شريط الأخبار
ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا

سمها يكفي لقتل 100 شخص .. تحذير من سمكة سامة في دولة عربية

سمها يكفي لقتل 100 شخص .. تحذير من سمكة سامة في دولة عربية
القلعة نيوز -

حذرت السلطات المختصة في ولاية الطارف بالجزائر من أسماك شديدة السمية بعد ظهورها قرب بعض سواحل الولاية، وفقا لما ذكرت صحيفة "النهار" المحلية.

وكشفت مديرية الصيد البحري وتربية المائيات بولاية الطارف ظهور سمكة الأرنب السامة التي ظهرت بسواحل مدينة القالة.

وحسب مصادر المديرية فإن تلك النوعية من الأسماك كان قد عثر عليها خلال عملية صيد بحري لسفينة صيد قبل بضع أيام، مشيرة إلى أنه جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوعية وتعريف الصيادين والمستهلكين بخطورتها.

وأوضحت الصحيفة أن مديرية الصيد البحري لولاية الطارف طلبت من أصحاب السفن الصيد التبليغ عند اصطياد هذا النوع الخطير من الأسماك.

وكانت مثل هذه الدعوات تكررت خلال الأعوام الماضية، ففي العام 2014 على سبيل المثال، حذرت وزارة الصيد البحري من انتشار سمكة الأرنب السامة عبر كامل الشريط الساحلي الجزائري.

وأشارت تقارير إعلامية وقتها إلى حدوث حالة من الهلع وسط الصيادين المواطنين، بعد تأكيد فدرالية المستهلكين دخول عينات من هذه السمكة إلى الأسواق، بسبب جهل طبيعتها من طرف الصيادين المبتدئين، ما دفع بوزارة الفلاحة إلى تعزيز المراقبة البيطرية في الموانئ.

كما سارعت جمعيات المستهلكين وقتها إلى تعليق منشورات في المساجد والمقاهي والساحات العمومية تحذر من هذه السمكة السامة.

ويقول خبراء صحيون إن سمكة واحدة من تلك الفصيلة يوجد فيها سم يكفي لقتل 100 شخص عند تناولها في حال عدم إزالة الغدد السامة منها بإتقان شديد.

وأوضحوا أن سم تلك السمكة من نوع (تترادوتوكسين) وهو يتركز في ثلاثة أماكن مختلفة من جسمها تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع كما أن كبد هذه السمكة سام جدًا.

ولفتوا إلى أن المواد السامة تتراكم أيضًا في أسنان السمكة بسبب تحلل غذائها الذي يشمل نوعًا من الطحالب الخضراء السامة.

ووفقا لتقرير سابق نشر في صحيفة "الغارديان" فإن سمكة الأرنب السامة قد جاءت من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط بعد افتتاح قناة السويس في العام 1869.

وشقت طريقها إلى المياه اليونانية بحلول عام 1964.

ومنذ ذلك الحين انتقلت إلى وسط البحر الأبيض المتوسط، حيث وجدت وفرة من طعامها المفضل مثل الطحالب.

وفي السنوات الأخيرة، بدأت تتكاثر سمكة الأرانب في المياه حول جزيرة لينوزا في إيطاليا، حيث تلتهم النباتات تحت الماء.

وعن تلك الظاهرة تقول عالمة البيئة البحرية في معهد البحر الأبيض المتوسط للدراسات المتقدمة، فيونا توماس ناش، إن انتقال الأسماك الاستوائية مثل أسماك الأرنب السامة باتت تحدث في أجزاء أخرى من العالم، رابطة ذلك بالتغيرات المناخية التي يشهدها كوكب الأرض.

وبحسب الصحيفة البريطانية تظهر سيناريوهات المناخ المستقبلية من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة أن غرب البحر الأبيض المتوسط سوف يصبح صالحًا للحياة بشكل متزايد للأسماك الاستوائية، بالإضافة إلى الساحل الجنوبي للبحر الأدرياتيكي والساحل الإيطالي الجنوبي الغربي.

(وكالات)