شريط الأخبار
الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها

ديوان آل كريزم؛ متحف للتراث الأردني أمام من يهمه الأمر: المتحف بحاجة الى اهتمام ورعاية من قبل الحكومة.

ديوان آل كريزم؛ متحف للتراث الأردني أمام من يهمه الأمر: المتحف بحاجة الى اهتمام ورعاية من قبل الحكومة.


القلعة نيوز : كتب تحسين أحمد التل يُعد ديوان الكرازمة الذي يقع على الطرف الغربي من تل إربد الروماني الأثري، أحد أهم الأماكن التراثية، والثقافية، والاجتماعية، ومعلماً من معالم قرية إربد، ومتحفاً ربما يماثل أهم المتاحف التراثية على مستوى الوطن كله من شماله الى جنوبه، لما يحتوي عليه من تراث قديم، ومقتنيات، وأدوات كانت مستخدمة في منازلنا، وضمن إطار مجتمعنا القديم.
يحتوي متحف آل كريزم على مئات المقتنيات القديمة التي كانت، وربما ما زالت؛ تُستعمل داخل البيوت الأردنية، منها ما يصل تاريخ وجوده الى أكثر من مائة عام، ومنها ما قد أصبح نادراً، لا يمكن أن تجده إلا في بعض المنازل القديمة، وبعد سنوات سيصبح أثراً بعد عين.
الأستاذ عصام كريزم استطاع أن يحافظ على هذا التراث القيم، وعمل على اقتناء الكثير منه داخل ديوانهم العامر، بحيث أن الزوار، وخصوصاً جيل الشباب؛ يمكنهم مشاهدة هذا الموروث الجميل، وكيف استطاع المواطن الأردني، وهنا أقصد الآباء والأجداد، التعامل مع هذه المقتنيات التي كانت تشكل عناصر المطبخ الأردني، أو الأثاث المنزلي، أو الأدوات المستخدمة في الحراثة، والبناء، والعمل على اختلاف أنواعه. كنت نشرت عدة تقارير عن هذه العشيرة المميزة، والمتميزة في المحافظة على موروث اقترب من التلاشي والإندثار، وفي ذات الآن؛ فتحوا ديوانهم القديم لإقامة الفعاليات الثقافية، والأدبية، والفنية، بجهود شخصية، مما أدى الى تمازج، وتجانس غريب من نوعه، لم يعتد عليه المواطن الذي يسكن المدينة، وربما يشكل صدمة جميلة لكل من يشاهد هذا المتحف الفني الراقي.

من هذا المنطلق، أوجه نداء الى منظمة اليونسكو، ووزارة الثقافة، ووزارة السياحة والآثار، وكل من يهمه أمر التراث الوطني، تقديم ما يلزم من دعم مالي ومعنوي لصاحب الفكرة الإبداعية حتى يتمكن من مواصلة جمع مقتنيات التاريخ الأردني، والمحافظة عليه، ووضعه في إطاره المناسب، وتصنيفه التصنيف الذي يستحق، خدمة للأجيال الحالية والقادمة.
تاريخنا جميل، وفيه من الكنوز، والآثار ما يسد عين الشمس، والمتاحف الشعبية الموجودة في بعض الأماكن، ربما لن تجد فيها نصف ما يمكن أن تجده في ديوان ومتحف آل كريزم، لذلك، إن فكرة جمع المقتنيات النادرة من الأفكار الخلاقة، والعظيمة، ولا يقدر على تنفيذها إلا كل عاشق لتراب هذا الوطن الذي نفتديه بالمهج والأرواح.
لهذا، ونحن على أبواب فعاليات إربد عاصمة الثقافة العربية لعام (2022)، يجب أن تخصص اللجنة العليا لإدارة الفعاليات؛ الدعم المناسب لديوان آل كريزم، وإقامة بعض الفعاليات والأنشطة الثقافية، واعتماد الديوان كأحد أبرز الدواوين القديمة التي تمثل تاريخ المدينة على حقيقته، كما تم اعتماد بعض المباني التراثية في مدينة السلط ضمن لائحة التراث العالمي.