شريط الأخبار
ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026

رسالة مفتوحه لنواب الامة حول الاتفاقية الثلاثية ( الماء مقابل الطاقة )

رسالة مفتوحه  لنواب الامة  حول  الاتفاقية الثلاثية  ( الماء مقابل  الطاقة )

عمان- القلعه نيوز -
وجه الباحث والكاتب نايف المصاروة رسالة مفتوحة الى السادة نواب الأمة وممثليها ، والسلطة الدستورية الاولى في الرقابة والتشريع حول الا تفاقية الثلاثية بين الاردن والامارات واسرائيل والتي توفر المياه للاردن ، مقابل تزويد اسرائيل بالطافة ، وبتمويل شركة امارتيه
و استعرض تاريخ الدولة اليهوديه وممارساتها داخل وخارج فلسطين وتساءل : اليس الصهاينة هم من يلوثون المياه، ويسعون لإشعال حروبها ؟ أليس هم من يعتدون ويدنسون الاقصى صباح مساء؟ أليس هم من احتلوا فلسطين وشردوا اهلها، وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ في دير ياسين وجنين وغزة وغيرها؟ هل نسيتم ام تناسيتم كيف هدموا الأبراج والبيوت على ساكنيها في غزة مؤخرا؟

ثم أذكر السادة النواب ممثلي الامة ومشرعيها، بما قاله وصرح به وزير المياه السابق الدكتور معتصم سعيدان، وهو الأكاديمي الذي عمل كأستاذ في قسم الهندسة الكيميائية في الجامعة الأردنية، ثم عمل كمدير مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية، والمدير التنفيذي للجمعية العلمية الملكية (RSS)، مجمع التكنولوجيا الصناعية .
وما قاله عبر برنامج نبض البلد قبل يومين،واستغرابه أولا من ذهاب الحكومة لتوقيع إعلان النوايا مع الاحتلال الإسرائيلي. وقوله'' شبكات المياه في الأردن لا تستطيع استيعاب 20 مليون متر مكعب في الصيف فكيف توقع الحكومة إعلان نوايا بـ 200 مليون متر مكعب مع الاحتلال…؟
وقوله'' لتطوير شبكات المياه في الأردن لاستيعاب "إعلان النوايا" مع الاحتلال نحتاح لـ قرابة 3 مليار دولار'' . وأذكر السادة النواب، هل نحن بحاجة الى توقيع اتفاقيات بالنوايا، ام نحن بحاجة الى كفاءات وطنية لإدارة ملف قطاع المياه والطاقة؟
وخاطب النواب قائلا : تذكروا ما قاله المتنبي (حُبُ الوطن ليسَ إدعاء__حُبُ الوطن عملٌ ثقيل)
لا ولن يكون في قواميس كل الأحرار من الأردنيين وغيرهم ، معنى للسلام مع الصهاينة، حتى تعاد كل فلسطين إلى أهلها، ويخرجوا منها صاغرين،وإنا معهم في إعداد وجهاد، وكر وفر، حتى يأتي وعد الله على النهر نحن شرقيه وهم غربيه،
واختتم رسالته بالقول :
سادتنا نواب الأمة.. أمانة نضعها في أعناقكم، راقبوا أداء الحكومة، واحذروا ان تخدعوا أو تنخدعوا بكثرة التأويلات والتصريحات، ... افعلوا ما تطمئن له قلوبكم ويرضي ربكم، ويحفظ الكرامة والسلامة لوطنكم ولمواطنكم. نأمل ان تكون هناك موقف جاد وجامع، بأن لا مساومة على مصلحة الوطن وأهله. ونأمل منكم.. قرار يجمع عليه الاغلبية بإستمرار الرفض المطلق لتلك الإتفاقية، والأهم هو محاسبة الحكومة على توقيعها وإبرامها لتلك الإتفاقية دون الرجوع الى مجلس النواب، صاحب الولاية الأولى في النص الدستوري، للبت فيها بالموافقة أو عدمها قبل توقيعها.
نريد ان نرى ونسمع أفعالا ترضي الأردنيين ، ولا نريد اقولا، فقد مللنا من كثرة الأقوال والتصريحات واستعراضات الخطابة التي أورثتنا الذل والهلاك .
فهل تثلجوا صدورنا بقرار يشفي الغليل، ويقوم الإعوجاج، ويعيد للوطن '' الأردن ''، الاغلى والاجمل والأبهى والأغنى بمقدراته التي سلبت ويجب ان تعاد الى خزينه؛
الأردن الأقوى بوحدة ووعي شعبه وهمتهم وأنفتهم وكبريائهم ومواقفهم، ولو جار الزمان بفعل كيد الاعداء، أو بعقوق بعض الأبناء أو نكران بعض الأشقاء!
تذكروا أن الغني والقوي هو الله جل في علاه، ولا أحد سواه.
سنرصدكم اليوم...؛
سنرى ونتابع ونراقب، ونأمل ثم نامل ثم نرجوكم بأن لا تخذلونا؛