شريط الأخبار
حصن المسلم المتجدد .. أذكار الصباح والمساء وأسرارها النفسية حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية الحكم على هبة أبو طه بالسجن لمدة عامين انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان الجيش "الإسرائيلي" يعتزم قصف جسرين في شرق لبنان قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و445 مسيّرة منذ بدء الحرب رشقة صاروخية من إيران تستهدف حيفا والكريوت وتؤجل اجتماع "الكابينيت" الإسرائيلي اندلاع حرائق جراء استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيّرات إسرائيل تعلن ضرب 3500 هدف في لبنان خلال شهر العمليات العسكرية في إيران: إسقاط طائرة أميركية من طراز F-35 وسط إيران وزير الصحة الفلسطيني: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض إيران تحذر مجلس الأمن من أي خطوة "استفزازية" في ما يتعلق بمضيق هرمز عاجل: القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية نمو التداول الأسبوعي في بورصة عمّان رغم تراجع المؤشر العام الأمن: إصابتان جراء سقوط شظايا مقذوفات في الزرقاء ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة الطيران المدني العراقي يمدد إغلاق الأجواء أمام الطائرات لمدة أسبوع بابا الفاتيكان يحث الرئيس الإسرائيلي على إعادة فتح جميع مسارات الحوار لإنهاء الحرب مع إيران استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي سامسونج تضيف دعم airdrop إلى ميزة quick share في سلسلة galaxy s26

د.رافع شفيق البطاينة : وثائق باندورا... الحقيقة المخفية،،،

د.رافع شفيق البطاينة :  وثائق باندورا... الحقيقة المخفية،،،

القلعه نيوز - د. رافع شفيق البطاينة ِ
حاولت قدر الإمكان الإبتعاد أو النأي بنفسي عن التطرق والتحدث بموضوع وثائق باندورا أو حتى الكتابه عنه، لكن إصرار إحدى القنوات الفضائية التركية علي أكثر من مرة على المشاركة معهم في إحدى الحلقات الحوارية بهذا الخصوص،
وسبب إصراري على عدم المشاركة أو التحدث عن هذا الموضوع هو قناعتي الشخصية أنه لا يوجد موضوع مهم يتطلب إثارته إعلاميا والتحدث عنه، لأنني على قناعة تامة أن الهدف الرئيسي والحقيقي لنشر هكذا وثائق منذ، وثائق ويكليكس مرورا بوثائق بنما حتى وثائق باندورا هو الإثارة الإعلامية بقصد الشهرة والحصول على الشعبوية العالمية لجذب أنظار الناس على هذه المنظمات والمؤسسات العالمية وتسليط الضوء عليها وتعريف الناس بها، بقصد جني أرباح مالية طائلة من خلال بيع هذه المعلومات والأخبار، لأن العالم الراسمالي لا يعرف إلا البزنس، وليس حبا أو عطفا أو شفقة على شعوب العالم،
ولتحقيق هدفهم بنجاح فيلجأوا الى اختيار شخصيات عالمية مشهورة ومعروفة لدى العالم، مع تطعيمها ببعض الأسماء غير المهمة أو المعروفة لتعزيز مصداقيتها وحياديتها وكسب ثقة الشعوب، أي بمعنى دس السم بالدسم، على الرغم أن إقدام مثل هذه المنظمات أو المؤسسات لنشر معلومات خاصة عن ثروات وأملاك ورؤساء الدول والشخصيات والمسؤولين ورجال الأعمال وغيرهم يدخل في باب الخصوصية وهذا مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية،
وهذه المنظمات تعلم علم اليقين أن الشعوب متعطشة لسماع أسرار مسؤوليهم المالية، ومعلومات عن حياتهم الخاصة، وخصوصا بعضا من طبقة الفقراء التي تكن الحقد والكراهية لكل من هو ثري، وبالأخص في دول العالم الثالث، لكن لسوء الحظ أن هذه المنظمات أو المؤسسات سرعان ما تفشل في تحقيق مبتغاها أو أهدافها الخفية، في زعزعة أمن واستقرار هذه الدول، أو تحريك الشارع ضد زعمائها أو مسؤوليها، بالرغم من قيام العديد من وسائل الإعلام بتداول الموضوع والنشر والنفخ فيه لإثارة الرأي العام، فتمر مرورا سريعا كزوبعة في فنجان،
هذه بعض المعلومات التي وددت طرحها والحديث عنها والتوضيح للرأي العام الحقيقة الغائبة والمخفية عن الهدف والسبب الحقيقي لنشر مثل هذه الوثائق، لأننا نعلم جميعا العالم فيه الغني والفقير، والخير والشر، الحرب والسلام، العلم والجهل، العلماء والأميون أو الجهلاء، دول لديها ثروات إما طبيعية أو صناعية أو معدنية أو زراعية، ودول أخرى فقيرة محرومة من هذه الثروات الطبيعية، فربنا خلق العالم طبقات ومستويات وقدرات متفاوته، لحكمة يعلمها الله وحده، ولإستدامة الحياة، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.