شريط الأخبار
" السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا (صورة) "ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم

حسن محمد الزبن يكتب : السُّعَار والأسعار حتى ع الرصيف نار

حسن محمد الزبن يكتب : السُّعَار والأسعار حتى ع  الرصيف نار
"حتى وإن كان مخزون البلد كاف، فالحرب قد تطول، والإستهلاك يزداد، فماذا أعددنا لكي لا ندخل بالحيط"


القلعه نيوز - بقلم : حسن محمد الزبن

كلما اقتربنا من شهر الخير، وشهر الفضيلة، وشهر التلاحم والتكاتف، والشهر الذي يتضاعف فيه البر والإحسان، والإحساس بالضعفاء والفقراء، قبيل حلول شهر رمضان المبارك، تصاب أسوقنا بحمى رفع الأسعار دون إنذار، وينسى المزارع والخضرجي والبقال والمولاتي، بل كل تجار المواد الغذائية، أنهم مواطنين من رحم هذا الوطن.

والمواطن المسكين يُولول ويصيح نتيجة للأوضاع المادية الصعبة التي يعاني منها، وعدم مقدرته على الإقتراب من الأسواق بسبب شهوة الأسعار التي تحرق الجميع، بمن فيهم الوزير والنائب وشهبندر التجار، في ظل فتور حيال ضبط الجشع الرائج ، وغياب الرقابة الفاعلة على الأسواق لتحديد سقوف سعرية، وضبط الكل للعمل بتسعيرة تكون في متناول المواطن.

وللتخفيف من وجع المواطن، صرحت وزارة الزراعة إن ارتفاع أسعار الخيار والبندورة "مؤقت" سببه انخفاض درجات الحرارة، التي تؤثر على المساحات المزروعة بهذين المنتجين، و"من المتوقع أن تعاود إنتاجها واستقرار كمياتها خلال الأسبوع القادم لمجرد استقرار وارتفاع درجات الحرارة. " ، خاصة أن هذه الأصناف تعتبر ذات حساسية عالية ويصعب تخزينها مما سيؤدي في حال زيادة الإنتاجية إلى زيادة الكميات الواردة للأسواق وانخفاض أسعارها قبيل الشهر الفضيل، وأن الأردن هو الدولة العربية الوحيدة التي لديها مخزون يكفي لأكثر من عام من القمح والشعير.

ونقول يرحم أيامك يا وزارة التموين، عندما كان لها دور حقيقي، وتفرض رقابتها على الكبير قبل الصغير من التجار، وكل من تسول نفسه التلاعب بالأسعار، أو الاحتكار؛ فاليوم وغدا كلنا يعرف أن التجار يبيعون ما هو على الأرفف، والمزود لهم هو مخزون مستودعاتهم، والمواد المستوردة لم تصل السوق بعد، فهي في بلاد المنشأ، أو البواخر المتوقفة في البحر، وبواخر أخرى يمكن أن يتم قرصنتها في الطريق ولا تصل بسبب الحرب.
حتى وإن كان مخزون البلد كافيا، فالحرب قد تطول، والإستهلاك يزداد، فماذا أعددنا لكي لا ندخل بالحيط.

حماك الله يا مواطن، وحمى الله الأردن.