شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

ماجد العطي يكتب : في وداع الراحل الكبير إميل عواد ( بالأحمر كفناه ) اول مبعد عن فلسطين

ماجد العطي يكتب :   في وداع الراحل الكبير إميل عواد ( بالأحمر كفناه ) اول مبعد عن فلسطين

القلعه نيوز - ماجد العطي

لم ينقطع التواصل مع المناضل الكبير اميل عواد حتى بعد مرور خمسة أعوام على رحيل رفيق دربه عبدالعزيز العطي ( أبو الوليد ) وبقي إبوعواد الوفي لأسرة صديقه حتى وهو عاجز عن الوقوف منفردا لم يعقه المرض لأداء واجب الصداقة الذي حرص عليه حتى ان ادركته سكرات الموت فكم هو كبير بصفاته التي لا يحملها الا العظماء .

سيرة اميل عواد
سيرته غنية فهو من اول المبعدين عن فلسطين
اسرته قوات الاحتلال الإسرائيلي وابعدته الى الأردن قسرا مع رفاق اخرين واصل نضاله من خارج الوطن لتحريره من الغاصب الصهيوني لكن أبا عواد اختلف عن الكثيرين من رفاق الدرب فمنذ اليوم الأول لإبعاده رفض ان تقدم له المساعدة وان يصرف له معاش من قبل منظمة التحرير الفلسطينيىة كباقي الاسرى والمبعدين.
صفاته الجميلة لا تعد وقلة هم نظرائه صاحب خلق كبير وسمة التواضع تغلب في كل الأحيان فقماشة أبي عواد نادرة وهو الذي لم يتقاعس في ساحات النضال ودائم الحضور في كل مناسبات الوطن ويحرص على المشاركة في كل فعاليات القوى الوطنية الأردنية استقبله الأردنيون بالحفاوة عندما تم ابعاده وحملوه على اكتافهم معبرين عن حبهم للشرفاء ولصمودهم في وجه الاحتلال . واليوم سيودعه الاحرار ورفاقه الى مسقط راسه في قرية الطيبة قضاء مدينة رام الله التي حرم منها لعقود ليوارى الثرى فيها ويختم مسيرة نضال ومعاناة حافلة بالعطاء والتضحيات .
كانوا كبارا بعزيمتهم النضالية وحبهم لأوطانهم واخلاصهم، هؤلاء هم اشاوس الزمن الذي مضى ولكننا على يقين بأنهم باقون معنا يناضلون حتى من تحت التراب فان ارواحهم النقية لن تغادرنا حتى تطمئن اننا على الدرب سائرون.
صحيح انهم كباقي البشر لكنهم لا توجد لهم مغريات الا حب الوطن فنم قرير العين أبا عواد فمن صلبك خرج من يحمل الراية ليكمل الطريق الذي سطر بالتضحيات

في الثامن والعشرين من أكتوبر سنة 1970 أبعدته السلطات الصهيونية , ليستقبله الأردنيون الأحرار وليواصل نضاله من سجن الجفر ثم من خارجه . وفي نفس التاريخ ووري جثمانه الثرى في قريته قضاء رام الله .
لم يكتب الراحل الكبير مذكرات . فسيرته التي ياتت على ألسنة رواد النضال الوطني وفت بالغرض وأصبح إسمه مدوناً في كتب الآخرين .
وداعا يا من كنت عزيزا على أغلى البشر وبلغه السلام وقل له انه من بعدكم لم يبق بشر.

majedotti2003@yahoo.com