شريط الأخبار
وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط Gradiant تعلن عن إطلاق وتسليم حلها المتقدم HyperSolved، المصمم خصيصًا لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لصالح أبرز مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالمية جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026 القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات رئيس جمعية مراكز السواقة تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية. وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

عدد الساعات الكافي للدراسة .. إليك "الوصفة الذهبية"

عدد الساعات الكافي للدراسة .. إليك الوصفة الذهبية
القلعة نيوز -

خلصت دراسة إلى أن زيادة عدد ساعات الدراسة لا يؤدي بالضرورة إلى أفضل النتائج أكاديميا، بل قد تترك آثار سلبية وجسدية على صحة الأطفال.

وقال موقع "ستادي إنترناشونال" المتخصص في اتجاهات التعليم عالميا، ومقره بريستول في بريطانيا إن دراسته تظهر أن ساعات الدراسة المفرطة تعني ألا وقت لدى للطلبة لممارسة الرياضة، المهمة لتعزيز القدرات الإدراكية مثل التركيز والذاكرة.

وذكر أن قضاء كثير من الساعات في الدراسة يضر أصلا بالنتائج المرجوة، لأن ذلك سيكون على حساب النوم، إذ ستكون هناك مشكلات في اليوم التالي، كأن لا يستوعب الطلبة ما يقوله الأستاذ في الفصل.

واستهدفت الدراسة طلبة المدارس في أستراليا، ممن تتراوح أعمارهم بين بين 11-12 عاما.

وتراوحت النتائج على النحو التالي: 9- 11 ساعة للنوم، و7.12 ساعة للدراسة وأنشطة الجلوس الأخرى مثل مشاهدة التلفزيون، و1.7-1.5 للنشاط البدني الخفيف و0.3- 2.7 للنشاط البدني الكثيف.

وأظهرت النتائج أن الأيام التي شهدت نشاطا بدنيا كثيفا ووقتا أقل للجلوس (وقت الدراسة) كانت الأمثل للصحة البدنية، أما الأيام التي شهدت وقتا أطول للنوم ونشاطا بدنيا أقل كانت جيدة للصحة العقلية.

وفي الأيام التي زاد فيها الطلبة من ساعات الدراسة وقللوا من نشاطهم البدني كانت الأمثل لصحتهم الإدراكية.

وخلصت الدراسة إلى أن الوصول إلى حل وسط يوازي بين النتائج الجيدة أكاديميا والمحافظة على الصحة البدنية والعقلية يحتاج إلى تحديد الأولويات لدى الطلبة.

وخلصت إلى أن الوصفة المناسبة هي 10.5 ساعة للنوم، و9.5 ساعة للدراسة وتناول الطعام ومشاهدة التلفزيون، و2.5 ساعة للنشاط البدني الخفيفة مثل المشي أو الأعمال المنزلية، و1.5 ساعة تخصص للنشاط البدني الشديد أو المتوسط مثل الركض والرياضة.

(وكالات)