شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن

العدوان الارهابي الصهيوني الدموي على شعبنا العربي

العدوان الارهابي الصهيوني الدموي على شعبنا العربي

القلعة نيوز : فـــــــــــؤاد دبـــــــــــــور ويتوالى العدوان الصهيوني الارهابي على شعبنا العربي الفلسطيني وكذلك على سورية العربية حيث القوات الصهيونية كعادتها ترتكب جرائم دموية غير مسبوقة لم تمارسها أي قوة إرهابية في تاريخ البشرية في بشاعتها وإجرامها، تستخدم كل أنواع الأسلحة الجوية والبحرية والبرية ضد شعبنا أطفاله وشيوخه ونسائه وشبابه ، تدمر المنازل على سكانها كما تدمر المؤسسات والبنية التحتية، تحرق الزرع والحجر مثلما تحرق البشر، وهم أحياء ترتكب مجازر تجسيدا لعقيدتها وطبيعتها وكينونتها القائمة على القتل والتدمير والطرد والتهجير. فلسطينيا: مستندة في هذا الوقت بالذات على الأوضاع الفلسطينية الداخلية التي تعاني من انقسامات، وكذلك من مجريات الأحداث الجارية في العديد من أقطار الوطن العربي حيث صراعات تقف وراءها وتحركها الامبريالية الأمريكية الحليف الاستراتيجي للصهيونية وكيانها مثلما تساندها أيضا دول غربية استعمارية وأنظمة عربية وإقليمية في المنطقة وبخاصة النظام التركي الاردوغاني. وها هم الشهداء في فلسطين العربية يسقطون شهيدا تلو الاخر في الضفة الغربية هذه الايام، وكذلك في سورية العربية بين الحين والاخر. انه عدوان صهيوني إرهابي تستخدم فيه قيادة العدو الصهيوني آلة حربية متعددة ومتطورة في مواجهة مقاومة شعب اختار التمسك بأرضه ووطنه وحقوقه المشروعة وحريته وكرامته. لقد تأسس هذا الكيان الغاصب على انه "دولة يهودية" ولم يرسم قادته حدودا جغرافية وبشرية له حيث تركت هذه الحدود عائمة لأغراض عدوانية عنصرية، لكن منطق التاريخ وسياقه وعدوانية الكيان وإرهابه يدل على استحالة استمراريته مهما قدمت له الدول الاستعمارية التي اقامته من دعم عسكري وسياسي ومادي وبشري، لكن هذا يتطلب أيضا توحد الشعب العربي في اقطار الامة على قاعدة مقاومته من اجل اختصار عمره الزمني ذلك لان للفعل المقاوم الدور الكبير في زعزعة أمنه واستقراره وضرب اقتصاده. مما يسرع في زواله لان كيان قائم على دعائم الآخرين لن يستمر قائما ويسقط بسقوط هذه الدعائم هذه ليست رغبات لكنها حقائق تدعمتها دلائل سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية نتوقف عند الأهم المتمثل بانتصار المقاومة في مواجهة هذا العدو الغاصب لأراض في فلسطين ولبنان والجولان وكذلك فشل المشروع الأمريكي المساند لهذا العدو في فرض سيطرته على المنطقة وبالتالي يفقد قدرته على توفير الأمن والحماية والديمومة لهذا الكيان. ان الجهد الذي يكرسه قادة الكيان الصهيوني لفلسفة وسياسة وفكر وممارسة الحروب العدوانية تؤكد ان القوة والحروب هي أساس وجوده واستمراريته، وبالتالي فإن هذا العدو في استعداد دائم بين الحرب والاستعداد لها، اما التفاوض الذي اختاره البعض فهو عند العدو الصهيوني فسحة من الوقت لتحقيق مخططات مشاريعه وبخاصة الاستيطانية منها من جهة وتجريد العرب من عناصر قوتهم من جهة أخرى وبذل الجهد المكثف من اجل زرع الفرقة بينهم لتثبيت شرعية وجوده على الأرض العربية وتوفير المناخات لاغتصاب المزيد منها وصولا إلى حلمه الكبير في إقامة "دولة اليهود" مما يعني شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإلحاق المواطنين الفلسطينيين في ارض فلسطين العربية المحتلة بملايين اللاجئين.
ونقول للمراهنين على ما يسمى بمفاوضات التسوية سواء أكانوا فلسطينيين أم أنظمة عربية أم أمريكان وأوروبيين بأنكم إنما تراهنون على أوهام. كما نؤكد على خيار المقاومة كطريق وحيد لتحرير الأرض واستعادة الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني وحقوق العرب وبخاصة في الجولان العربي السوري المحتل وجنوب لبنان. ويحق لنا ان نتساءل ... أين ما يسمى بجامعة الدول العربية من العدوان الصهيوني؟ نقول، لقد تخلت انظمة عربية عن دورها القومي في مواجهة العدوان الصهيوني واحتلاله لاراض عربية وتشريد اصحابها لكن مقاومة هذا العدو الصهيوني وكيانه مستمرة من المخلصين الاوفياء لامتهم العربية المدافعين عن امنها واستقلالها وقرارها السيادي وعن ارضها وثرواتها. الامين العام لحزب البعث العربي التقدمي