شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

الرئيس الجزائري أحمد بن بلا زار قبر اللواء عبد الله التل في إربد.

الرئيس الجزائري أحمد بن بلا زار قبر اللواء عبد الله التل في إربد.

الرئيس الجزائري أحمد بن بلا زار قبر اللواء عبد الله التل في إربد. - القائد عبد الله التل يدعم الثورة الجزائرية
القلعة نيوز : كتب ووثق تحسين أحمد التل: ذكرت قبل عدة تقارير صحفية عن مساهمة القائد عبد الله اليوسف التل في الثورة الجزائرية، عندما أطلق الرصاصة الأولى من مسدسه الشخصي، إيذاناً ببدء الثورة والتحرير من نير الإستعمار الفرنسي، وكانت هذه الخطوة نوع من تكريم ضباط وقادة الثورة الجزائرية للقائد عبد الله التل الذين اجتمعوا في بيته قبل الثورة بعدة أيام، وقد أهدى مسدسه الشخصي للرئيس أحمد بن بلا الذي كان عنواناً للثورة الجزائرية والتحرير.
وكان أكد لي الكابتن صلاح عبد الله التل أن الرئيس الجزائري أحمد بن بلا؛ زار الأردن على رأس وفد رسمي، وكان من ضمن برنامج الزيارة؛ الذهاب الى قبر والده في إربد لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، ووضع إكليل من الورد على قبر القائد الكبير عبد الله التل، وكانت علامات التأثر، والحزن بادية على وجه الرئيس الجزائري.
تحدث الرئيس (بن بلا) بشيء من الفخر والاعتزاز بهذا القائد العربي الكبير، ومساهماته؛ ليس فقط في الثورة الجزائرية، بل في دعم الأشقاء العرب في فلسطين، ومعارك الكتيبة السادسة التي حررت القدس الشرقية من العصابات الصهيونية عام (1948).
ولن ننسى الباكستان، والسعودية، ومصر، وكثير من الدول العربية التي استعانت بخبرته العسكرية، ومنحه العديد من الألقاب، منها قيام القيادة الباكستانية بمنحه رتبة لواء عسكري، وتسمية شوارع وميادين باسمه في الجزائر، وغيرها من الدول العربية والإسلامية. كان القائد عبد الله التل شارك الأمراء والضباط السعوديون في النزاع الذي نشب بين المملكة العربية السعودية من جهة، والأشقاء في الإمارات وعُمان، بشأن واحة البريمي، وقد انتهت على خير في ذلك الحين، ونتيجة لجهوده منحته السعودية عشرة آلاف (عصملية) من الذهب، وطلبت إليه أن يصرفها وفق ما يراه مناسباً، فمنح قادة الثورة الجزائرية جزءً كبيراً من المبلغ كدعم للثورة، وصرف بقية المبلغ على الطلاب الأردنيين، بمعدل راتب شهري لكل طالب الى أن يتخرج ويعود الى الأردن.
سيرة هذا القائد الكبير لا تنتهي، وهي زاخرة بالأعمال البطولية والانتصارات، لكن يأبى القدر إلا أن يتدخل في مسيرة العظماء، وينتهى عمر الجنرال العسكري عبد الله التل في سن مبكرة، إذ لو قدر الله جل وعلا أن يمد في عمره، لكان سجله البطولي على المستوى العسكري والسياسي مليئاً ومتخماً بالإنجازات التي لا يمكن أن يحققها أي بطل من أبطال العرب والمسلمين.
ألف رحمة ونور على روحك الطاهرة يا أبا المنتصر على ما قدمت لقضية فلسطين والقدس، وكثير من القضايا العربية والإسلامية.