شريط الأخبار
مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين

تحسين التل يكتب: حارة تشتش في العقبة وحارة سمخ في إربد

تحسين التل يكتب: حارة تشتش في العقبة وحارة سمخ في إربد
القلعة نيوز:



كتب ووثق تحسين أحمد التل - خاص وحصري لصحيفة القلعة الإخبارية:



تُعد حارة سمخ الواقعة أسفل سوق الخضار، وبالقرب من مضافة السكران، ومنطقة الدلاقمة، والرشيدات، والعبندات، وأسفل مضافة الكرازمة، وبمحاذاة شارع فلسطين من الأحياء القديمة التي أنشأت في العام (1948)، وفق ما حدثنا به الشيخ أبو عصام كريزم (أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية).

نحن لن نكتب عن الحارة ومن كان ولا زال يسكنها، إنما سنلقي الضوء من خلال الصور على هذا الحي القديم، وكيف أصبح، وعلى من تقع مسؤولية المحافظة عليه، وبدلاً من أن يظل مهجوراً هكذا بالإمكان تحويله الى مركز تجاري، وسياحي، يستفيد منه أصحاب المنازل المسكونة، أو المهجورة بعد إعادة ترميمها كما فعل سكان حارة (تشتش) في العقبة.

حارة تشتش في العقبة عمل سكانها على تحويل بيوتهم الى مراكز تجارية، ودكاكين لبيع الأثريات، والزجاج الملون، والتحف، وما يمكن أن يشتريه السائح من أشياء جميلة تشكل ثقافة أردنية خالصة تجوب الكرة الأرضية؛ للتعريف بعظمة ومكانة الأردن الذي يُعتبر قلب العالم...

أذكر أنني كنت من بين الإعلاميين الذين زاروا هذا الحي برفقة الدكتور المهندس كامل محادين عندما كان رئيساً لسلطة إقليم العقبة الإقتصادية، وشاهدنا التجربة الجميلة، والمفيدة، والاقتصادية على أرض الواقع.

من هذا المنطلق؛ ما الذي يمنع البلدية، أو وزارة السياحة والآثار من اتخاذ قرار بتحويل حارة سمخ الى مركز سياحي، ومنطقة جاذبة؛ كما فعلت سلطة إقليم العقبة قبل سنوات، وها هي حارة تشتش تسوق العقبة سياحياً، إضافة الى أن السكان أوجدوا لهم مصدر رزق لا يستهان به.

نحن بحاجة الى قرار، وتنفيذ، فالمعالم الأثرية، والسياحية، والمباني القديمة لا تحتاج الى أكثر من اهتمام، ورعاية، والقليل من الدعم لتصبح من الأماكن السياحية التي تحتاجها مدينة إربد، لتعمل على تحريك عجلة الإقتصاد، وتشغيل مئات الشباب من العاطلين عن العمل، وحارة سمخ وغيرها من الحارات والأماكن القديمة يمكن استغلالها واستثمارها بدل هدمها ومحو تاريخها وتاريخ إربد معها...