شريط الأخبار
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات

فاجعه بين الصديق والصديق

فاجعه بين الصديق والصديق
الكاتب - ياسر صايمه - فاجعه بين الصديق والصديق بسم الله الرحمن الرحيم{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} صدق الله العظيم. بعد أن لاقت الصحفية الفلسطينية شيرين ابو عاقلة صباح الأمس نصيبها من جرائم الإحتلال الإسرائيلي الذي اغتالها أثناء تغطيتها لما يحدث في مخيم جنين من إشتباكات بين جيش الاحتلال وأبناء الشعب الفلسطيني وبعد ما يزيد من عقدين على عملها كمراسله صحفيه تنقل بكل صدق و وضوح معاناة الشعب الفلسطيني وبعد أن افنت حياتها وهيا تُناضل من أجل أن تحيا بلدها فلسطين، لا زالت تتعرض للاغتيال حتى بعد مماتها، فهناك من يجلس خلف جهازه الالكتروني دون رهبه من وحشة الموت يسخر من تعاطف آلاف البشر على رحيلها وهذا لأنها تعتنق معتقد مختلف ومن جهة أخرى يتم المبالغه بالتعاطف بما يتنافى مع العقيده الاسلاميه، الم يحزن رسول الرحمه على موت يهودي لأنه لم يحصل على نور الهديه؟ أولسانا من نتغنى بمكارم الأخلاق؟ نحن لسنا مخولين لفرز الناس للجنة أو للنار؛ ولكن نحن ملتزمين بكل ما ينص عليه ديننا الإسلامي الحنيف. فلنترك الحكم بالجنة والنار لله عز وجل؛ ونجتنب الخوض فيه. ولنطالب بحق المغدورة وإنصافها من الله عز وجل قبل كل شيء، ومن كل صاحب سلطة وصانع قرار يكره الظلم، ويبسط العدل.