آخر الأخبار
القلعة نيوز تتجول لأول مرة بقسم الكلى بالمقاصد ويضم ( 22 ) سريرا حديثا ( صور )الملكة رانيا تنشر صورا من عقد قران الأميرة سارة بنت فيصلميسي ينال الدكتوراة الفخرية من جامعة بوينس آيرسترامب: تحدثت مع نتنياهو بشأن حادث طائرة فلاي دبيفي سابقة تاريخية .. سوريا خارج قائمة حظر الأسلحة الأميركيةرغم مصابها بفقدان 3 من أبنائها بحادث القويرة .. عائلة المرازيق تُسطر موقفاً إنسانياً وتعلن العفو عن السائق.هذا الرفض مدفوع الثمنشهر من التعداد .. كلنا مسؤولونمقاطعة إسرائيل على الطريقة الإيرلنديةبرايم سينما العبدلي مول استضافت العرض الأول لفيلم «مطلوب عائليًا»
منذ 5 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:

نواب حاليون وسابقون يتهافتون على تأسيس أحزاب جديدة

نواب حاليون وسابقون يتهافتون على تأسيس أحزاب جديدة

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية من الواضح أن المرحلة المقبلة ستكون سياسية بامتياز ، والنشاط الحزبي سيكون أيضا مثار تساؤلات كبيرة خاصة إذا ما تمكّن المجلس النيابي من إقرار قانون الأحزاب كما ورد من اللجنة القانونية مؤخرا . مصادر القلعة نيوز تفيد بأن عددا من النواب الحاليين قد شرعوا بتأسيس حزب سياسي ، وأن نائبا مخضرما في مجلس النواب يقود نشاطا لافتا في هذا الإتجاه ، حيث استطاع ضم ما لا يقل عن خمسة نواب حاليين لمشروعه ، وأن لقاءات دائمة تعقد في منزله وبيوت آخرين . النائب المخضرم ومن خلال علاقاته استطاع اقناع عدد من رجال الأعمال والإقتصاديين بمشروعه الحزبي القادم ، وهذا يؤشّر على أن الحزب سيكون نقطة مضيئة في الحياة الحزبية القادمة المختلفة تماما عمّا نعيشه اليوم . وفي الجانب الآخر ؛ هناك عدد من النواب السابقين بدأوا منذ فترة الشروع بتأسيس حزب جديد يضم مجموعة منهم عدا عن عدد من الشخصيات الوازنة وذات التأثير في مجتمعاتها ومحيطها . ومن الواضح أن المرحلة القادمة ستشهد ولادة أحزاب جديدة تأمل أن يكون لها قوة وتأثيرا على الساحة السياسية والحزبية واستعدادا للمشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة التي سيطغى عليها الجانب الحزبي بكل قوّة من خلال القائمة المخصصة للأحزاب إذا ما سارت الأمور كما وردت من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية .
من هم اولئك الذين يخالفون الملك ويضعون العصي في دواليب الإصلاح السياسي ؟ كتب / المحرر السياسي كثيرا ما تحدّث جلالة الملك عن أشخاص وجهات تعمل على إعاقة مسيرة الإصلاح السياسي في بلادنا ، وقد نشعر باستغراب إزاء ذلك ونتساءل .. من يرفض الإصلاح السياسي ، ومن لا يقبل بأن يقفز الأردن قفزات كبيرة نحو التحوّل الديمقراطي الحقيقي ؟ ومن خلال متابعة القلعة نيوز يجدر القول بأن هناك بالفعل من يعمل على وضع العصي في دواليب الإصلاح ، وهؤلاء لا ينطلقون أبدا من حرص على الوطن بل من حرص على مكتسبات شخصية حققوها على حساب الأردنيين ومن خلال مواقع المسؤولية الهامة التي تولّوها سابقا . بالطبع ؛ هؤلاء لا يروق لهم الإصلاح السياسي وبروز الأحزاب وتشكيلها للحكومات في سنوات قادمة ، لأنهم ببساطة سيذهبون طيّ النسيان في الزوايا البعيدة ، وهم يعتقدون حتى اللحظة بأنهم الأجدر بمواقع المسؤولية رغم تجاوز البعض منهم حاجز الثمانين عاما . لا يدرك هؤلاء بأن زمانهم قد ولّى إلى غير رجعة ، وإذا كانوا يريدون زمانهم وزمان غيرهم فهم مخطئون تماما ، فالمرحلة ليست مرحلتهم ، بل مرحلة إصلاح سياسي قادم لا محالة ، ومن حق الاردنيين الإنتقال نحو آفاق من العمل الحزبي الحقيقي المعبّر عن طموحات الأردنيين . ونقول لهؤلاء .. كفاكم عبثا بالوطن ومسيرته ، فالقافلة تسير .. والوطن لا يفتقر للرجال القادرين على إحداث التغيير الذي ينتظره الاردنيون جميعا .

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962