شريط الأخبار
وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك

العميد المتقاعد هاشم المجالي يكتب : الرسائل الملكية .. واداء المسؤوليين ..

العميد المتقاعد هاشم المجالي يكتب :  الرسائل الملكية ..  واداء المسؤوليين ..



القلعة نيوز - بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .
لقد تعودنا في النظام العسكري - وجلالته حفظه الله ورعاه جزءا من هذا النظام ،- على عدة أنواع من الخطابات او التواصلات التي عادة ما تجري ما بين الرؤساء والمرؤسين .

فمثلا الخطابات التي تكون عادة بالمديح والثناء يتم إصدارها في حالة أن العسكر أو الوحدة العسكرية قد أبدعوا وقاموا بواجباتهم بطريقة فنية واحترافية اعجبت المسؤولين عنهم ، فإنهم يبعثون لهم برسائل شكر وتقدير وعرفان ، حتى يحفزون الأخرون من الأفراد أو المجموعات على الإقتداء بهم ولكي يشجعهونهم على المسير بنفس هذا النهج أو الطريقة.


أما الرسائل الأخرى من التواصل تكون عادة ما بين العسكري وقائده الذي لا يعلم حقيقة معضلة ما قد جرت في وحدته ، ولم يستطيع هذا العسكري أن يتجرأ على قولها للقائد أو لم يتمكن حتى من مقابلته لشرحها له ، فإن العادة جرت بأن يبعث العسكري برسالة توضح فيها الأبعاد والمسائل المخفية عن القائد ، لكي يتدبرها ويعالجها ويقف على حقيقتها .

ولكن هناك رسائل أخرى عادة ما يتجنب القائد إرسالها خطيا ، وهي التي تكون في حالة أن العسكري أو المجموعة التي تحت إمرته لم تقوم بواجباتها او قصرت بآدائها أو أخطأت بالتعامل مع قضية ما وكان أثرها سلبي ، فإن القائد يطلب المقصرين والمسؤولين عنهم إلى مكتبه ويرشقهم بوابل من البهادل والتوبيخات والتحذيرات أو أنه يحاكمهم على سوء افعالهم أو يحبسهم أو يفرض عليهم عقوبات معينة تجعلهم أو حتى أنه يطردهم من الخدمة ليجعلهم عبرة للأخرين .

كل ما نريده من جلالة الملك أن يكون هناك وسائل إعلام علنية ترصد المقصرين من المسؤوليين وتستدعيهم إلى اجتماعات لمحاسبتهم و توبيخهم ومسائلتهم فيما قصروا أو اهملوا وتقاعسوا عن أداء الواجبات المنوطة بهم .
ولنستذكر كلنا ما شاهدناه أثناء فاجعة تعطل ونقص الأوكسجين بمستشفى السلط ، وكيف توجه جلالة الملك الى المستشفى فورا ، ووقف على الحدث ، وقام ببهدلة المقصرين والمسؤولين في وزارة الصحة ، وقام عندها وزير الصحة بتقديم استقالته ثم تم إحالة المقصرين إلى القضاء ، لقد تم تداول هذه الزيارة وتبعاتها على كل مواقع التواصل الأجتماعي المحلية والعالمية ، وكان لها صدى إيجابي عند الشعب وحققت فوائد جمٌة عادت على الخدمة العامة في المستشفيات وعلى نفسيات المواطنين وذوي الضحايا .

كذلك كلنا نشاهد احيانا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي يخرج في كل اجتماعاته واحتفالاته عن المألوف ولا يصمت ، بحيث أنه يسأل ويحرج المسؤولين في كل زياراته ، ويهدد ويحاسب المقصرين فورا من مكان الحدث أو الإحتفال ، ولقد صرح بأن من يؤذي مصر أو المصريين فإنه سوف يخفيه من على وجه الأرض .


كذلك كلنا رصدنا أيضا الرئيس الراحل المغفور له بإذن الله صدام حسين ، الذي كان يحاسب ويعاقب علنا وامام الشعب وعلى كل وسائل الإعلام .

نحن راغبون سيدي بالاستماع من مقامكم السامي الى رسائل الاعتزاز والفخر والأعجاب والثناء على كل مسؤول قد أدى وواجباته على أكمل وجه ، اما الآخرين من المسؤولين المقصرين والمهملين فإن تقصيرهم يستدعي محاسبتهم ميدانيا وبموقع البحدث وبحضور وسائل الإعلام ، ليكونوا عبرة لمن يعتبر .
حفظكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخير خطاكم.