شريط الأخبار
الجامعة العربية ترحب بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة الملكة: في الإسراء والمعراج رسالة بأنّ ما عند الله خير وأعظم الأجواء الدافئة تنعش السياحة في الأغوار الشمالية ولي العهد يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج الإعلامية السورية رشا موسى توضح : زج صورتي بتقرير يخص المخلوع بشار الأسد تفتقر إلى المهنية والأخلاق الإعلامية فجر الجمعة.. الرئيس المصري يفتتح مسجد العزيز الحكيم بالمقطم ويؤدي الصلاة فيه بوتين يجرى اتصالين مع نتنياهو وبزشكيان ويعرض الوساطة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يقدّم واجب العزاء لرئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته ( صور ) المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات الديوان الملكى السعودى يكشف تفاصيل الحالة الصحية للملك سلمان " السفير القضاة " يلتقي نظرائه الجزائري و القبرصي و الموريتاني في دمشق الأردن يشارك بالاجتماعات التحضير للقمة العربية-الصينية الثانية مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات براك: نتواصل مع جميع الأطراف في سوريا ونعمل لمنع أي تصعيد رئيس الموساد الإسرائيلي يصل الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول الوضع في إيران الشرع يزور برلين الثلاثاء سحب احترازي لأصناف من حليب الأطفال "S26 AR GOLD" " القلعة نيوز" تُهنئ بذكرى الإسراء والمعراج نيوزيلندا تعلن إغلاق سفارتها في إيران وإجلاء دبلوماسييها

ألمانيا .. العثور على هيكل عظمي غامض لحصان من دون رأس

ألمانيا .. العثور على هيكل عظمي غامض لحصان من دون رأس
القلعة نيوز- عثر علماء الأثار الألمان في مقبرة قديمة تعود للقرون الوسطى على هيكل عظمي غامض لحصان من دون رأس عمره 1400 عام.

وتشير صحيفة Daily Mail، إلى أن هذه المقبرة القديمة تقع في مدينة كنيتلينغن الألمانية، ولكنهم لم يحددوا سبب قطع رأس الحصان. ويعتقدون أنه كان جزءا من طقوس جنائزية. ولم يعثر علماء الآثار على رأس الحصان في المقبرة، ولكنهم عثروا على رفات رجل وسيف يطلق عليه سباثا (spatha) ورمح.

ووفقا لخبراء مجلس شتوتغارت الإقليمي لحماية الآثار، عمر الهيكل العظمي للفارس وحصانه حوالي 1400 عام. أي في فترة حكم سلالة ميروفنجيون التي حكمت من القرن الخامس وحتى القرن الثامن الميلادي، كانت خلالها تحكم جزءا كبيرا من فرنسا الحالية ووسط أوروبا.

ويشير رئيس فريق البحث عالم الآثار فولك دامنجر، إلى أنه ربما كان الرجل المدفون مع حصانه يعمل في خدمة ملوك الميروفنجيون، وكان جزءا من النخبة. لذلك كان عليه المشاركة في جميع حملاتهم وغزواتهم.

ويشير علماء الآثار، إلى أن معظم الرجال الذين عثر على رفاتهم في هذه المقبرة دفنوا مع أسلحتهم من سيوف ورماح ودروع، وآخرون دفنوا مع حلي ومجوهرات مثل الأقراط والخواتم وأشياء أخرى ثمينة. كما عثروا على بقايا امرأة دفنت مع بروش ذهبي. (مشبك).

ويشير فولك دامنجر، كل هذه الأشياء تدل على المكانة الاجتماعية العالية للمدفونين في المقبرة.

(نوفوستي)