آخر الأخبار
الإدارة المحلية: 57 مليون دينار لمعالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطريالملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليينعشيرتا أبو تاية والدباس تتبادلان آيات المحبة والأصالة .. جاهة النقيب سيف زيد مشهور زعل أبو تايةموقف طريف بين السيسي وأنور إبراهيم يغزو السوشيال ميديا (فيديو)العراق .. تحرير مسؤوليْن حكومييْن سابقيْن والقبض على خاطفيهمخرفان تحرز فضية التايكواندو ومصطفى البرونزيةالترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحدترامب: حان وقت أن يكون لأوكرانيا رئيس جديدإدارة الأزمات يدعو للحذر من السيولتعادل الرمثا ودوقرة في دوري المحترفين
منذ 4 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

هذا ما قاله الخصاونة عن الانتحار وعقوبته

هذا ما قاله الخصاونة عن الانتحار وعقوبته

القلعة نيوز- قال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، الثلاثاء، إن المادة المتعلقة بتجريم الشروع بالانتحار في مشروع قانون العقوبات تُرسخ فكرة حماية الحق في الحياة كحق أساسي.

وأضاف الخصاونة، خلال جلسة مجلس الأعيان، أن الدفع بخلل السلامة النفسية لمن يحاول الانتحار يوجب على القاضي إحالته لجهة تقدر وضعه الشخصي.

وتابع السواد الأعظم من حالات الشروع بالانتحار تستدعي جذب الانتباه وتلبية مطالب على حساب حقوق المجتمع العامة.

وأوضح الخصاونة، أن الدّستور الأردني ينص على أن دين الدولة الإسلام، والأديان السماوية تحظر المساس بالحياة أو الانتحار، لافتا النظر إلى ان الشروع بالانتحار معاقب عليه في أنظمة قانونية وقضائية عديدة، عربية وإسلاميَّة وأجنبية.

ووافق مجلس النواب، على عقوبة الحبس مدة لا تتجاوز 6 أشهر وبغرامة لا تزيد على 100 دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من شرع في الانتحار في مكان عام، وتضاعف العقوبة إذا كان ذلك باتفاق جماعي.

وزير العدل أحمد زيادات قال إن نص المادة لا يتعارض مع حقوق الإنسان وهي حماية للشخص نفسه.

وأضاف زيادات أن المادة جاءت لأي شخص يقدم على الانتحار بقصد الابتزاز، أما من يعاني بمرض نفسي ويقدم على الانتحار لا يحاسب ويتم معالجته.

وأقر مجلس الأعيان، في جلسة تشريعية الثلاثاء، مشروع قانون معدّل لقانون العقوبات، وفق مراسل المملكة.

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962