شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

تحسين احمد التل يكتب : معلومات تُنشر لأول مرة عن اتفاقية الغمر والباقورة

تحسين  احمد التل  يكتب : معلومات تُنشر لأول مرة عن اتفاقية الغمر والباقورة




نص في"اتفاقية الغمر والباقورة -------------------------------------
"السماح بالتجديد التلقائي إذا مر الوقت دون أن يعمل أحد الأطراف على فتح باب الحوار من أجل التجديد، أو إلغاء ووقف التجديد". ----------------------------------


القلعه نيوز - بقلم : تحسين احمد التل

قبل أن أبدأ بالتقرير؛ يجب أن أوضح بعض الأمور التي حدثت بيني وبين كثير من المسؤولين، ومن بينهم، وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق، وبعض النواب والأعيان، وقطاع واسع من الإعلاميين الأردنيين الذين تجاوبوا مع مبادراتي لتعريف المواطن الأردني إعلامياً، وضرورة الضغط على الحكومة ومراكز صنع القرار من أجل إنهاء الملاحق المتعلقة بأراضينا المحتلة، والمؤجرة، والمستعادة فيما بعد.


ويشهد الله، كم من التقارير والمقالات التي قمت بنشرها، إضافة الى عشرات الإتصالات مع كل من يمكنه تقديم المساعدة، أو يمكنه ممارسة الضغط، أو نشر معاهدة السلام، بما يتوفر من بنود تشمل الملاحق الخاصة بالغمر والباقورة، كي نوفر الأرضية المناسبة، ونمهد الطريق أمام حكومتنا قبل الموعد بأسابيع؛ لتبليغ إسرائيل بأن الدولة الأردنية قررت وقف العمل بالملاحق، وأننا نريد استعادة أراضينا بالكامل.
وكان في بعض الأحيان تقع مفاجآت أصابتني بالصدمة، عندما كنت أطلب الى بعض الإعلاميين، أو بعض النواب، أو بعض المسؤولين أن يقدموا ما عليهم من واجبات تجاه الوطن، عن طريق ممارسة الضغط على الحكومة، بالطرق التي يرونها مناسبة؛ إلا أنني كنت أتفاجأ عندما كان يقول لي أحدهم: ليس لدينا أي فكرة عما تتحدث به، أو يصعقني إعلامي، أو نائب، أو وزير سابق حينما يقول: أعطيني رؤوس أقلام عن الغمر والباقورة، وأنا أتابع الموضوع...؟
بصراحة لم أكن أتوقع أن أصطدم ببعض العقول "الفارغة"، أو ببعض" السطحيين"، عندما كانوا يبررون بعذر أقبح من ذنب، أنهم لم يقرأوا إتفاقية وادي عربة، لأن الأمر كله يحتاج الى عبارة واحدة من كل مواطن حريص على وطنه، تتمثل في عودة أراضينا المحتلة، أو المستأجرة بعد خمسة وعشرين سنة من الإتفاقية، بيننا وبين هذا الكيان الغاصب... وينتهي الأمر.

وكان وعدني رئيس الحكومة السابق بفتح ملف الباقورة والغمر؛ قبل انتهاء الموعد المحدد، وبعد سنة كاملة من الإتصالات واللقاءات، ونشر التقارير الإخبارية، والمقالات والمنشورات التي تحض الحكومة على إلغاء الإتفاقية بيننا وبين اليهود. قبل انتهاء الإتفاقية بعدة أيام؛ وصلتني رسالة من رئيس الحكومة يقول فيها: سنفتح الملف، ونعمل على إلغاء الإتفاقية، وأية ملفات فساد لديك أرسلها لي فوراً...
هذا ما حدث معي؛ قبل وخلال سنة من انتهاء مدة التأجير، والبالغة (25) سنة؛ والله على ما أقول شهيد. ملاحظات مهمة:
- الباقورة المحتلة: (1390) ألف وثلاثمائة وتسعون دونماً، كانت تستأجرها إسرائيل منذ عام (1994)، وتقع منطقة الباقورة بمحاذاة نهر الأردن على الجانب الأردني - شرق النهر... تم استعادتها بفضل الله جل شأنه.
- الغمر المحتل: (4000) أربعة آلاف دونم، تقع بشكل طولي في عمق الأراضي الأردنية، جنوب البحر الميت، وهي من الأراضي ذات الخصوبة العالية... تم استعادة أراضي الغمر بفضل الله جل وعلا.