شريط الأخبار
تقرير: إيران تراهن على إبقاء ترامب عالقًا في الصراع لإضعافه سياسيًا أميركا: تفكيك شبكة مالية سرية حوّلت ملايين الدولارات إلى إيران بغداد والرياض تبحثان التنسيق الأمني وتطورات المنطقة أردوغان: اتفاقية مكة تعزز التعاون الأمني ولا تستهدف أي دولة بن فرحان: اتفاقية مكة تعكس الإرادة السياسية لحماية أمن المنطقة ترامب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي استقبال حافل لبعثة المنتخب الوطني للشطرنج بعد عودتها من بطولة العرب للفئات العمرية وحصدها سبع ميداليات ملونة ولقب أستاذ دولي قصته... *"رجُل واحد"*... *"بنى منظومة كاملة"*... *"من الأرض للمائدة"* تهنئة بالنجاح للدكتورة آية عليان السليحات رفرفة في غزة... وإعصار في واشنطن الخصاونة: اخوان الأردن انقلبوا وحاولوا التنمر على السلطة الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة دول السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية للدفاع المشترك الجيش اللبناني يفتح الطرق في بلدة المنصوري لعودة النازحين الأردن: الاعتداء الحوثي على السعودية انتهاك سافر وخرق للقانون الدولي مهرجان صيف الأردن يتواصل الجمعة ببرامج منوعة وحفلات غنائية وطنية الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تطلق حملة اعلامية لمكافحة الكريستال المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود. **ماذا جرى في امريكا،** برعاية الرواشدة .. ثقافة الكرك تنظم تعليله كركية بعنوان حكايات من الموجب تستحضر الموروث في مضارب قبيلة العمرو ( صور )

فاجعه بين الصديق والصديق

فاجعه بين الصديق والصديق
الكاتب - ياسر صايمه - فاجعه بين الصديق والصديق بسم الله الرحمن الرحيم{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} صدق الله العظيم. بعد أن لاقت الصحفية الفلسطينية شيرين ابو عاقلة صباح الأمس نصيبها من جرائم الإحتلال الإسرائيلي الذي اغتالها أثناء تغطيتها لما يحدث في مخيم جنين من إشتباكات بين جيش الاحتلال وأبناء الشعب الفلسطيني وبعد ما يزيد من عقدين على عملها كمراسله صحفيه تنقل بكل صدق و وضوح معاناة الشعب الفلسطيني وبعد أن افنت حياتها وهيا تُناضل من أجل أن تحيا بلدها فلسطين، لا زالت تتعرض للاغتيال حتى بعد مماتها، فهناك من يجلس خلف جهازه الالكتروني دون رهبه من وحشة الموت يسخر من تعاطف آلاف البشر على رحيلها وهذا لأنها تعتنق معتقد مختلف ومن جهة أخرى يتم المبالغه بالتعاطف بما يتنافى مع العقيده الاسلاميه، الم يحزن رسول الرحمه على موت يهودي لأنه لم يحصل على نور الهديه؟ أولسانا من نتغنى بمكارم الأخلاق؟ نحن لسنا مخولين لفرز الناس للجنة أو للنار؛ ولكن نحن ملتزمين بكل ما ينص عليه ديننا الإسلامي الحنيف. فلنترك الحكم بالجنة والنار لله عز وجل؛ ونجتنب الخوض فيه. ولنطالب بحق المغدورة وإنصافها من الله عز وجل قبل كل شيء، ومن كل صاحب سلطة وصانع قرار يكره الظلم، ويبسط العدل.