شريط الأخبار
(فيديو ) نشامى الدفاع المدني يخمدون حريقا ضخما في المنطقة الحره بالزرقاء ويحولون دون تمدده ( صور) ( شاهد بالصور ) بتوجيهات ملكيه : العيسوي يلتقي وفدا شعبيا من عشائر واهالي منطقة وادم رم لبحث احتياجاتهم "يونيسيف" يمنح دعاء الفرصة لإنشاء عيادة بيطرية في جيل القصور وزير الخارجية الأسبق معالي العين ناصر جودة يختتم فعاليات نموذج الأمم المتحدة لطلبة عمان الأهلية انطلاق أعمال مؤتمر الميل الأخير الأمني لمونديال قطر 2022 تقرير لمؤسسة “بيل جيتس” توقع تفشي جدري القرود قبل عام أوكرانيا تمدد تطبيق الأحكام العرفية حتى 23 أغسطس المنتخب الرديف يواجه نظيره القطري غداً خبير سعودي يكشف عن موعد عيد الأضحى وفقا للحسابات الفلكية إيران تعلن اعتقال شبكة مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية لاعبة كويتية تنسحب من بطولة دولية رفضًا لمواجهة إسرائيلية نتائج اجتماع الأوبئة بشأن جدري القرود وهذا ما اتفق عليه! ولي العهد يؤكد من العقبة أهمية إدارة المواقع السياحية والاستثمارية بطريقة مثلى بتوجيهات ملكيه : العيسوي يتفقدجمعية العقبه للغوص ويستمع لمطالبها للارتقاء بالسياحه في المنطقة ( صور ) رئيس لجنة الصحة كريشان للقلعة نيوز .. تعميم لرصد أي حالات جدري القرود في الأردن وطلبنا bcr الخاص بالمرض وثيقة" الولاء والانتماء " الى جلالة الملك من الفعاليات الشعبيه في محافظة مادبا ...تسلمها العيسوي من وفد شعبي فواز مليحان هليل النواصره يكتب : نفاخر بقيادتنا الهاشميه ونباهي بها العالم الكردي والرواشدة يتفقدان مواقع (الكهرباء الوطنية) في الكرك والقطرانة رسميا.. إعلان حكم نهائي أبطال إفريقيا بين الأهلي والوداد المغرب : سعر صرف الدرهم يتحسن مقابل اليورو

فاجعه بين الصديق والصديق

فاجعه بين الصديق والصديق

الكاتب - ياسر صايمه - 

فاجعه بين الصديق والصديق 

بسم الله الرحمن الرحيم{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} صدق الله العظيم.

بعد أن لاقت الصحفية الفلسطينية شيرين ابو عاقلة صباح الأمس نصيبها من جرائم الإحتلال الإسرائيلي الذي اغتالها أثناء تغطيتها لما يحدث في مخيم جنين من إشتباكات بين جيش الاحتلال وأبناء الشعب الفلسطيني وبعد ما يزيد من عقدين على عملها كمراسله صحفيه تنقل بكل صدق و وضوح معاناة الشعب الفلسطيني وبعد أن افنت حياتها وهيا تُناضل من أجل أن تحيا بلدها فلسطين، لا زالت تتعرض للاغتيال حتى بعد مماتها، فهناك من يجلس خلف جهازه الالكتروني دون رهبه من وحشة الموت يسخر من تعاطف آلاف البشر على رحيلها وهذا لأنها تعتنق معتقد مختلف ومن جهة أخرى يتم المبالغه بالتعاطف بما يتنافى مع العقيده الاسلاميه، الم يحزن رسول الرحمه على موت يهودي لأنه لم يحصل على نور الهديه؟

أولسانا من نتغنى بمكارم الأخلاق؟

نحن لسنا مخولين لفرز الناس للجنة أو للنار؛ ولكن نحن ملتزمين بكل ما ينص عليه ديننا الإسلامي الحنيف. 

فلنترك الحكم بالجنة والنار لله عز وجل؛ ونجتنب الخوض فيه.

ولنطالب بحق المغدورة وإنصافها من الله عز وجل قبل كل شيء، ومن كل صاحب سلطة وصانع قرار يكره الظلم، ويبسط العدل.