شريط الأخبار
ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا

القاصة الكاتبة رؤى يوسف هاديه تكتب : "العائلة المتماسكة"

القاصة الكاتبة  رؤى يوسف هاديه  تكتب : العائلة المتماسكة
القلعة نيوز -رؤى يوسف هاديه
هناك عائلة متماسكة لا أحد يفرقهم إبدًا، كان الأبناه يحبون جدهم كثيرًا أي ما يذهب تذهب مع جدها إلى أي مكان، الأبناه متعلقة كثيرًا بي جدها أكثر من أمها وَ أبيها، عندما كانت الأبناه تحب أن تشتري أي شيء تذهب إلى جدها وَ طلب منه، وَ كان الجد حنون كثيرًا لا أحد يأتي مثل حنانه كان الجد يذهب وَ يشتري أي شيء تحبه حفيدته حتى لو ما طلباته منه،
وَ كان الجد أي شخص يزعل حفيدته لا يرحمه إبدًا وَ يقول لهم هذه المرة زعلتُ قطعة من قلبي وَ لكن أذا زعلتمُها ثاني مرة أنا سقف أمامكم وَ أمام أي شخص يبكِ أغلى شخص على قلبي، كانت الأبناه تنظر إلى جدها وَ تعنقه بي شدة لي أنها تحبه لي درجة الموت الجد يقف أمام أي شخص يقف في وجه حفيدته، عندما تجلس بمفردها تقول بينها وَ بين نفسه جدي هو أجمل الأشياء التي في حياتي هو قدوتي هو السند الذي حين أميل أستند عليه، أنتَ الورد الذي يعشقه الجميع أنتَ الملمس الجميل أنتَ جمال الإيام و السنين يا أغلى ما أملك،

في يوم من الأيام الحفيده وَ الجدة أختلفة أرآهم عن بعض تشاجارو مع بعضهم البعض كان صوتهم يملئ المكان، فجأ الجد وَ قال لهم لماذا أصواتكم يملئ المكان فقالت: له الجدة أن حفيدتك تريد أن تأخذ من البيت أغراض كثيرة وَ أن لا أسمح له ذلك، فقال: الجد أنا أكم مرة قلت لكم أنها تأخذ أي شيء الذي تريده ولا أحد يقول معها أي شيء هاذا البيت بيتها،

فقالت: الجدة أنكَ أنتَ الذي تعاطيها فوق أرادها كثيرًا لا تريد أن أي أحد أن يزعجه من أقولكم أو أفعالكم في كل مرة يقف في وجه الكل من أجلها، لا أحد يعتبني على حب جدي لي أنني أحبه بي قدار هاذه العلم لا يأتي أحد مثل حب جدي لو كانَ أبي أو أمي،

كان الجد لهُ كلمة عند الكل وَ يسيطر على الكل ولا أحد يعترض على ماذا يقول: لا مثيل لي الجد لا يأتي مثله أي شخص، في يوم من الأيام مرض الجد كثيرًا وَ ذهبُ به إلى المستشفى وَ قلُ لهم الطيب الحج مريض كثيرًا، أنهارات الحفيده أصبحت في صدمه لا تتكلم مع أي أحد ولا مع أمها وَ أبيها بعد ما أصبحت لا تستطيع أن تتكلم، بعد مرور فترة صحط الحفيده أصبحت لا تراه أمامها أسرعت الحفيده إلى الطبيب وَ طلبة منه أن ترى جدها لو دقيقة، بعد أن رأها مكتئبة سمح لها أن تراه فدخلت إلى الغرفة فتحطمة بعد ما رأته في هاذه حلة لا يستطيع أن يتكلم ولا يأكل ولا يفعل أي شيء،
أصبحت الحفيده أتعس من قبل لأن جدها هو النفس الذي تتنفسه، وَ بعد ما جاء خبر وفاته الحفيده تحطمت وَ دخلت إلى المستشفى وَ ماتت في نفس اليوم الذي مات فيه الجد، أعتونُ بي بعضكم البعض جيدًا، لأن الموت يأخذ من تحبُ فجأة لا تجعلُ الكره يغطي على عينيكم أفعلُ ما تحبُ فالحياة قصيرة وَ الموت فاجأة.
اختارت هذه القصى الزميلة نيرسيان أبوناب