شريط الأخبار
ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى النفط يتراجع عالميًا الأربعاء الذهب يرتفع مع تراجع الدولار! المومني يكتب: ثلاثة مشاهد الاردني .. يا عسكري .. جود اعتقال “إسرائيلي” في قبرص بتهمة تهريب أجنة بشرية ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى يؤكد القفزة النوعية لصقور الأردن

مدينة الدمية: مشروع أردني للحفاظ على الهوية الثقافية والتراث العربي

مدينة الدمية: مشروع أردني للحفاظ على الهوية الثقافية والتراث العربي

القلعة نيوز : ألهم الشغف بالأزياء التقليدية لديمة أبو قاعود للخروج بفكرة مشروعها "مدينة الدمية"، الذي يمكن أن يساعد في تحقيق أهداف الحفاظ على التراث العربي وتعزيزه، وتوفير دعم مالي للمرأة الأردنية.

ويتركز نشاط "مدينة الدمية" على إنتاج الدمى ذات التصاميم المستوحاة من التراث الأردني والفلسطيني وتسويقها وبيعها.

تقول ديمة إن المشروع يعمل فيه عدد من النساء والفتيات الأردنيات اللائي يقمن بأعمال التصميم والحياكة ونسج الدمى والفساتين، مما يتيح لهن مصدرا للدخل علاوة على رفع معنوياتهن وإظهار المواهب.

وتضيف أن "مشروع مدينة (الدمية) عبارة عن لعبة تقليدية قديمة تلبس الثوب الفلسطيني أو الأردني من عدة مناطق وهدف المشروع الحفاظ على التراث".

تتردد ديمة على مركز طراز، وهو عبارة عن متحف يضم أكبر مجموعة من الفساتين التقليدية من المنطقة، لاستلهام الأفكار، وفهم طريقة تطريز فساتين معينة بحيث تكون الدمى أصلية قدر الإمكان.

وتقول "أتردد على مركز طراز الذي يعطيني الإلهام بشأن الأثواب".

"فرحة كبيرة"

تصف ديمة، وهي أم لطفلين عمرها (42 عاما)، الدمى بأنها "فرحة كبيرة".

وتقول وهي ممسكة بدمية "تلك الألعاب فرحة كبيرة جدا لي لأننا نعمل في المشروع منذ 4 سنوات".

"كانت فكرة ووصلت إلى أكثر من 20 ثوبا وهو فخر كبير لي خصوصا عندما أشاهد الأشخاص يلتقطون الصور للأثواب ويرسلونها لي"، تقول ديمة التي تعبر عن فرحتها الكبيرة لأن الدمى والأثواب تربط الناس بالتراث.

وتقول بشرى العبيدي التي تعمل في مشروع مدينة الدمية "هذا تراث وهوية للبلد وعلينا المحافظة عليه وحمايته من الاندثار والحرص على استمراره".