شريط الأخبار
أمانة عمان... هل انتهت كل مهامكم ولم يبقَ إلا قطع الأشجار وملاحقة الفاليه؟ " مدير شرطة العقبة العميد محمد السواعير " .. حين تمتزج الكفاءة بالإنجاز الملك يعقد لقاء مع رئيس وزراء جمهورية التشيك في براغ ترامب: إيران تريد عقد صفقة.. وتصعيد أميركي يضغط على طهران التلهوني: تغليظ عقوبات أفعال جرمية تؤثر على المجتمع عند الضرورة سر اللباس الأبيض.. "الفل وايت" يزين العقبة في حفل عمرو دياب واشنطن بوست: قتلى الجيش الأميركي في حرب إيران أعلى مما أعلنه البنتاغون غوتيريش يأسف لرفض الولايات المتحدة منح واشنطن تأشيرة لعباس أول سيدة تُعلن ترشحها لرئاسة بلدية في البادية الشمالية بمتابعة شخصية وسرية تامة.. وزير الصحة يخصص "واتساب" لموظفي الوزارة لكشف المعيقات والتجاوزات أولى رحلات الملكية المباشرة من أبوظبي تصل العقبة ضمن خط جوي منتظم بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك ‎استثمار القابضة تعلن إتمام انتقال ملكية حصتها البالغة 48.68% في شهبا بنك السوري إلى مصارف القابضة، إحدى الشركات التابعة لشركة استثمار كابيتال ارتفاع الطلب على المجمعات السكنية الأكبر حجماً يدعم مشاركة "دوغاستا العقارية" في معرض العقارات الدولي 2026 مجازر قطع الاشجار الأُرْدُنِّيُّ الْيَوْمَ: رَاتِبٌ يَرْكُضُ خَلْفَ احْتِيَاجَاتٍ لَا تَتَوَقَّفُ ولد الهدى... الحلقة السادسة.. الصفدي يلتقي نظيره التشيكي مستشار قانوني: المعلومات العسكرية ليست للنشر او التداول الّا عبر مصدر رسمي

شح المياه وزحف الرمال يهددان واحات النخيل بموريتانيا

شح المياه وزحف الرمال يهددان واحات النخيل بموريتانيا

القلعة نيوز : تزايدت خلال السنوات الأخيرة شكاوى المزارعين في موريتانيا، من مخاطر تهدد واحات النخيل، بسبب ندرة المياه وزحف الرمال خصوصا في ولايتي آدرار (شمال) وتكانت (وسط) أهم معاقل واحات النخيل في البلد العربي الواقع غرب إفريقيا.

ويقول عدد من المزارعين، إن واحات النخيل في البلاد باتت تعاني العطش وزحف الرمال وهو ما يهدد الكثير منها بالاختفاء إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات لتدارك الوضع.

وبحسب وزارة الزراعة الموريتانية، يقدر عدد النخيل في موريتانيا بنحو مليوني نخلة، أكثر من مليون ومائتي ألف منها موجودة في ولاية آدرار (شمال) منتشرةً على مساحة قدرها 5673 هكتاراً.

في المرتبة الثانية تأتي ولاية تكانت (وسط) التي توجد بها أكثر من 720 ألف نخلة موزعة على آلاف الواحات، تنتشر على مساحة قدرها 4275 هكتاراً، بالإضافة إلى العديد من واحات النخيل المنتشرة في مناطق أخرى من البلد.

وتعتمد آلاف الأسر الموريتانية في معاشها على عائدات واحات النخيل، من خلال بيع التمور إذ يصل سعر الكيلوغرام الواحد من التمور نحو 1.5 دولار.

ندرة المياه وزحف الرمال

وتسببت موجات الجفاف غير المسبوق، التي بدأت في ثمانينات القرن الماضي، باتساع مساحة الأراضي الصحراوية وتبدل معالم قرى ومناطق بأكملها.

وتقول الحكومة إن المشكلة الأساسية المطروحة على مستوى البيئة بالنسبة لموريتانيا هي التصحر وزحف الرمال.

ووفق وزارة البيئة، فإن "هذه الوضعية جعلت الكثير من المشاريع التي تنفذها الوزارة تركز على المحور المتعلق بمحاربة التصحر".

محمد محمود ولد محمد، مزارع من ولاية آدرار، قال إن نخيل ولاية تكانت مهدد بشكل كبير جراء العطش وزحف الرمال.

وأضاف: "نطالب السلطات بتوفير مياه كافية وتوفير الأسمدة، وسبل مكافحة أمراض النخيل، إنها ثروة كبيرة مهددة، يجب أن تدرك الحكومة أهمية هذه الواحات وتقدم الدعم لنا".

بدوره، قال الشيخ ولد أحمد، مزارع من ولاية تكانت، إن واحات النخيل في هذه الولاية تواجه خطرا حقيقا، وتحتاج تدخلا سريعا من السلطات لإنقاذها.

وأضاف أن "واحات النخيل توفر الكثير من فرض العمل وهي مصدر رزق العديد من سكان الولاية، وتجاهل السلطات لواقع هذه الواحات غير مقبول".

وتابع: "واحات النخيل مهددة بشكل كبير بسبب ندرة المياه وزحف الرمال، إذ تسبب شح المياه أيضا في تضرر زراعة الخضروات تحت واحات النخيل التي كانت تساهم أيضا في سد جزء من حاجة الولاية من الخضروات".

موسم جني التمور

ويعتبر موسم جني التمور أو ما يسمى محليا بـ"الكيطنة" من أهم المواسم السياحية في موريتانيا، حيث تتدفق مئات العائلات إلى ولايتي آدرار وتكانت للمشاركة فيه بحلول كل فصل صيف.

ويبدأ موسم جني التمور، الذي يشبه الموسم السياحي الداخلي منتصف يونيو/حزيران، ويستمر حتى منتصف أغسطس/آب من كل عام.

وتحرص العديد من العائلات على ترك المدن الكبيرة خصوصا العاصمة نواكشوط ومدينة نواذيبو (العاصمة الاقتصادية) خلال هذه الفترة والتوجه إلى ولايتي آدرار وتكانت، حيث توجد واحات النخيل، للاستمتاع بهدوئها وتناول التمور الطازجة.

وموسم جني التمور مخصص في الأساس للسياح المحليين، رغم أنه بدأ منذ سنوات بجذب السياح الأجانب، خصوصا الأوروبيين الراغبين في التمتع بالأجواء الطبيعية النقية بعيدا عن صخب المدن.

وبالإضافة إلى انتشار واحات النخيل فيها، تتمتع ولاتي آدرار، وتكانت، بمناظر طبيعية خلابة ومتنوعة، مثل الكثبان الرملية، وتتميز بتضاريسها المتنوعة من هضاب وجبال، فضلا عن اشتهارها بالصناعات التقليدية.

فيما تعتبر ولاية آدرار أيضا، خزان التراث الترفيهي في موريتانيا، حيث تشتهر بمهرجاناتها الترفيهية السنوية، وتحتضن العديد من المتاحف التي تزخر بالتراث الثقافي المحلي.