شريط الأخبار
تركيا تفرض إثبات "البطاقة الشخصية" لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وفاة مراهق بعد تناول (ريد بول) مع دواء إلهام شاهين: لا يوجد جديد لأقدّمه في الدراما طهران تعلن صياغة ردها على مقترحات وقف إطلاق النار 13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد حسان: دعم المؤسَّستين الاستهلاكيَّتين لضمان استقرار الأسعار انتشال 4 جثث من تحت أنقاض مبنى دمره صاروخ إيراني في حيفا التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع تعيين حكام الجولة 23 بدوري المحترفين لكرة القدم الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين الحرس الثوري: خطة لفرض نظام جديد في مضيق هرمز الأردني عشيش يتأهل إلى نهائي بطولة آسيا للملاكمة طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 شتت صفهم وفرق جمعهم... "ضريبة الدخل": 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 وتفادي الغرامات انخفاض أسعار الدجاج 15% في السوق المحلي بفعل تراجع الطلب الذهب يهبط مع تضاؤل الأمال في خفض أسعار الفائدة

عدد الساعات الكافي للدراسة .. إليك "الوصفة الذهبية"

عدد الساعات الكافي للدراسة .. إليك الوصفة الذهبية
القلعة نيوز -

خلصت دراسة إلى أن زيادة عدد ساعات الدراسة لا يؤدي بالضرورة إلى أفضل النتائج أكاديميا، بل قد تترك آثار سلبية وجسدية على صحة الأطفال.

وقال موقع "ستادي إنترناشونال" المتخصص في اتجاهات التعليم عالميا، ومقره بريستول في بريطانيا إن دراسته تظهر أن ساعات الدراسة المفرطة تعني ألا وقت لدى للطلبة لممارسة الرياضة، المهمة لتعزيز القدرات الإدراكية مثل التركيز والذاكرة.

وذكر أن قضاء كثير من الساعات في الدراسة يضر أصلا بالنتائج المرجوة، لأن ذلك سيكون على حساب النوم، إذ ستكون هناك مشكلات في اليوم التالي، كأن لا يستوعب الطلبة ما يقوله الأستاذ في الفصل.

واستهدفت الدراسة طلبة المدارس في أستراليا، ممن تتراوح أعمارهم بين بين 11-12 عاما.

وتراوحت النتائج على النحو التالي: 9- 11 ساعة للنوم، و7.12 ساعة للدراسة وأنشطة الجلوس الأخرى مثل مشاهدة التلفزيون، و1.7-1.5 للنشاط البدني الخفيف و0.3- 2.7 للنشاط البدني الكثيف.

وأظهرت النتائج أن الأيام التي شهدت نشاطا بدنيا كثيفا ووقتا أقل للجلوس (وقت الدراسة) كانت الأمثل للصحة البدنية، أما الأيام التي شهدت وقتا أطول للنوم ونشاطا بدنيا أقل كانت جيدة للصحة العقلية.

وفي الأيام التي زاد فيها الطلبة من ساعات الدراسة وقللوا من نشاطهم البدني كانت الأمثل لصحتهم الإدراكية.

وخلصت الدراسة إلى أن الوصول إلى حل وسط يوازي بين النتائج الجيدة أكاديميا والمحافظة على الصحة البدنية والعقلية يحتاج إلى تحديد الأولويات لدى الطلبة.

وخلصت إلى أن الوصفة المناسبة هي 10.5 ساعة للنوم، و9.5 ساعة للدراسة وتناول الطعام ومشاهدة التلفزيون، و2.5 ساعة للنشاط البدني الخفيفة مثل المشي أو الأعمال المنزلية، و1.5 ساعة تخصص للنشاط البدني الشديد أو المتوسط مثل الركض والرياضة.

(وكالات)