيتها في انتمائها لبلدها، فكان ردود فعل الشعوب العربية التي أصيبت بهذه الحرائق كبيراً ومتفاوتاً، فقد ساهمت في تكاتف الشعب مع بعضها البعض، والوقوف في وجه هذه الحرائق بكل بسالة، وتعامل الشعب معها على أنها حرب حقيقية مستهدف بها بلده، وهي رسالة إلى مفتعلي الحرائق بان الدول قوية بشعوبها وجيشها وقيادتها دائماً.


العالم ينتظر هذه الفترة بيانات رسمية من كل دولة تعرضت لمثل هذه الحرائق وكشف الحقيقة، ومن يقف وراء افتعالها، فالأضرار التي لحقت بهذه الدول كبيرة جداً على المستوى الزراعي أو الاقتصادي ومن الممكن السياسي، في حال ثبت إدانة من قام بافتعال هذه الحرائق هل هي جهات أو مؤسسات أو قطاعين طرق أو مخربين أو غير ذلك.


هذا على الصعيد المحلي، أما على الصعيد العربي فقد ساندت الشعوب العربية الدولة التي تعرض لمثل هذا العمل التخريبي بامتياز، فالكل أبدى استعداده للتعاون من موقعه بشتى الطرق المتاحة، وهذا دليل آخر على أن العرب يداً واحدة في مواجهة أي عدوان يواجه أي دولة عربية كانت.


يُمكنكم الاشتراك بقناتي الخاصة باسم: (الكاتب والباحث محمد فؤاد زيد الكيلاني) على اليوتيوب، وتفعيل الجرس ليصلكُم كُل جديد.
https://www.youtube.com/channel/UC50cN443bRtqU21s-X4qccg
00962775359659
المملكة الأردنية الهاشمية