شريط الأخبار
اللواء المتقاعد عمار القضاه يوجه رسالة وداع بعد خدمة ٣٦ عاما على هامش حادث العقبة .. منظومة إدارية مهترئة وبيروقراطية عقيمة التل يكتب : عرار؛ أيقونة الشعر، ورمز الثقافة العربية العميد معتصم أبو شتال .. من نشامى الأمن العام حيث التميّز والإنجاز ترميم بيتٌ تراثي ليصبح دارًا للحِرف الأمير فيصل يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية أغذية تساعدك للحصول على نوم أفضل "النهضة": تجميد حسابات الغنوشي إصرار على "التلفيق والتشويه" 3 مباريات بدوري المحترفين لكرة القدم غداً نادي بريطاني يخصص ملعبه لاستضافة صلاة العيد قطر تعيد إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن العامة المغلقة اللجنة العليا ومعهد جسور يستضيفان ورش عمل لقادة الجاليات المقيمةفي قطر الملك ينتدب العيسوي لمشاركة الالاف من مواطني السلط بتشييع جثمان الشيخ الحمود ... والخصاونة ورؤساء حكومات يشاركون ( صور ) الجازي نائباً لرئيس المنتدى الإقتصادي العالمي لقارتي آسيا وأفريقيا المياه :حملة في مناطق الشونة الشمالية تكشف عن اعتداءات لتعبئة صهاريج ارتفاع وفيات حادث سيل الزرقا في جرش إلى 4 مجلس الأثر الاجتماعي يعقد اجتماعه الثاني رندة الصادق / البنك العربي/ ، و ناديا السعيد / بنك الاتحاد / في قائمة أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط" والاقوى في الاردن عام 2022، الملكة رانيا: ألف مبارك حبيبتي إيمان خطوبة الاميرة إيمان بنت عبدالله الثاني على السيد جميل ألكساندر ترميوتس

النكبه وبعد

النكبه وبعد

النكبه وبعد 

الكاتب - ياسر صايمه - 

العالم يعيش في العديد من التواريخ التي توثق حدوث أمر هام ميلاديه كانت أم هجرية ، لكن في آواخر أربعينيات القرن الماضي انبثق اغرب فاصل زمني لا يدل الا مرارة الخذلان وعلقم الهزيمه والانكسار ، النكبه هو المسمى الذي غير مسار وتاريخ الشعب الفلسطيني إلى اللامعلوم والذي بسببه خسرنا أرواحاً طاهره نحسبها بإذنه تعالى من منازل الشهداء ، ٧٤ عامًا والمعاناة في تطور مستمر إلى أن أصبح أمراً واقعاً نعيش مرارته في ١٥ ايار من كل عام ، وفي هذا التاريخ المشؤوم من كل سنه يعبر كلٌ منا عن ألمه بطرق ليس من شأنها الا التعبير عن الخذلان وإثبات ملكيته بأنه ينتمي لهذه الأرض ، منهم من يستذكر مقتنياته من مفاتيح وأواني قديمة تآكلت من صدأ الإنتظار والبعض الآخر يتفاعل مع هذه الذاكرة بنشر صور تبرز مشاق الهجره الفلسطينية والمعناها التي عاشها أسلافنا بسبب شيطان اسود من العائله الصهيونيه .

وتستمر نكبات ما بعد النكبه إلى أن وصل الحال بنا لمنحدر خطير أضعف وبكل المقاييس موقف القضيه الفلسطينيه تحت ما يسمى "التطبيع" ،والذي لا يقل عن كونه خيانه عظمى وجهتها بعض الدول بطريقه صادمه مخزية الحقت بنفسها العار الأبدي مع عدو هش، والتي أصبحت بكل جرأة تتفاخر من اغتصب ونكّل وأجرم بحق من يملك الأرض والتاريخ .

ومن جانب آخر هناك من أبناء الشعب الفلسطيني من يقاوم بكل الوسائل وبكل قوه صابرً محتسباً متوكلاً على ربه واثقاً بالنصر الموعود لا يغشى من لا ناصر له ،متمسكاً بجذوره فوق هذه الأرض ثابتاً بموقفه ما عاش.