شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

مذكرات للمرحوم الحسينات توثق أحداث في معركة الكرامة

مذكرات للمرحوم الحسينات توثق أحداث في معركة الكرامة
القلعة نيوز -

ذكر المرحوم المقدم هاني محسن الحسينات من منطقة صمد في محافظة اربد، في مذكراته التي كتبها قبل أن يلتحق بالرفيق الأعلى، بعض الأحداث التي عايشها إبان معركة الكرامة الخالدة التي شارك بها، حيث كان يخدم في كتيبة المدفعية السابعة المحمولة (البطارية ٣) في بيارة العدوان على مثلث الشونة الجنوبية.

وجاء في مذكرات الحسينات رحمه الله، أنه في صباح يوم الخميس الساعة ٣٠-٥، بدأت المعركة في قتال مرير على طول 100كلم ودخلت القوات الاسرائيلية من
عدة محاور "دامية ، جسر الملك حسين ، جسر الامير عبدالله ،غور الصافي"، واستخدم العدو كافة الاسلحة والمعدات مدعوماً بغطاء جوي، وفي مقابل ذلك أظهر الجندي الاردني بسالة منقطعة النظير في الدفاع عن أرضة وحقة.

وتابع في ذلك الوقت، دكت المدفعية الاردنية تقدم القوات الإسرائيلية واوقفت تقدمها، وبمساعدة قانصات الدروع بدأت الخسائر الإسرائيلية في تصاعد على امتداد خط النار حتى طلب العدو ايقاف المعركة، إلا أن القيادة الاردنية الحكيمة رفضت ذلك حتى خروج آخر جندي صهيوني.

واشار الحسينات في مذكراته، الى أن اسرائيل اعترفت بالهزيمة لأول مرة في تاريخ "الصراع العربي - الإسرائيلي" وكانت خسائرها كبيرة، ومع إنتهاء الحرب استذكر المرحوم اهالي عيرا ويرقا ووادي شعيب عندما قدموا المساعدة للجيش الأردني بنقل الذخائر الى المدافع والدبابات، وكذلك وقفتهم التي لا يمكن ان ينساها، مترحما على زملاءه ورفاقه وعيناه تفيض دمعاً وشوقاً لهم وهم:
-عيسى سليمان عبد الرحيم
-عارف محمد حمدان ابو الغنم
-بركات محمد علي
-سميح صالح سليمان

واستذكر كذلك في مذكراته زملاءه الذين استشهدوا عام ١٩٦٧ وهم:
-مدفعي موسى علي سليم القضاه
-حسن علي طلال
-محمد خلف علي
-احمد موسى هاجس السواعير
-رقيب امام احمد سليمان فلاح

وختم الحسينات بالدعاء لله تعالى أن يرحم شهدائنا الأبرار وأن حفظ الاردن قيادة وشعباً.