شريط الأخبار
تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة إبقاء البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث المُهدَّد بالخطر .. والأردن يرحب "أتكنز رياليس" و"أليك" تتعاونان لتنفيذ مشروع سفير أبوظبي وترسيان معياراً عالمياً جديداً للتجارب الترفيهية الغامرة طهران ترد على ترامب: لا نسعى للتفاوض مع واشنطن

مستقبل الأحزاب في ظل قانون الأحزاب المقترح القادم .. ما هي فرص البقاء ؟.. ما بين الإندماج ومغادرة البعض

مستقبل الأحزاب في ظل قانون الأحزاب المقترح القادم ..  ما هي فرص البقاء ؟.. ما بين الإندماج ومغادرة البعض
مستقبل الأحزاب اليسارية والقومية في ظل قانون الأحزاب المقترح القادم .. ما هي فرص البقاء ؟.. ما بين الإندماج ومغادرة البعض الحلقة الاولى
كتب / محرر الشؤون الحزبية يوجد على الساحة الحزبية العديد من الأحزاب القومية واليسارية ، منها من خرج من رحم التنظيمات الفلسطينية أو تلك القومية التي مثّلت امتدادا لحزب البعث ؛ سواء في العراق أو سوريا ، إضافة للشيوعيين ، أو ما جاء بعد ذلك من أحزاب قومية حديثة العهد . فالأحزاب المشار اليها ؛ حزب الشعب الديمقراطي .. حشد ، المنبثق عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وحزب الوحدة الشعبية الذي خرج من رحم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وحزب البعث العربي الإشتراكي ، الجناح العراقي ، وحزب البعث العربي التقدمي ، الجناح السوري . وهناك أيضا الحزب الشيوعي الأردني وحزب الحركة القومية والذي يعتبر حديث العهد مقارنة مع تلك الأحزاب . ومنذ حصول الأحزاب المذكورة على تراخيص العمل وهي تلتقي ضمن ما يسمى بإئتلاف أحزاب المعارضة الى جانب حزب جبهة العمل الإسلامي ، وقد اقتصر حضورها على العمل الإعلامي دون وجود قواعد شعبية حقيقية لهذه الأحزاب ، والدليل هو نتائجها في الانتخابات المختلفة ، ونحن هنا بالطبع نستثني جبهة العمل الاسلامي من حديثنا . ولا ينكر أحد بأن هناك المئات وربما بضع آلاف من عناصر التنظيمات الفلسطينية والأحزاب البعثية والشيوعيين على الساحة الأردنية ، غير أنهم ليسوا أعضاء في تلك الأحزاب لأسباب لا مجال لذكرها هنا ، و أن هذا العدد بمجمله لا يمكن اعتباره قاعدة شعبية لها ، فالكثير من المعطيات قد تغيرت في العقدين الماضيين على أقل تقدير . هذه الأحزاب باتت اليوم إزاء مرحلة قادمة تختلف بصورة كليّة عمّا سبق ، فالتحدي ماثل أمام كافة الأحزاب دون استثناء ، سواء من حيث تصويب الوضع أو المشاركة في الإنتخابات النيابية القادمة ، وهذا أمر لا مفرّ منه إن نجحت هذه الاحزاب في تصويب أوضاعها وعقد مؤتمرات تأسيسية حقيقية ، لا مجرّد فزعات كما اعتدنا من مختلف الأحزاب .
والسؤال .. هل يمكن مثلا لحزبي حشد والوحدة الشعبية الإندماج في حزب واحد ؟ قد تكون الإجابة صعبة هنا ، أو لا يمكن التكهن بها ، قد يتمكن الحزبان من التصويب من خلال وجود ألف مؤسس وعقد المؤتمر التأسيسي ، ولكن من خلال اطّلاعنا على الواقع فإنّ الأمر غاية في الصعوبة ، وعليهما البحث في مسألة الإندماج ، خاصة وأنهما يتشابهان في الكثير من المباديء والأهداف .
وهل يمكن لحزبي البعث الإندماج في حزب واحد أيضا ؟ الجواب هنا أسهل من السابق ، فلا يمكن لهما ذلك ، فربما ينجح حزب البعث العربي الإشتراكي في التصويب ، في حين سيجد الحزب الآخر ، أي العربي التقدمي صعوبة في ذلك ، والحال ينطبق على الشيوعي الذي غادره الكثيرون في سنوات سابقة ومنذ أيام المرحوم يعقوب زيادين وصولا الى عيسى مدانات ومنير حمارنة ، الأمناء العامون السابقون . ولكن .. هل نتوقع من هذه الأحزاب المؤتلفة منذ سنوات طويلة أن تفكّر جيدا وتضع في الحسبان إندماجها جميعا في حزب واحد يمثّل اليسار والمعارضة بصورة فاعلة وترسّخ أقدامها بثبات في الحياة السياسية الأردنية ويكون لها الشأن الكبير والقاعدة الشعبية المؤثّرة ؟
الإجابة قد تكون إستحالة الوصول الى هذه المرحلة التي نأمل أن تحدث فعلا في الساحة الحزبية ، غير أن هناك أسبابا جوهرية تحول دون ذلك .
وفي المحصّلة .. ستواجه تلك الأحزاب بالغ الصعوبة في التعاطي مع المرحلة القادمة ، وقد يستقر الأمر عند حزبين لا أو ثلاثة أحزاب في الحد الأعلى ، والأشهر القادمة كفيلة بإماطة اللثام عن واقع جديد في حياة أحزاب ما يسمّى المعارضة التي ستجد نفسها أمام تحد لم تعهده من قبل ، وعليها المواجهة أو التحلّي بالعقلانية أو مغادرة بعضها الساحة نهائيا .