شريط الأخبار
الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل

الاعلامي عيسى العجارمة يكتب : الملك المقاتل باعالي البحار

الاعلامي عيسى العجارمة يكتب  :  الملك المقاتل باعالي البحار
القلعة نيوز- بقلم - الإعلامي - عيسى محارب العجارمه*

كل يوم نزداد تيها وفخرا بالقيادة الشجاعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين، فعلى هامش زيارته لدولة ألمانيا الاتحادية ومملكة النرويج، شاهدنا جلالته يخوض غمار تدريبات عسكرية شاقة وثلة من جند وضباط العمليات الخاصة برا وبحرا باعالي البحار المحيطة بمملكة النرويج بتوقيت دولي رهيب وبالغ الحساسية.
نعم فالتمرينات العسكرية النرويجية الأردنية الهاشمية الممهورة بالتوقيع الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي وهو يقود بنفسه التمرين المشترك، ما هو إلا الجزء الإعلامي الطافي على سطح القصة المغدقة بالجرأة والمغامرة العسكرية الملكية الوثابة باعالي البحار على مقربة من الحدود الملتهبة بين روسيا وحلف الناتو على أرض وبحر وسماء مملكة النرويج.

فالملك والجيش الأردني جزء كبير من حلف الناتو أن أردنا تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية دون فذلكة استخبارية متخصصة وهذا ما لا ندعيه، ولكن كل الشواهد الإعلامية والعملياتية في الميدان والمسرح العسكري الأوروبي والشرق الأوسطي تقول ذلك وان لم يكن ذلك كذلك فنحن نقوله على سبيل الفرض الصعب.

بورك الملك المقاتل بأعلى البحار ومعه مغاوير مجموعة الملك عبدالله الثاني من مرتبات العمليات الخاصة بهذه المغامرة العسكرية الفريدة من نوعها كما ونوعا على مقربة من الحدود المؤدية للحرب العالمية الثالثة والتي يعمل جلالته على منعها بكل ما أوتي من قوة ويبقى الهجوم خير وسيلة للدفاع فإن تقاتل عدوك باعالي البحار خير من قتاله على حدودنا الشمالية مع سورية وأعتقد أن الرسالة الملكية وصلت بوضوح لمن يهمه الأمر.

واختم بالاية الكريمة كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله، نسأل الله أن يعم السلام جميع الناس وكل الدول ولا يتم ذلك إلا بوجود القادة والملوك العظام كجلالة مليكنا المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية البواسل وشعبنا الوفي.

Issamha71@gmail.com