شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن

نحو تغيير ثقافة الشك بنزاهة الإنتخابات،،،

نحو تغيير ثقافة الشك بنزاهة الإنتخابات،،،
القلعة نيوز بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة.. ما زال الكثير من المواطنين يشكك بنزاهة ونظافة الإنتخابات وحياديتها والنيل من مؤسساتنا الوطنية الناجحة، وغير مقتنع لا بل يرفض الاقتناع بأن الإنتخابات جرت في جو حيادي ونزيه منذ أن تسلمت الهيئة المستقلة للانتخابات مهام الإشراف وتنفيذ كافة إجراءات عمليات الإقتراع والفرز، ضنن منظومة اجرائية ومحطات إدارية تسيطر عليها غلاف ورقابة قانونية تحت إشراف رقابة محلية ودولية من كافة المؤسسات والمنظمات القانونية والرقابية وحقوق الإنسان، علاوة على إشراف رقابة المجتمع المحلي الذي يتكون من عشرات الآلاف من الموظفين والكادر الإداري المساند الذي يدير المشهد الإنتخابي بدءا من التحضير للاجراءات الأولية وصولا الى يوم الإقتراع والفرز، حتى إعلان النتائج، مرورا بإخضاع المشاركين في العمليه الإنتخابية ليوم تدريبي طويل من مدربين أكفاء، وإلزامهم بأداء القسم القانوني للالتزام بالحيادية والنزاهة والقيام بالمهام الموكلة إليهم بنزاهة وحياد، وصولا الى تدقيق نتائج الفرز في آخر محطة من مدققي حسابات من ذوي الخبرة من العاملين في البنوك في القطاع الخاص، كل هذه الإجراءات لتوفير ضمانات كافية تؤكد على دقة النتائج وأرقام الفرز، وأن الأصوات التي دخلت الصناديق من الناخبين هي الفيصل في تحديد المرشحين الناجحين، بعيدا عن أي تدخلات من أي جهة كانت، ولذلك لقد حان الوقت لأن يقتنع المواطن الأردني بأن الإنتخابات أصبحت نزيهة تمثل مخرجات الناخبين الحقيقية، والآن يقع على عاتق الموظفين المشاركين في العمليه الإنتخابية الإدلاء بشهاداتهم بهذا الخصوص من وحي ما شاهدوا من إجراءات شديدة الدقة وهم لا غيرهم من عمل على تنفيذها بكل أمانة ومسؤولية، وعليه لا بد من حملة اعلامية وطنية يشارك بها الجميع من مؤسسات ومواطنين وناخبين ومشاركين في إجراءات الإقتراع والفرز بأن الإنتخابات كانت في غاية النزاهة والشفافية والنظافة، لتغيير الثقافة السائدة المسيطرة على عقلية المواطن الأردني، لتعزيز الثقة بمؤسساتنا وأجهزتنا المعنية بادارة الإنتخابات من ألفها الى يائها، والله والوطن من وراء القصد، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.