شريط الأخبار
الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء)

المركز الكاثوليكي يهنىء الملك والملكة بنيلهما جائزة الأخوّة الإنسانيّة لعام 2022

المركز الكاثوليكي يهنىء الملك والملكة بنيلهما جائزة الأخوّة الإنسانيّة لعام 2022

القلعة نيوز - هنأ المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، لمناسبة تكريمهما بجائرة الأخوّة الإنسانيّة في نسختها لعام 2022.

وقال المركز في البيان الموقّع من مديره العام الأب د. رفعت بدر، إنّ المركز بإدارته وهيئته الاستشاريّة وموظفيه، يرفعون أطيب التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك وجلالة الملكة على هذا التكريم الجديد في مجال تعزيز قيم الحوار وتشجيع الوئام والتسامح بين شعوب العالم كافة، كما وفي دعم القضايا الإنسانيّة، ومنها استقبال اللاجئين والدفاع عن حقوقهم وحقوق المرأة والطفل.

أضاف: إنّ هذه الجائزة تُضاف إلى الجوائز العالميّة التي نالها جلالته، كجائرة تمبلتون في واشنطن وجائرة مصباح السلام في مدينة أسيزي الإيطاليّة، وجميعها دلالة على الاحترام والتقدير لكلّ المبادرات الملكيّة التي جرت في عهد جلالته، كمبادرة "رسالة عمّان" عام 2004، و"كلمة سواء" 2007، و"أسبوع الوئام العالميّ بين الأديان" عام 2010. دون أن ننسى أيضًا رسالته التاريخيّة كوصيّ على المقدسات في القدس الشريف، والجهود التي بذلت في استقبال اللاجئين والمهجرين. وجميعها مبادرات راقية وضعت الأردن كأنموذج مشرق ومشرّف للتسامح في المنطقة والعالم، وكمدرسة تنظر دائمًا إلى جوهر الأديان بوصفها داعمة لقيم السلام والوئام، وإلى الثقافات المتعدّدة كجسر في خدمة الإنسان والأخوّة بين البشر أجمعين.

وتابع البيان: إنّ هذه المبادرات الإنسانيّة الأردنيّة تلتقي وتتعانق مع المبادرات الإماراتيّة على صعيد الحوار، وبخاصة في العقد الأخير من هذا القرن، وهي مبادرات إطلاق "عام التسامح" عام 2019، والتي بها حلّ قداسة البابا فرنسيس ضيفًا كريمًا على دولة الإمارات الشقيقة، وتمّ توقيع وثيقة الأخوّة الإنسانيّة بين قداسته وشيخ الأزهر أحمد الطيّب، واستحداث وزارة التسامح، وفي إصدار قانون تحريم وتجريم الإساءة إلى الأديان، كلّ الأديان. وما أجمل هذا اللقاء القيميّ العريق!

وأشار الأب بدر إنّ منح جائزة الأخوّة الإنسانيّة لجلالة الملك وجلالة الملكة بطبعتها الثانيّة لهي دلالة على التعاون العربي على صعيد حوار الأديان، وبشكل خاص بين المملكة الأردنيّة الهاشميّة ودولة الإمارات العربيّة المتحدة، وهو أمر جدير بالاحترام والتقدير والثناء، فقديمًا كان الاهتمام منصبًا في التعاون العربيّ المشترك على الأصعدة السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والتربويّة، أما اليوم فبتنا نشاهد أنّ هذا التعاون يتألّق ليشمل تعزيز القيم الإنسانيّة النبيلة كالحوار والأخوة والوئام والعيش المشترك وتعزيزها داخل المجتمعات المحليّة والعالم بأسره.

وخلص المركز الكاثوليكي في بيانه إلى القول: تهانينا لجلالة الملك عبدالله الثاني ولجلالة الملكة رانيا العبدالله هذا التكريم المستحق والذي يُضاف إلى الإنجازات الأردنيّة الرائدة في مجال الحوار والضيافة والانفتاح، ومنها كذلك استقبال ثلاثة احبار اعظيمن، ففي عهد جلالة الملك زار الأردن: البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000، والبابا بندكتس السادس عشر عام 2009، والبابا فرنسيس عام 2014. وكلنا أمل بأن تتّسع دائرة التعاون الإنسانيّ النبيل لتشمل جميع دول منطقتنا والعالم كافة.