شريط الأخبار
الوطن بين الفضل والإنصاف... النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي ثعبان صغير بسمّ قاتل .. لماذا تُعد الأفعى المنشارية خطيرة؟ التوتر يشتعل بين "إسرائيل" وكوريا الجنوبية بسبب نشر فيديو تمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني .. تفاصيل الأزمة البرلمان العراقي يختار نزار آميدي رئيسا للجمهورية المناصير يحتفي بزفاف نجله المهندس غصاب: فرح وطني مهيب يجسد أصالة العادات وعمق الانتماء. عباس في عيد القيامة: متمسكون بحقوقنا التاريخية رغم الانتهاكات ونطالب بوقف تام للحرب على غزة تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع إيران: سنغادر المفاوضات في إسلام أباد إذا لم يقر وقف إطلاق النار في جنوب لبنان الوفد الإيراني يطرح "خطوطا حمراء" في محادثات إسلام أباد وسط توتر إقليمي مستمر " وكالة فارس": مدمرة أميركية تراجعت من مضيق هرمز بفعل تصدٍّ حازم من إيران البدور يؤكد خلال جولة في محافظتي الطفيلة والكرك : إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز بريطانيا: أوكرانيا قادرة على لعب دور مهم في مضيق هرمز 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام يونانية "تعطس" يرقات حية من أنفها بسبب عدوى نادرة ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو سوريا: إحباط مخطط وتفكيك عبوة قبل انفجارها في محيط كنيسة بدمشق

القاصة الكاتبة رؤى يوسف هاديه تكتب : "العائلة المتماسكة"

القاصة الكاتبة  رؤى يوسف هاديه  تكتب : العائلة المتماسكة
القلعة نيوز -رؤى يوسف هاديه
هناك عائلة متماسكة لا أحد يفرقهم إبدًا، كان الأبناه يحبون جدهم كثيرًا أي ما يذهب تذهب مع جدها إلى أي مكان، الأبناه متعلقة كثيرًا بي جدها أكثر من أمها وَ أبيها، عندما كانت الأبناه تحب أن تشتري أي شيء تذهب إلى جدها وَ طلب منه، وَ كان الجد حنون كثيرًا لا أحد يأتي مثل حنانه كان الجد يذهب وَ يشتري أي شيء تحبه حفيدته حتى لو ما طلباته منه،
وَ كان الجد أي شخص يزعل حفيدته لا يرحمه إبدًا وَ يقول لهم هذه المرة زعلتُ قطعة من قلبي وَ لكن أذا زعلتمُها ثاني مرة أنا سقف أمامكم وَ أمام أي شخص يبكِ أغلى شخص على قلبي، كانت الأبناه تنظر إلى جدها وَ تعنقه بي شدة لي أنها تحبه لي درجة الموت الجد يقف أمام أي شخص يقف في وجه حفيدته، عندما تجلس بمفردها تقول بينها وَ بين نفسه جدي هو أجمل الأشياء التي في حياتي هو قدوتي هو السند الذي حين أميل أستند عليه، أنتَ الورد الذي يعشقه الجميع أنتَ الملمس الجميل أنتَ جمال الإيام و السنين يا أغلى ما أملك،

في يوم من الأيام الحفيده وَ الجدة أختلفة أرآهم عن بعض تشاجارو مع بعضهم البعض كان صوتهم يملئ المكان، فجأ الجد وَ قال لهم لماذا أصواتكم يملئ المكان فقالت: له الجدة أن حفيدتك تريد أن تأخذ من البيت أغراض كثيرة وَ أن لا أسمح له ذلك، فقال: الجد أنا أكم مرة قلت لكم أنها تأخذ أي شيء الذي تريده ولا أحد يقول معها أي شيء هاذا البيت بيتها،

فقالت: الجدة أنكَ أنتَ الذي تعاطيها فوق أرادها كثيرًا لا تريد أن أي أحد أن يزعجه من أقولكم أو أفعالكم في كل مرة يقف في وجه الكل من أجلها، لا أحد يعتبني على حب جدي لي أنني أحبه بي قدار هاذه العلم لا يأتي أحد مثل حب جدي لو كانَ أبي أو أمي،

كان الجد لهُ كلمة عند الكل وَ يسيطر على الكل ولا أحد يعترض على ماذا يقول: لا مثيل لي الجد لا يأتي مثله أي شخص، في يوم من الأيام مرض الجد كثيرًا وَ ذهبُ به إلى المستشفى وَ قلُ لهم الطيب الحج مريض كثيرًا، أنهارات الحفيده أصبحت في صدمه لا تتكلم مع أي أحد ولا مع أمها وَ أبيها بعد ما أصبحت لا تستطيع أن تتكلم، بعد مرور فترة صحط الحفيده أصبحت لا تراه أمامها أسرعت الحفيده إلى الطبيب وَ طلبة منه أن ترى جدها لو دقيقة، بعد أن رأها مكتئبة سمح لها أن تراه فدخلت إلى الغرفة فتحطمة بعد ما رأته في هاذه حلة لا يستطيع أن يتكلم ولا يأكل ولا يفعل أي شيء،
أصبحت الحفيده أتعس من قبل لأن جدها هو النفس الذي تتنفسه، وَ بعد ما جاء خبر وفاته الحفيده تحطمت وَ دخلت إلى المستشفى وَ ماتت في نفس اليوم الذي مات فيه الجد، أعتونُ بي بعضكم البعض جيدًا، لأن الموت يأخذ من تحبُ فجأة لا تجعلُ الكره يغطي على عينيكم أفعلُ ما تحبُ فالحياة قصيرة وَ الموت فاجأة.
اختارت هذه القصى الزميلة نيرسيان أبوناب