شريط الأخبار
ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية شقيق المحافظ السابق د. فراس أبو قاعود يوجه رسالة شديدة إلى وزير الداخلية أمام وزير الداخلية: إحالة المحافظ أبو قاعود.. علامة استفهام كبرى! المواطن (م ع) يشكر المدينة الطبية ومستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال . القبض على صاحب متجر في مصر والسبب ..... إطلاق نداء استغاثة لإدخال مستلزمات إيواء لنازحي غزة قبل موسم الشتاء قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور 6 دول بالمنطقة ويتفقد حاملة طائرات ندوة حوارية بعنوان "الاسرة الامنة" النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية اليوم انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء) محافظة: 145 مليون دينار كلفة إنشاء 86 مدرسة و 99 إضافة صفية ورياض أطفال الجامعة الهاشمية تفتح باب التقديم للتفوق الثقافي والفني 10 ملايين دينار إضافية ترفع مستفيدي صندوق الطالب الجامعي إلى 63 ألفاً بدء تقديم طلبات الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية البنك المركزي يطلق ورشة المراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي الأسير"الطفل الفلسطيني محمد حميد تحررت ساقه قبل ان يتحرر جسده مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لدائرة الموازنة العامة لسنة 2026 الحكومة تقر نظاما معدلا لأسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026

مدينة الدمية: مشروع أردني للحفاظ على الهوية الثقافية والتراث العربي

مدينة الدمية: مشروع أردني للحفاظ على الهوية الثقافية والتراث العربي

القلعة نيوز : ألهم الشغف بالأزياء التقليدية لديمة أبو قاعود للخروج بفكرة مشروعها "مدينة الدمية"، الذي يمكن أن يساعد في تحقيق أهداف الحفاظ على التراث العربي وتعزيزه، وتوفير دعم مالي للمرأة الأردنية.

ويتركز نشاط "مدينة الدمية" على إنتاج الدمى ذات التصاميم المستوحاة من التراث الأردني والفلسطيني وتسويقها وبيعها.

تقول ديمة إن المشروع يعمل فيه عدد من النساء والفتيات الأردنيات اللائي يقمن بأعمال التصميم والحياكة ونسج الدمى والفساتين، مما يتيح لهن مصدرا للدخل علاوة على رفع معنوياتهن وإظهار المواهب.

وتضيف أن "مشروع مدينة (الدمية) عبارة عن لعبة تقليدية قديمة تلبس الثوب الفلسطيني أو الأردني من عدة مناطق وهدف المشروع الحفاظ على التراث".

تتردد ديمة على مركز طراز، وهو عبارة عن متحف يضم أكبر مجموعة من الفساتين التقليدية من المنطقة، لاستلهام الأفكار، وفهم طريقة تطريز فساتين معينة بحيث تكون الدمى أصلية قدر الإمكان.

وتقول "أتردد على مركز طراز الذي يعطيني الإلهام بشأن الأثواب".

"فرحة كبيرة"

تصف ديمة، وهي أم لطفلين عمرها (42 عاما)، الدمى بأنها "فرحة كبيرة".

وتقول وهي ممسكة بدمية "تلك الألعاب فرحة كبيرة جدا لي لأننا نعمل في المشروع منذ 4 سنوات".

"كانت فكرة ووصلت إلى أكثر من 20 ثوبا وهو فخر كبير لي خصوصا عندما أشاهد الأشخاص يلتقطون الصور للأثواب ويرسلونها لي"، تقول ديمة التي تعبر عن فرحتها الكبيرة لأن الدمى والأثواب تربط الناس بالتراث.

وتقول بشرى العبيدي التي تعمل في مشروع مدينة الدمية "هذا تراث وهوية للبلد وعلينا المحافظة عليه وحمايته من الاندثار والحرص على استمراره".