شريط الأخبار
وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

جدل حول تعميم بطريرك الروم الأرثوذكس .. والبطريركية توضح

جدل حول تعميم بطريرك الروم الأرثوذكس .. والبطريركية توضح

القلعة نيوز: - أصدر بطريرك المدينة المقدّسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثّالث تعميماً دعا خلاله كافة اﻵﺑﺎء وﻛﻬﻨﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ورؤﺳﺎء وأﻋﻀﺎء ﻟﺠﺎن اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ووﻛﻼء اﻟﻜﻨﺎﺋس الأرثوذكسية في كافة مواقعهم بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد فقط في السابع من كانون ثاني من كل عام و الامتناع عن أي احتفال ديني في الخامس والعشرون.

وهو ما أثار جدلاً بين رعايا الكنيسة الأرثوذكسية، واعتبره بعضهم انقلاباً على قرار توحيد الأعياد الدينية الصادر في عام 1975.

وبعد الجدل أصدرت بطريركية القدس توضيحاً للتعميم قائلة إنَّ "التّعميمَ ومحتواه قد شدَّدَ على المحافظة على تقليدِ كنيستِنا الرّوميّة الأرثوذكسيّة "أمّ الكنائس” بإقامة الصّلواتِ الّليتورجيّة لعيدِ الميلادِ المجيدِ في السّابع من كانونَ الثاني من كلِّ عام بحسبِ التّرتيبِ الّليتورجيّ للأعياد الكنسيّة، حفاظًا على وِحدَةِ الكنيسةِ المقدسيَّة. وهذا لا يُبدِّلُ شيئًا من عادات الكنيسة المُتَّبَعَة منذُ عقود في اراضينا المقدسة ، حيثُ يبقى الاحتفالُ بعيدِ الميلادِ المجيدِ إجتماعيًّا في الخامس والعشرين من كانونَ الأوّل، وتفتحُ كلُّ كنائِسِنا أبوابَها أمامَ المُصلّين لإقامَةِ الصّلواتِ الإحتفاليَّة. وهذا التّعميمِ لا يُغيِّرُ أيًّا من العاداتِ الكنَسيَّةِ المُتَّبَعةِ سنويًّا".

وأضافت "نرجو من أبنائِنا الرّوحيّين وأبناء شعبنا كافة مراجعة البطريركية للاستفسار وأخذ المعلوماتِ الدّقيقة قبل تداولِها ونشرِها عبر مواقع التّواصُل الاجتماعيّ. محافِظينَ على جوهرِ الميلادِ الذي يحمِلُ روحًا سلاميًّا وطمأنينَةً إستعدادًا لاستقبالِ عيدِ الميلادِ المجيدِ بروحِ الوِحدَةِ والمحبَّة".

بدوره، أكد الوزير الأسبق منذر حدادين أن قرار توحيد الأعياد الدينية لعام 1975 لم يتأثر بما أصدره بطريرك الروم الأرثوذكس، وانما صدر بموجبه.

وقال الوزير الأسبق حدادين إن "قرار بطريرك الروم الأرثوذكس وحد الأعياد اجتماعياً مع بقاء الرزنامة الدينية كما هي، كلٌ بموجب حسابه واحتسابه، فمثلاً لم يحصل وأن توحد موعد الصيام قبل الأعياد، وكانت كنائس الروم تؤدي صلوات الأعياد في موعدها حسب التقويم الشرقي لعيد الميلاد في 7-1 ولعيد القيامة".

وأضاف "قد بدأ صيام "المربعانية" للطوائف التي تسير على الحساب الغربي يوم 15-11 لهذا العام، ولتلك التي تسير على التقويم الشرقي (الروم وكافة الأرثوذكس) يوم 28-11".

وتابع "تقيم الكنائس الأرثوذكسية شعائر الميلاد يوم 7-1 من كل عام، الا ان المجتمع الأرثوذكسي يحتفل بالعيد مع سائر المسيحيين يوم 25-12. ومن هو صائم من الأرثوذكس ينتهي صيامه يوم 7-1-2022".

وأكد "هذه معرفتي بالأمر منذ بدايته، دون اتصال بالبطريرك الذي اصدر تعليماته وظني، والله أعلم، ان كهنة بعض الكنائس الأرثوذكسية يفكرون بإقامة صلوات العيد يوم 25-1 لهذا اقتضى الأمر تدخل البطريرك لإبقاء التاريخ كما هو حتى بعد توحيد الأعياد".

نائب رئيس بلدية مادبا الكبرى الاسبق المحامي اكثم حدادين أكد أن قرار اعتماد تقويم جديد لاعياد الميلاد بحيث تصبح بتاريخ 7 / 1 بدلا من 25 / 12 يعد انقلابا مفاجئا على توحيد الاعياد للمسيحيين الذي تم اقراره عام 1975 من قبل رؤساء الكنائس بعد جهود كبيرة وحثيثة من رجالات الاردن المسيحية وسعيهم الدؤوب لانجاز التقويم الموحد الذي تم آنذاك بمباركة جلالة الملك المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

وناشد حدادين البطريرك ان يعيد النظر في قرارته واعادة الحال الى ما كان عليه في التقويم المعمول به منذ عام 1975.