شريط الأخبار
مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن وسائل إعلام إيرانية: القوات المسلحة الإيرانية تطلق صواريخ من المناطق الجنوبية باتجاه أهداف محددة وسائل إعلام إيرانية: نص مذكرة التفاهم المحتملة مع واشنطن لم يستكمل بعد العقل التجريبي والعقل التجريدي.. الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء

أكثر من 30 نائبا يطالبون باصدار قانون عفو عام

أكثر من 30 نائبا يطالبون باصدار قانون عفو عام
طالب أكثر من 30 نائبا باصدار قانون عفو عام، في مذكرة نيابية تبناها النائب خليل عطية.

وجاء في المذكرة أن العفو يأتي بالتزامن مع تحديث المنظومة السياسية من تعديلات دستورية وقانون الاحزاب وقانون انتخاب جديد، وسط مرحلة جديدة من الاصلاح السياسي، لاعطاء المحكومين فرصة للعودة الى جادة الصواب.

وتاليا نص المذكرة:

معالي رئيس مجلس النواب المكرم

نحن النواب الموقعين ادناه وتمشيا واحكام المادة (95) فقرة (أ) من الدستور الاردني واحكام المادة (70) من النظام الداخلي لمجلس النواب نقترح اصدار قانون عفو عام للأاسباب التالية:

اولا: إن حقيقة العفو تأتي بالتزامن مع تحديث المنظومة السياسية من تعديلات دستورية وقانون الاحزاب وقانون انتخاب جديد اي اننا نمر بمرحلة جديدة في الاصلاح السياسي يجعلنا نعطي للمحكومين ومن شائت ظروفهم ظلوا السبيل او ارتكاب مخالفة قد تكون لأول مرة، فرصة العودة الى جادة الصواب.

ثانيا: ومن جانب آخر ان الظروف التي مر بها العالم والاردن تحديداً وما شهده الاقتصاد الاردني من تراجع نسب النمو وارتفاع في معدلات البطالة والفقر وهما السبب الرئيسي في ارتفاع ارتكاب مخالفة احكام القانون الامر الذي يجعلنا نسير باتخاذ خطوات متوازنة لحفظ الامن المجتمعي والتخفيف عن كاهل المواطن فحكمه المشرع في دسترة العفو العام جاءت المثال الحي على السير في اجراءات اصدار العفو العام راجياً احالته الى اللجنة المختصة للسير به اصوليا.