شريط الأخبار
الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان

العجارمة يكتب : استقبال ماجدات البادية الحميم للملكه رانيا .. افضل رد شعبي على افتراءات المعارضة الخارجية والافتراءات الدولية

العجارمة  يكتب : استقبال ماجدات  البادية  الحميم للملكه رانيا  .. افضل رد  شعبي على  افتراءات  المعارضة   الخارجية والافتراءات الدولية



"وسط هذا الضجيج الإعلامي الدولي الصاخب لزمر المعارضة الدولية ضد مؤسسة العرش الهاشمي حفظه الله ملكا وولي عهد وجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية البواسل، نرى ان وقوف ماجدات البادية الأردنية وهن يستقبلن جلالة السيدة الأولى بالزغاريد والاهازيج أبلغ بكثير من حملات دولية مغرضة، و رطن المعارضة الخارجية المفعمة بالزهايمر،واصطفاف بالطابور الإيراني والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الااسد وحزب الشيطان، ضد الاردن وشعبه وقيادته ".



القلعة نيوز بقلم - عيسى محارب العجارمة -


" انا اشهد ان البدو حلوين وخفة الدم زودتهم حلاوة،" كلمات عذبة من اغنية خليجية قديمة، اطرحها بين يدي زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله، لمضارب قبيلة بني صخر بأم الرصاص، بالبادية الوسطى، حيث قوبلت بترحاب شعبي غاية في الأصالة والترحيب من قبل نسوتها الماجدات.



فوسط هذا الضجيج الإعلامي الصاخب لزمر المعارضة الدولية ضد مؤسسة العرش الهاشمي حفظه الله ملكا وولي عهدا وجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية البواسل، نرى ان وقوف ماجدات البادية الأردنية وهن يستقبلن جلالة السيدة الأولى بالزغاريد والاهازيج أبلغ بكثير من رطن المعارضة الخارجية المفعمة بالزهايمر والاصطفاف بالطابور الإيراني والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الااسد وحزب الشيطان.


فصورة الملكة وزيارتها الجليلة لمضارب البدو في ام الرصاص محاطة بلابسات المدارق وما يمثله هذا الزي المحتشم من أصالة ونبل، كما هو زي جلالة الضيفة الجليلة عكست تلاحم البيت الهاشمي الكبير مع جموع الشعب.

وهي تنقل تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين للماجدات المجاهدات مع جموع الشعب الأردني العظيم خلف قيادة جلالة سيدنا ضد الهجمات الشرسة على بلدنا بقيادة المعظم ابي الحسين.

حينما يرى الناس بعين البصيرة ان جلالة الملك والملكة منهم ولهم فسيفدونهم بالمهج والارواح ضد تخرصات المعارضة الخارجية المسعورة،


انني اتخذت شعار الله الوطن الملك منذ عشرون عاما دثارا ورداء ولا زلت في كل كتاباتي ومقالاتي خدمة لمليكي وجيشي وقبيلتي قبل اي اعتبار اخر، وهذا هو حادي بادي الوقت وحتى اللحظة، فخدمة جلالة الملك شرف لي ولقلبي وقلمي وهي جزء من إيماني بقوة الدولة الناعمة من خلال اعلام رصين يرى جلالته بعيون رفاق السلاح الابطال شهداء الواجب المقدس لا زعران المعارضة المأجورة في الغرب والشرق.