شريط الأخبار
صدور النظام المعدل لتجديد تراخيص العاملين في المهن الصحية إعلام إسرائيلي: واشنطن تعد بنك أهداف جديداً في إيران هيئة بحرية: أشخاص يعتلون سفينة في خليج عدن الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة غوتيريش: المستوطنات الإسرائيلية تفتقر لأي شرعية وتُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي تعيين الحكم الأردني مخادمة حكما رابعا لمباراة نهائي كأس العالم أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا *"رؤية التصحيح الشامل"* الشريعة خالدة والفقه متجدد... من قلب البلقاء إلى قمم التميز والريادة رفعت قطيشات يكلل مسيرة العلم بتخرج باهر في التمريض من عمان الأهلية "المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب مصر تؤكد موقفها الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية البيت الأبيض: طهران تواصل المحادثات مع واشنطن وترغب في إبرام اتفاق شركات طيران تستأنف بعض رحلات الشرق الأوسط والاضطرابات مستمرة الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن الرزاز: الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط فكرة تتشكل ليست مشروعًا قائمًا سنتكوم: بدأنا موجة خامسة من الضربات على إيران

العميد المتقاعد المجالي يفتح النار على سماسرة ارتفاع الاسعار ويشيد باجراءات وزير الزراعه لكبح جماحهم

العميد المتقاعد المجالي  يفتح النار على سماسرة ارتفاع الاسعار ويشيد باجراءات  وزير الزراعه لكبح جماحهم

شكرا معالي وزير الزراعة النشمي

معكم لافشال مخططات سماسرة اللحوم والخضار برفع الاسعار


القلعة نيوز – بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .


كل الشعب الأردني يعلم بأن سماسرة اللحوم والمواد الزراعية من خضار وفواكه هم الوحيدون المستفيدون من غلاء الأسعار ، فكيلو اللحمة البلدي عندما يتراوح سعرها ما بين 9- 11 دينار وبينما مربي الأغنام يشكون من الخسارات المتلاحقة و المواطنون يشتكون من غلاء الأسعار .

ولهذا فإن المنطق يقول أن المستفيدين الوحيدين من هذه العمليات هم الوسطاء أو السماسرة .

وما ينطبق على الخِراف والأغنام والدواجن ينطبق أيضاُ على الخضار والفواكه ، المزارعون يشتكون من غلاء الأسعار للمواد الخام ،ونقص الأيدي العاملة ،وارتفاع أجورها، وارتفاع كلفة الطاقة والمياه وبالتالي عدم جدوى إنتاجية هذه الزراعات بالمستقبل ،

والدليل على ما نقول أن "بكسة " البندورة التي تحتوي على 8 كغم تشتريها من المزرعة بدينار أو ديناران بينما من المحل تشتريها ب( 5-7) دنانير ،مما يؤكد أن الوسطاء والسماسرة والتجار هم الذين لا يخافون الله في ارتفاع الأسعار وهم الوحيدون المستفيدون من هذه العمليات التجارية .

ولهذا وبمجرد ان صدرت اشاعات بأن معالي وزير الزراعة قد صرح بأن هناك نية تتجة لاستيراد اللحوم من جورجيا ، وبمجرد تداول هذه الاشاعات فإن الغريب بالأمر، أن الاسعار للحوم البلدية قد نزلت بمقدار الربع من 10 دنانير إلى 6 أو 7 ، وهذا يؤكد أن هناك جشع وطمع و استغلال من قبل الوسطاء والسماسرة، الذي يشترون بأقل الأسعار، والتي لا تشجع لا المزارعين ولا مربون الأغنام على الاستمرار بزراعا تهم وتربية اغنامهم، ولا المواطنين من ذوي الدخول المتوسطة بشراء هذه المواد .

ومن هنا فإنني أشد وأثني على أيدي وزارة الزراعة ووزيرها المحترم والنشمي بأن يفتح باب الاستيراد للسلع من الخارج في حال عدم انضباط أسعار هذه المواد وبقاء الطمع والجشع والاستغلال في نفسية وسطائها وسماسرتها .

وانني استغرب من هذه الهجمات التي يتعرض لها معالي وزير الزراعة النشمي الذي لا يمكن أن يقبل أن يزاود عليه احد لا بالولاء ولا بالانتماء او بالوطنية ، وخصوصا أن معاليه يعمل جاهدا على إنشاء شركة لتسويق الخضار والفواكه سترى النور إن شاءالله مطلع العام القادم ، والتي ستعمل على لجم تغول السماسرة والوسطاء وارتفاع الأسعار .

وأخيرا فإنني اقول لمعالي الدكتور خالد سِرً على بركة الله و"ادعس" على" دواسة" البنزين واحرق كل الأسعار والطماعين الجشعين ، لعل وعسى أن يتم انصاف المواطن الفقير والمزارعون ومربوا الأغنام المظلومين .