شريط الأخبار
طهران تربط استئناف المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد برفع الحصار البحري ترامب يقول إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في لبنان لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قريباً أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم التجاري الأردني يزرع الأشجار المثمرة في يوم الأرض العالمي جورامكو تتصدر قطاع صيانة الطائرات كأول شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحول بالكامل إلى العمليات اللاورقية الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات "الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان" "الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني أكسيوس: مهلة ترامب لإيران أقصاها 5 أيام البدور: وزارة الصحة تولي ملف الأطباء المقيمين أولوية خاصة نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA «لك الحق في أن تُخالفني، ولكن ليس لك الحق في أن تُخونني...»

العميد المتقاعد المجالي يفتح النار على سماسرة ارتفاع الاسعار ويشيد باجراءات وزير الزراعه لكبح جماحهم

العميد المتقاعد المجالي  يفتح النار على سماسرة ارتفاع الاسعار ويشيد باجراءات  وزير الزراعه لكبح جماحهم

شكرا معالي وزير الزراعة النشمي

معكم لافشال مخططات سماسرة اللحوم والخضار برفع الاسعار


القلعة نيوز – بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .


كل الشعب الأردني يعلم بأن سماسرة اللحوم والمواد الزراعية من خضار وفواكه هم الوحيدون المستفيدون من غلاء الأسعار ، فكيلو اللحمة البلدي عندما يتراوح سعرها ما بين 9- 11 دينار وبينما مربي الأغنام يشكون من الخسارات المتلاحقة و المواطنون يشتكون من غلاء الأسعار .

ولهذا فإن المنطق يقول أن المستفيدين الوحيدين من هذه العمليات هم الوسطاء أو السماسرة .

وما ينطبق على الخِراف والأغنام والدواجن ينطبق أيضاُ على الخضار والفواكه ، المزارعون يشتكون من غلاء الأسعار للمواد الخام ،ونقص الأيدي العاملة ،وارتفاع أجورها، وارتفاع كلفة الطاقة والمياه وبالتالي عدم جدوى إنتاجية هذه الزراعات بالمستقبل ،

والدليل على ما نقول أن "بكسة " البندورة التي تحتوي على 8 كغم تشتريها من المزرعة بدينار أو ديناران بينما من المحل تشتريها ب( 5-7) دنانير ،مما يؤكد أن الوسطاء والسماسرة والتجار هم الذين لا يخافون الله في ارتفاع الأسعار وهم الوحيدون المستفيدون من هذه العمليات التجارية .

ولهذا وبمجرد ان صدرت اشاعات بأن معالي وزير الزراعة قد صرح بأن هناك نية تتجة لاستيراد اللحوم من جورجيا ، وبمجرد تداول هذه الاشاعات فإن الغريب بالأمر، أن الاسعار للحوم البلدية قد نزلت بمقدار الربع من 10 دنانير إلى 6 أو 7 ، وهذا يؤكد أن هناك جشع وطمع و استغلال من قبل الوسطاء والسماسرة، الذي يشترون بأقل الأسعار، والتي لا تشجع لا المزارعين ولا مربون الأغنام على الاستمرار بزراعا تهم وتربية اغنامهم، ولا المواطنين من ذوي الدخول المتوسطة بشراء هذه المواد .

ومن هنا فإنني أشد وأثني على أيدي وزارة الزراعة ووزيرها المحترم والنشمي بأن يفتح باب الاستيراد للسلع من الخارج في حال عدم انضباط أسعار هذه المواد وبقاء الطمع والجشع والاستغلال في نفسية وسطائها وسماسرتها .

وانني استغرب من هذه الهجمات التي يتعرض لها معالي وزير الزراعة النشمي الذي لا يمكن أن يقبل أن يزاود عليه احد لا بالولاء ولا بالانتماء او بالوطنية ، وخصوصا أن معاليه يعمل جاهدا على إنشاء شركة لتسويق الخضار والفواكه سترى النور إن شاءالله مطلع العام القادم ، والتي ستعمل على لجم تغول السماسرة والوسطاء وارتفاع الأسعار .

وأخيرا فإنني اقول لمعالي الدكتور خالد سِرً على بركة الله و"ادعس" على" دواسة" البنزين واحرق كل الأسعار والطماعين الجشعين ، لعل وعسى أن يتم انصاف المواطن الفقير والمزارعون ومربوا الأغنام المظلومين .