شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

امل الكردي تكتب : الحوار العربي الكردي .... بدأ قبل 30 عاما .. ولم ينته حتى اليوم ؟؟؟!!!

امل الكردي تكتب : الحوار العربي الكردي .... بدأ قبل 30 عاما .. ولم ينته حتى اليوم ؟؟؟!!!


القلعة نيوز - بقلم- أمل محي الدين الكردي

يشكل الكرد جزءً هاماً من الواقع والتاريخ العربى والإسلامى، فهم من أقدم شعوب منطقة الشرق الأوسط، ارتباطا بالإقليم الذى يعيشون على أرضه التى تتركز فى غرب آسيا شمال بلاد الرافدين وجنوب شرق الأناضول بمحاذاة جبال زاغروس،

وتعرف باسم كردستان، لكن الاستعمار بعد الحرب العالمية الأولى نجح فى تقسيم هذه المنطقة إلى أربع دول مختلفة، لتشكل اليوم أجزاء من شمال العراق وشمال غرب إيران وشمال سوريا وجنوب شرق تركيا. نجح الإسلام عندما بسط سيطرته على تلك المنطقة بالكامل لقرون طويلة فى استيعاب الكرد، لأنه لم يفرق بين قومية وأخرى وإنما تعامل مع الجميع على قدم المساواة،

وبرز الكرد فى التاريخ الإسلامى علماء وفقهاء وقادة وجنودا، ونجحوا فى توحيد مصر والشام و (كردستان)، وقيام الدولة الأيوبية التى أسسها القائد الكردى صلاح الدين الأيوبى، وتصدت للصليبيين فى مصر والشام، وتمكنت من الانتصار عليهم فى معارك عظيمة فى حطين والمنصورة، وصولا إلى تحرير القدس.

وفى ظل المتغيرات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط الآن، وتصارع عديد من القوى الإقليمية، لفرض مشروعاتها للهيمنة على المنطقة، يصبح الحوار العربي- الكردي وصولا إلى تنسيق المواقف والتعاون الكامل فى إطار المصالح العليا للجانبين، أمرا حتميا، خاصة أن القضية الكردية بشكل عام تتداخل مع الأمن القومى العربى،

وعندما نتحدث هنا عن حوار عربي- كردى فنحن لا نقصد الحوارات التى تقتصر على دولة معينة فقط، مثل الحوار العربي- الكردى سوريا أو عراقي ، ...الخ. بل نتعدى ذلك إلى مفهوم أشمل للحوارالعربي- الكردي بشكل عام، ونتعامل مع مفهوم الكرد كقومية وأمة وحالة عامة بعيدا عن أي خلافات داخلية بين التيارات والحركات الكردية، أي أننا نتبنى مفهوم الحوار بين الشعبين أو الأمتين الكردية والعربية ومجتمعاتها المدنية ونخبها الثقافية، سواء بالنسبة للبلدان الأربعة الأساسية التى تقتسم الكرد وكردستان أوفي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وكل مكان يوجد فيه الكرد والعرب.

ويشكل الحوار الذى يجب أن تشارك فيه النخبة السياسية والثقافية من الجانبين بداية مهمة لإزالة أى لبس موجود وتصحيح المفاهيم لدى الرأي العام حول كل الموضوعات المرتبطة بهذه القضية.

إن الانظمة التي حكمت دول المنطقة مارست سياسة ممنهجة في اختراع الكراهية والعداوة لأنه ضمان استمرايتها وسخرت بذلك الاعلام الضخم المدفوع الثمن لتزرع بذور الشك والحيرة والهواجس لدى شعوبها .ولكن رغم هذه الاعلام لا زالت العلاقات الاجتماعية والانسانية مثال يحتذى .وفي سبيل التقارب العربي الكردي يجب التخلص من النظرة الدونية الموجودة عند بعض الاطياف تجاه الكرد ولا يخدم محاولات التقارب بين الطرفين .والبعض الاخر يجهل تاريخ نشأة القضية الكردية والبعض ينظر الى الكرد كأقلية وهذا يتسبب بالخطاب العنصري وخاصة ما تتبناه وسائل الاعلام .

ومن المهم ان نذكر ان الكثيرين يحترمون القومية الكردية ولكن بشرط لا تتحدث عن موضوع الدولة الكردية .
وبالتالي هناك الكثير من الخلافات السياسية والاجتماعية بين دول الجوار مع الكرد ولكن من الضروري أن ندرك ان هناك امور مشتركة ومصير مشترك عليهم ان يعملوا على أهمية الحوار والتقارب العربي الكردي ووصولا الى أهمية التمسك بالحوار والسعي لمنح كل القوميات في المنطقة حقوقها المشروعة .

وبالتالي يجب أن نؤمن بالحوار والخطاب الانساني والعيش المشترك والاحترام المتبادل وأهمية رفع مستوى الوعي لدى الثقافات والمعتقدات المختلفة ودور تعليم التسامح .
ولن ننسى ان نذكر أن اول حوار عربي كردي خارج الأطر الرسمية كان قبل 30 عاماُ في لندن أجتمعت به نخب فكرية وحقوقية وسياسية بدعوة من المنظمة العربية لحقوق الانسان التي تسجل لها هذه المبادرة لبحثها ومناقشتها بروح الشعور بالمسؤولية والتي كانت تنظر الى آفاق المستقبل خصوصاً بعد المآسي التي تعرض لها الشعب الكردي .

ولكن اليوم يبقى السؤال ما اشكالية الحوار العربي الكردي ومعاييره ومستقبله ؟