شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن

حسن محمد الزبن يكتب : السُّعَار والأسعار حتى ع الرصيف نار

حسن محمد الزبن يكتب : السُّعَار والأسعار حتى ع  الرصيف نار
"حتى وإن كان مخزون البلد كاف، فالحرب قد تطول، والإستهلاك يزداد، فماذا أعددنا لكي لا ندخل بالحيط"


القلعه نيوز - بقلم : حسن محمد الزبن

كلما اقتربنا من شهر الخير، وشهر الفضيلة، وشهر التلاحم والتكاتف، والشهر الذي يتضاعف فيه البر والإحسان، والإحساس بالضعفاء والفقراء، قبيل حلول شهر رمضان المبارك، تصاب أسوقنا بحمى رفع الأسعار دون إنذار، وينسى المزارع والخضرجي والبقال والمولاتي، بل كل تجار المواد الغذائية، أنهم مواطنين من رحم هذا الوطن.

والمواطن المسكين يُولول ويصيح نتيجة للأوضاع المادية الصعبة التي يعاني منها، وعدم مقدرته على الإقتراب من الأسواق بسبب شهوة الأسعار التي تحرق الجميع، بمن فيهم الوزير والنائب وشهبندر التجار، في ظل فتور حيال ضبط الجشع الرائج ، وغياب الرقابة الفاعلة على الأسواق لتحديد سقوف سعرية، وضبط الكل للعمل بتسعيرة تكون في متناول المواطن.

وللتخفيف من وجع المواطن، صرحت وزارة الزراعة إن ارتفاع أسعار الخيار والبندورة "مؤقت" سببه انخفاض درجات الحرارة، التي تؤثر على المساحات المزروعة بهذين المنتجين، و"من المتوقع أن تعاود إنتاجها واستقرار كمياتها خلال الأسبوع القادم لمجرد استقرار وارتفاع درجات الحرارة. " ، خاصة أن هذه الأصناف تعتبر ذات حساسية عالية ويصعب تخزينها مما سيؤدي في حال زيادة الإنتاجية إلى زيادة الكميات الواردة للأسواق وانخفاض أسعارها قبيل الشهر الفضيل، وأن الأردن هو الدولة العربية الوحيدة التي لديها مخزون يكفي لأكثر من عام من القمح والشعير.

ونقول يرحم أيامك يا وزارة التموين، عندما كان لها دور حقيقي، وتفرض رقابتها على الكبير قبل الصغير من التجار، وكل من تسول نفسه التلاعب بالأسعار، أو الاحتكار؛ فاليوم وغدا كلنا يعرف أن التجار يبيعون ما هو على الأرفف، والمزود لهم هو مخزون مستودعاتهم، والمواد المستوردة لم تصل السوق بعد، فهي في بلاد المنشأ، أو البواخر المتوقفة في البحر، وبواخر أخرى يمكن أن يتم قرصنتها في الطريق ولا تصل بسبب الحرب.
حتى وإن كان مخزون البلد كافيا، فالحرب قد تطول، والإستهلاك يزداد، فماذا أعددنا لكي لا ندخل بالحيط.

حماك الله يا مواطن، وحمى الله الأردن.