شريط الأخبار
وزير الشباب يشارك في المؤتمر العالمي حول عمليات السلام الشاملة للشباب بريطانيا تسجل 297 وفاة ونحو 79 ألف إصابة بفيروس كورونا رصاصة في الظهر.. جثة عارية تثير الرعب في مصر وفد من طالبان يغادر إلى النرويج للقاء مسؤولين أوروبيين منتخب تحت سن 23 يبدأ تحضيراته للنهائيات الآسيوية لاعب كويتي يرفض مواجهة منافس إسرائيلي في بطولة للتنس بدبي بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى أوكرانيا مواجهات متوازنة في قرعة الدور الحاسم للتصفيات الإفريقية لكأس العالم البطل الاردني ابو الرب يفوز بالميدالية الذهبية في بطولة الاساطير الدولية تسجيل 13 وفاة و 4102 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن دور الاعلام الضال والمضلل المغرب : حكم بوروندي يقود لقاء المغرب ومالاوي المغرب : 6 مغاربة بمباراة بوركينافاسو والغابون التربية: استئناف حملات التطعيم لطلبة المدارس زين تُطلق عروضاً جديدة لمشتركي الخطوط المدفوعة مسبقاً.. زين 7، زين 9، زين 11 المحامي معتصم بن طريف يدعو الى انشاء صندوق وطني مدعوم محليا ودوليا لحل مشكلة البطالة جذريا ..( تفاصيل ) التربية: اختتام امتحانات "تكميلية التوجيهي" الاعور يكتب: حزب الميثاق الوطني تشكيل هام لمرحلة قادمة الشرفات يكتب: رداً على التل .. الأمور بخواتيمها فلا تستعجل! سكجها يكتب: لنكسر أقلامنا ونقطع ألسنتنا، لأنّ أذانهم من طين وعجين!

عدد الساعات الكافي للدراسة .. إليك "الوصفة الذهبية"

عدد الساعات الكافي للدراسة  إليك الوصفة الذهبية
القلعة نيوز -

خلصت دراسة إلى أن زيادة عدد ساعات الدراسة لا يؤدي بالضرورة إلى أفضل النتائج أكاديميا، بل قد تترك آثار سلبية وجسدية على صحة الأطفال.

وقال موقع "ستادي إنترناشونال" المتخصص في اتجاهات التعليم عالميا، ومقره بريستول في بريطانيا إن دراسته تظهر أن ساعات الدراسة المفرطة تعني ألا وقت لدى للطلبة لممارسة الرياضة، المهمة لتعزيز القدرات الإدراكية مثل التركيز والذاكرة.

وذكر أن قضاء كثير من الساعات في الدراسة يضر أصلا بالنتائج المرجوة، لأن ذلك سيكون على حساب النوم، إذ ستكون هناك مشكلات في اليوم التالي، كأن لا يستوعب الطلبة ما يقوله الأستاذ في الفصل.

واستهدفت الدراسة طلبة المدارس في أستراليا، ممن تتراوح أعمارهم بين بين 11-12 عاما.

وتراوحت النتائج على النحو التالي: 9- 11 ساعة للنوم، و7.12 ساعة للدراسة وأنشطة الجلوس الأخرى مثل مشاهدة التلفزيون، و1.7-1.5 للنشاط البدني الخفيف و0.3- 2.7 للنشاط البدني الكثيف.

وأظهرت النتائج أن الأيام التي شهدت نشاطا بدنيا كثيفا ووقتا أقل للجلوس (وقت الدراسة) كانت الأمثل للصحة البدنية، أما الأيام التي شهدت وقتا أطول للنوم ونشاطا بدنيا أقل كانت جيدة للصحة العقلية.

وفي الأيام التي زاد فيها الطلبة من ساعات الدراسة وقللوا من نشاطهم البدني كانت الأمثل لصحتهم الإدراكية.

وخلصت الدراسة إلى أن الوصول إلى حل وسط يوازي بين النتائج الجيدة أكاديميا والمحافظة على الصحة البدنية والعقلية يحتاج إلى تحديد الأولويات لدى الطلبة.

وخلصت إلى أن الوصفة المناسبة هي 10.5 ساعة للنوم، و9.5 ساعة للدراسة وتناول الطعام ومشاهدة التلفزيون، و2.5 ساعة للنشاط البدني الخفيفة مثل المشي أو الأعمال المنزلية، و1.5 ساعة تخصص للنشاط البدني الشديد أو المتوسط مثل الركض والرياضة.

(وكالات)