شريط الأخبار
الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان

أمل محي الدين الكردي تكتب : المراة الاردنية الجديدة

أمل محي الدين الكردي تكتب : المراة الاردنية  الجديدة
القلعه نيوز - امل الكردي

بدأت قضية المرأة والمطالبة بحقوقها في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ونمت قضية تحديث المجتمع وكان هناك بنود لها منها تحسين وضع المرأة ونهوضها وعلاقة المرأة في تحريرها والتحرر من الاستعمار ، وتبنى رواد الاصلاح الاوائل على اختلاف افكارهم قضية المرأة واعتمدوا الخطاب المتحرر الذي يسعى الى تشجيع المرأة بالانخراط في المجتمع .وجرى التشديد في الخطاب على حرية التعليم للمرأة ومساهمتها في سوق العمل .ثم بدأ الخطاب بالتوسع بإعلاء الصوت في القرن العشرين وخاصة من المناطق التي تعاني من الاستعمار .

وعندما نتحدث عن اشخاص كان لهم دور بذلك نستذكرقاسم امين الذي تناول في كتابه تحرير المرأة الذي نشر عام 1890-1900م ويطلق عليه ابو الحركة النسوية العربية وكانت افكاره تسبقه والتي ظهرت في عشرينات القرن الماضي حيث تعرض للانتقادات من قبل العلماء والصحفيون والكتاب وغيرهم
وطرح قاسم امين قضية المرأة في اصلاح واحداث تغيير في العادات والتقاليد والعمل على تكوين المرأة الجديدة التي يمكن الوصول اليها من العمل على تحريرها وحق العمل والتعليم وحق تربيتها ،

واذا تمعنا بافكار قاسم امين لم ينادي بتحرير المرأة فقط بل بتحرير العقول ،وطالب بوجوب المساواة بين الرجل والمرأة وربط بين الالتزامات والمسؤولية والواجبات وبالرغم من مرور قرن على اصدار كتاب قاسم امين واصدار الكثير من الاتفاقيات التي توكد على حقوق المرأة فما زال هناك العديد من الانتهاكات ضد المرأة مثل التحرش والاغتصاب والزواج القسري والعنف والتمييز السلبي . ولن ننسى ان نساء مفكرات واديبات ساهمن في الدعوة لحرية المرأة مثل هدى شعراوي وسيزا نبراوي وسهير القلماوي وصفية زغلول (زوجة سعد زغلول) وامينة السعيد وغيرهن الكثير

لقد شهد التاريخ الحديث ان البلدان المتقدمة اعطت المرأة حقوقها كافة فهوية المرأة اليوم هي أن تتحرر من القيود وان تكسرها لتصبح عضو فاعل في المجتمع وهذا محصور تحت بنود متعددة ومعروفة .

إن المرأة هي من تصنع الانسان ويجب على المرأة في مجتمعاتنا العربية ان تسمع ليس فقط للرجل بل المرأة تسمع المرأة بوعي وفكر لأن المرحلة القادمة السياسية والحزبية هي مرحلة الفصل من اجل الضغط لتبني مطالبهن ومصالحهن الحقيقية وتلبية احتياجاتهن التي تساعد على تطورهن وهذا الفكر الذي يمكن أن تلعب به المرأة دوراً تاريخياً للوصول الى صياغة قوانين تلبي الاحتياجات للاسرة بالدرجة الاؤلى ،وتحرير النساء بشكل عام هو بناء مجتمع جديد

وحين نلتفت الى مئة عام الى الخلف من تاريخ أمتنا وتاريخ النساء بشكل خاص فأننا ننظر بأمتنان الى نساء ورجال سعوا الى ما وصلنا اليه اليوم .ولكننا نسعى اليوم لأن نكون في تاريخ مئوية جديدة تاريخية وأن نكون بقلب الحدث من نساء ورجال حتى نشارك الجميع في الانسانية بالدرجة الاؤلى .