شريط الأخبار
مشكلة الثقافة.... الشيخ حاتم ابراهيم العمرو: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر محمد سميك يهنئ الأردن بعيد الاستقلال: مناسبة وطنية تُجسد العزة والكرامة والسيادة. الاستقلال تضحية الآباء والاجداد وبناء وإنجاز الأبناء والاحفاد.... أسعار الذهب في الأردن الأحد "التربية" ترد على وزير أسبق: تأليف الكتب لا يستند لعدد الصفحات مرشحون لوظيفة معلم مدعوون للمقابلات حالة الطقس في المملكة "يوم عرفة" وأول أيام العيد موعد تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" تعديلات جديدة على المواصفات لسيارات الركوب العمومية الصغيرة الأردنيون يحتفلون غدًا بعيد الاستقلال الـ 80 الأجهزة الأمنية تحقق بحادثة اعتداء على عائلة شمالي المملكة إدارة السير تعلن خطة مرورية خاصة بعيد الأضحى بمشاركة 1254 رقيب سير أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 حقيبة وهمية وعداوة حقيقية تؤكد .P-Life Japan Inc تحقيق طفرة علمية في التمثيل الحيوي الميكروبي للبلاستيك Johnson & Johnson تعلن عن تحقيق تقدمٍ جديد في تطوير شبكة غرف عمليات ذكية عالمية، وذلك بالشراكة مع دائرة الصحة – أبوظبي الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني

سمها يكفي لقتل 100 شخص .. تحذير من سمكة سامة في دولة عربية

سمها يكفي لقتل 100 شخص .. تحذير من سمكة سامة في دولة عربية
القلعة نيوز -

حذرت السلطات المختصة في ولاية الطارف بالجزائر من أسماك شديدة السمية بعد ظهورها قرب بعض سواحل الولاية، وفقا لما ذكرت صحيفة "النهار" المحلية.

وكشفت مديرية الصيد البحري وتربية المائيات بولاية الطارف ظهور سمكة الأرنب السامة التي ظهرت بسواحل مدينة القالة.

وحسب مصادر المديرية فإن تلك النوعية من الأسماك كان قد عثر عليها خلال عملية صيد بحري لسفينة صيد قبل بضع أيام، مشيرة إلى أنه جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوعية وتعريف الصيادين والمستهلكين بخطورتها.

وأوضحت الصحيفة أن مديرية الصيد البحري لولاية الطارف طلبت من أصحاب السفن الصيد التبليغ عند اصطياد هذا النوع الخطير من الأسماك.

وكانت مثل هذه الدعوات تكررت خلال الأعوام الماضية، ففي العام 2014 على سبيل المثال، حذرت وزارة الصيد البحري من انتشار سمكة الأرنب السامة عبر كامل الشريط الساحلي الجزائري.

وأشارت تقارير إعلامية وقتها إلى حدوث حالة من الهلع وسط الصيادين المواطنين، بعد تأكيد فدرالية المستهلكين دخول عينات من هذه السمكة إلى الأسواق، بسبب جهل طبيعتها من طرف الصيادين المبتدئين، ما دفع بوزارة الفلاحة إلى تعزيز المراقبة البيطرية في الموانئ.

كما سارعت جمعيات المستهلكين وقتها إلى تعليق منشورات في المساجد والمقاهي والساحات العمومية تحذر من هذه السمكة السامة.

ويقول خبراء صحيون إن سمكة واحدة من تلك الفصيلة يوجد فيها سم يكفي لقتل 100 شخص عند تناولها في حال عدم إزالة الغدد السامة منها بإتقان شديد.

وأوضحوا أن سم تلك السمكة من نوع (تترادوتوكسين) وهو يتركز في ثلاثة أماكن مختلفة من جسمها تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع كما أن كبد هذه السمكة سام جدًا.

ولفتوا إلى أن المواد السامة تتراكم أيضًا في أسنان السمكة بسبب تحلل غذائها الذي يشمل نوعًا من الطحالب الخضراء السامة.

ووفقا لتقرير سابق نشر في صحيفة "الغارديان" فإن سمكة الأرنب السامة قد جاءت من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط بعد افتتاح قناة السويس في العام 1869.

وشقت طريقها إلى المياه اليونانية بحلول عام 1964.

ومنذ ذلك الحين انتقلت إلى وسط البحر الأبيض المتوسط، حيث وجدت وفرة من طعامها المفضل مثل الطحالب.

وفي السنوات الأخيرة، بدأت تتكاثر سمكة الأرانب في المياه حول جزيرة لينوزا في إيطاليا، حيث تلتهم النباتات تحت الماء.

وعن تلك الظاهرة تقول عالمة البيئة البحرية في معهد البحر الأبيض المتوسط للدراسات المتقدمة، فيونا توماس ناش، إن انتقال الأسماك الاستوائية مثل أسماك الأرنب السامة باتت تحدث في أجزاء أخرى من العالم، رابطة ذلك بالتغيرات المناخية التي يشهدها كوكب الأرض.

وبحسب الصحيفة البريطانية تظهر سيناريوهات المناخ المستقبلية من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة أن غرب البحر الأبيض المتوسط سوف يصبح صالحًا للحياة بشكل متزايد للأسماك الاستوائية، بالإضافة إلى الساحل الجنوبي للبحر الأدرياتيكي والساحل الإيطالي الجنوبي الغربي.

(وكالات)