شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

د.رافع شفيق البطاينة : وثائق باندورا... الحقيقة المخفية،،،

د.رافع شفيق البطاينة :  وثائق باندورا... الحقيقة المخفية،،،

القلعه نيوز - د. رافع شفيق البطاينة ِ
حاولت قدر الإمكان الإبتعاد أو النأي بنفسي عن التطرق والتحدث بموضوع وثائق باندورا أو حتى الكتابه عنه، لكن إصرار إحدى القنوات الفضائية التركية علي أكثر من مرة على المشاركة معهم في إحدى الحلقات الحوارية بهذا الخصوص،
وسبب إصراري على عدم المشاركة أو التحدث عن هذا الموضوع هو قناعتي الشخصية أنه لا يوجد موضوع مهم يتطلب إثارته إعلاميا والتحدث عنه، لأنني على قناعة تامة أن الهدف الرئيسي والحقيقي لنشر هكذا وثائق منذ، وثائق ويكليكس مرورا بوثائق بنما حتى وثائق باندورا هو الإثارة الإعلامية بقصد الشهرة والحصول على الشعبوية العالمية لجذب أنظار الناس على هذه المنظمات والمؤسسات العالمية وتسليط الضوء عليها وتعريف الناس بها، بقصد جني أرباح مالية طائلة من خلال بيع هذه المعلومات والأخبار، لأن العالم الراسمالي لا يعرف إلا البزنس، وليس حبا أو عطفا أو شفقة على شعوب العالم،
ولتحقيق هدفهم بنجاح فيلجأوا الى اختيار شخصيات عالمية مشهورة ومعروفة لدى العالم، مع تطعيمها ببعض الأسماء غير المهمة أو المعروفة لتعزيز مصداقيتها وحياديتها وكسب ثقة الشعوب، أي بمعنى دس السم بالدسم، على الرغم أن إقدام مثل هذه المنظمات أو المؤسسات لنشر معلومات خاصة عن ثروات وأملاك ورؤساء الدول والشخصيات والمسؤولين ورجال الأعمال وغيرهم يدخل في باب الخصوصية وهذا مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية،
وهذه المنظمات تعلم علم اليقين أن الشعوب متعطشة لسماع أسرار مسؤوليهم المالية، ومعلومات عن حياتهم الخاصة، وخصوصا بعضا من طبقة الفقراء التي تكن الحقد والكراهية لكل من هو ثري، وبالأخص في دول العالم الثالث، لكن لسوء الحظ أن هذه المنظمات أو المؤسسات سرعان ما تفشل في تحقيق مبتغاها أو أهدافها الخفية، في زعزعة أمن واستقرار هذه الدول، أو تحريك الشارع ضد زعمائها أو مسؤوليها، بالرغم من قيام العديد من وسائل الإعلام بتداول الموضوع والنشر والنفخ فيه لإثارة الرأي العام، فتمر مرورا سريعا كزوبعة في فنجان،
هذه بعض المعلومات التي وددت طرحها والحديث عنها والتوضيح للرأي العام الحقيقة الغائبة والمخفية عن الهدف والسبب الحقيقي لنشر مثل هذه الوثائق، لأننا نعلم جميعا العالم فيه الغني والفقير، والخير والشر، الحرب والسلام، العلم والجهل، العلماء والأميون أو الجهلاء، دول لديها ثروات إما طبيعية أو صناعية أو معدنية أو زراعية، ودول أخرى فقيرة محرومة من هذه الثروات الطبيعية، فربنا خلق العالم طبقات ومستويات وقدرات متفاوته، لحكمة يعلمها الله وحده، ولإستدامة الحياة، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.