شريط الأخبار
سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في عدد من الجامعات ترامب يدرس إقالة مديرة الاستخبارات بسبب إيران رابطةُ العالم الإسلامي تُدين سنَّ قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين وزير الحرب الامريكي يطلب من رئيس أركان الجيش التنحي فورًا مقر خاتم الأنبياء: سنرد بضرب منشآت الطاقة لأمريكا وإسرائيل شاب يفجر عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا مندوبا عن الأمير الحسن .. طوقان يرعى الورشة العلمية 14 لمستخدمي "مركز السنكروترون" توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك وفيات الجمعة 3 - 4 - 2026 الأرصاد: مناطق واسعة من المملكة تتأثر بموجة غبار الدوري الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا الولاء الذي لا يُقسم: الأردن أولاً… وأخيراً ان وقت المسؤول مكرس لخدمة المواطن "سبيس 42" و"فياسات" تسلّطان الضوء على التقدّم المنجز في مشروع "إكواتيس" بين "ضيعة تشرين" و"نادي مارالاغو".. هل أصبح ترمب هو "المختار"؟ منصة السفر الرائدة WINGIE تحدث ثورة في عملية استرداد تذاكر الطيران عبر تقنية الاسترداد الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية

د. رافع شفيق البطاينة يكتب :" الى قيادات سياسية جربها الاردنيون : لسنا قلقون في كنف أبو الحسين "

د. رافع شفيق  البطاينة  يكتب : الى قيادات سياسية جربها الاردنيون : لسنا قلقون في كنف أبو الحسين
الى قيادات سياسية تقول انها قلقة على الوطن وان مستقبله غامض : رأينا حكمكم، وشاهدنا سلوكياتكم القيادية والإدارية التي أوصلتنا الى ما نحن فيه من شوائب اقتصادية وإدارية واجتماعية، حتى تصل إلى الشوائب في بعض الخدمات الصحية والتعليمية، لقد عانينا من قراراتكم وحكمكم وتنفيعاتكم لمن هب ودب،افتحوا جيوبكم وراجعوا ضمائكم فستجدوها مليئة وحافلة بالظلم .والحمد لله لسنا قلقين على هذا الوطن وعلى أنفسنا في كنف حكم أبو الحسين، فهو أرحم بنا منكم، لقد جربناكم بما فيه الكفاية، تصريحاتكم جميلة، ولكن قراراتكم وأفعالكم غرببة وعجيبة،


القلعة نيوز : بقلم - د. رافع شفيق البطاينة

خرجت علينا في الآونة قيادات سياسية من بعض كبار مسؤولي الدولة الأردنية السابقين بتصريحات سلبية وتشاؤمية حاولت إقلاق راحتنا، وأن توصل رسالتها بأن الوطن ليس بخير، ويسير بغير الإتجاه الصحيح، ومستقبله غامض، ولا توجد بوصله واضحة لمساره، والعديد من التصريحات الغامضة التي تحمل الغمز واللمز، وتوجه سهام النقد لسياسات الحكومات الأخيرة،
وقد نختلف أو نتفق في بعض ما ذهب إليه هؤلاء الساسة، ولكن نقول لهم أننا لسنا قلقين على هذا الوطن ومستقبله ما دام انه يضم في جنباته وتحت سماءه شعب أردني وطني صلب وقوي يملك العزيمة والإرادة والإنتماء لأرضه وماءه وهواءه وقبل كل شيء لقيادته الهاشمية الحكيمة، وهذا الوطن الذي بارك الله فيه في محكم تنزيله، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، فهذا البلد الطيب والمبارك وشعبه الوفي ينضوي تحت حكم ملكي هاشمي إنساني حكيم ، يملك من الرؤية والبصيرة ما تجعلنا نعيش بأمن واطمئنان،

أما أنتم أيها الساسة فقد رأينا حكمكم، وشاهدنا سلوكياتكم القيادية والإدارية التي أوصلتنا الى ما نحن فيه من شوائب اقتصادية وإدارية واجتماعية، حتى تصل إلى الشوائب في بعض الخدمات الصحية والتعليمية، لقد عانينا من قراراتكم وحكمكم وتنفيعاتكم لمن هب ودب،
افتحوا جيوبكم وراجعوا ضمائركم فستجدوها مليئة وحافلة بالظلم الذي قضى على العديد من الكفاءات من أبناء هذا الوطن، وجففتم منابع طموحهم، وتركتموهم هائمين على وجوههم، فكبرتم الصغير وصغرتم الكبير، وجهلتم العالم والمفكر، وعولمتم الجاهل، فمنكم من تركنا داخل الزجاجة نختنق، ومنكم من ترك الطائرة خربانه ومعطله لتهوي بنا على الأرض، ولم يكلف خاطره لإصلاحها، وبعضكم أراد العبث بالعقد الإجتماعي، وأن يجدد النهضة، ولم يستطع، والآخر أراد العبث بالهوية الوطنية لتمزيقها وتشويه نقائها، وإضعاف تماسكها، وهناك من حاول تمدين الدولة الأردنية، فرفع شعار مدنية الدولة وكأن دولتنا عسكرية، وغيرها الكثير الكثير من الهطرقات السياسية،

كفى غناءا وطنيا بصوت مزعج، لا نحب سماعه، لأنه لا يطربنا، فأما الزبد يذهب جفاءا، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، أتركونا في حالنا، فنحن
والحمد لله لسنا قلقين على هذا الوطن وعلى أنفسنا في كنف حكم أبو الحسين، حفيد الشريف الحسين إبن علي، فهو أرحم بنا منكم، لقد جربناكم بما فيه الكفاية، تصريحاتكم جميلة، ولكن قراراتكم وأفعالكم غرببة وعجيبة، فالأردن قلعة شامخة وصامدة لن تهزه الرياح ، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.