شريط الأخبار
الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة تصريحات ياسمين صبري عن تغذية جسدها تشعل مواقع التواصل (فيديو) تعرف على موعد تحسن الأجواء وعودة الطقس المشمس في الاردن لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني شؤون الأسرى والمحررين: تحركات شعبية ودولية لوقف قانون إعدام الأسرى والضغط لإلغائه انسحاب الفنان سلوم حداد من بطولة مسلسل “اليتيم” ويكشف عن السبب كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي "الإعلام النيابية" تبحث دور الإعلام في مواجهة الشائعات ماكرون يرد على ترامب: تصريحاتك عن "صفعة زوجتي" غير لائقة "فلسطين النيابية" تلتقي أعضاء الحملة الدولية للدفاع عن القدس

القلعة نيوز تلتقي الكاتبة علا عبيد

القلعة نيوز تلتقي الكاتبة علا عبيد
القلعة نيوز..- التحقيقات الصحافية - من : نيرسيان أبوناب . من هي عُلا؟ وسعكم سلام الله و قربه ، و ملأكم لطفه، و بعد تحية الله ، أنا يا عزيزة القلب مجرة ، و كم يصعب جمع نجومي و كواكبي بقلادةِ حروف ، ليس غرورًا و لكن لكل شخص منا عالمه ، قد أقول أنّي أشبه ثلج ديسمبر أحثُّ على الحب و اللقاء ، أو فراشة ، أؤمن أننا زائلون لكنّ أثرنا باقٍ و صدانا لا منتهي ، أشبه السماء يسع صدري الممثل به كل الدعاوي و الشكوى ، أنا مثل الذي لا مثل له... . عمرك، وموهبتك؟ عمري لا نهائي ، عمري ألف مصيبة و تسعةٌ و تسعون نكبة و مآسي ، فكما قال غسان:"نحن نكبر بمرور الأوغاد فينا"، لكن مرَّ على جثتي إثنان و سبعون فصلًا ، أجيد كثيرًا من المهارات ولكن أحبذ الخياطة فأنا أنسج الحروف بكل ألوانها و أنواعها ، أنسج حروفًا كئيبةً و ممزقة ، جميلةً و محبَّة... . هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ؟ الكتابة ضرورة! ، كوجود اسمٍ لكَ في هذه الحياة ، لم أعتبرها قط موهبة ، بل هي مفتاحٌ سحري فتح باقي عوالمي ، السرُّ يكمن في كيفية إيجاد المفتاح و كيفية سنّ أسنانه و تطويره ، بالقراءة و المعرفة و الشعور. . أهم أعمالك الأدبية. لا أفضل شيئًا عن آخر ف كل كتاباتي كانت كأبنائي ، كل منها سندني و شرح بعض تفاصيلي ، ليست أبنائي ، بل أنا إبنتها المدللة ، و لكن أحبذ منها التي لا تعبر عني ، و تذكرني بانفصامي ك بعض التخاريف المرعبة التي أكتبها و لكنّي لا زلت آمل تفريغ نفسي و جهدي لإنشاء كتاب .هل كان لعائلتك وأصدقائك دور في نجاحك؟ كان والداي بمثابة شمسي و قمري فهما شجعاني و أطلقا سراح الطير ليحلق بعدما مكّناه ، و لا أنكر وقوف الطير على أكتف الأصدقاء. . أخبرينا قليلًا عن مسيرتك الأدبية. لنقل لم أكن طفلةً عادية بل هادئة لا أصدقاء لي سوى القلم و الورق ،في صفوف الإبتدائي كنت أصرف كل وقتي في كتابة قصص الأطفال و تطورت لأكتب عن الوطن فجميع المواضيع . من هو الكاتب برأيك؟ هو السادي المتحكم بكل الحروف يعرف متى تطيعه و يعرف كيف يطيعها ، هو الذي يستطيع تحويل مشاعره و إختراع مشاعر غير موجودة لزرعها بين سطوره ، "الكاتب" تاءه مدغمة بالذال ، الكاتب كاذبٌ غالبًا.. .نصيحة منك لكل كاتب صاعد. لا تدع الإنتقادات السلبية لأي شخص تؤثر في تقدمك و تذكر أنت الحكم الأول و الآخر على حروفك ، فكتابتك تمثلك أنت لا تمثل غيرك ، و إقرأ فإن ري ظمأ الحروف يكمن في القراءة و التعرف على المفردات الكثيرة ، احتفظ بكتاباتك فإن مرّت عليك فترة و عدت لها و لم تعجبك أو ركزت بتفاصيل لم تكن منتبهًا لها ، فاشهد لنفسك بتطورك ، و لكن أبقها موجودة فلا تنكر جميل السلالم التي تسلقتها... .أخبرينا قليلًا عن طموحاتك المستقبلية؟ أطمح بانتشار كتاباتي أكثر و أكثر ، تأليف الكتب المطبوعة و جعلها تغزو المكاتب ، نشر أفكاري السرمدية لعدد لا حصر له. . كلمة أخيرة منك لموقع قلعة نيوز الإخباري. شكرًا لنسمتكم اللطيفة و لأثركم الطيّب ، أنرتم القلب و ما انطفئ ،و إني إن أردت أن أري أحدًا حبّي فإنني أدعو له ، ولتكن تحية السلام دعوتي ، ليعم سلام الله و رحمته و البركات كل أرواحكم و قلوبكم ، أحببتكم