شريط الأخبار
تقرير: روسيا زودت إيران بقائمة لـ 55 هدفًا في مجال الطاقة داخل إسرائيل ترامب: قد نقضي على إيران بالكامل ليلة الغد الأردن وقطر: تضامن كامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية ( صور ) الإعلامي حسين الدسوقي يتقدم بالشكر الجزيل لقسم العيون في مستشفيات البشير على نجاح العملية الجراحية لزوجته رئيس الكونغو يمنح اللاعبين منزلاً وسيارة بعد التأهل لكأس العالم سيناريو خيالي .. ماذا يحتاج رونالدو لتسجيل هدفه الـ1000 في نهائي كأس العالم؟ وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء بعد واقعة الـ 40 مليارا .. فنان مصري يتعثر في سداد 11 مليار جنيه للبنوك أجمل امرأة في إيران .. "فتاة أصفهان" تنتفض على النظام بـ"حبل مشنقة" المستشفى الميداني الأردني نابلس /10 يجري عملية نوعية المحامي النوايسه : بعض الوزراء يمتنعون عن تنفيذ حكم قضائي قطعي .. الوطن ليس ملكيه خاصه للوزراء البنك العقاري المصري العربي يعلن عن إنهاء كافة أعماله في الأردن وإيقاف خدماته الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ طرح دفعة جديدة من تذاكر حفل تامر حسني بناء على طلب جمهوره أول تعليق من هند البحرينية بعد براءتها طارد للحشرات وسماد للنباتات .. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة "صداقة نادرة" بين حمار وحشي وزرافة (صور) أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم

النكبه وبعد

النكبه وبعد
النكبه وبعد  الكاتب - ياسر صايمه -  العالم يعيش في العديد من التواريخ التي توثق حدوث أمر هام ميلاديه كانت أم هجرية ، لكن في آواخر أربعينيات القرن الماضي انبثق اغرب فاصل زمني لا يدل الا مرارة الخذلان وعلقم الهزيمه والانكسار ، النكبه هو المسمى الذي غير مسار وتاريخ الشعب الفلسطيني إلى اللامعلوم والذي بسببه خسرنا أرواحاً طاهره نحسبها بإذنه تعالى من منازل الشهداء ، ٧٤ عامًا والمعاناة في تطور مستمر إلى أن أصبح أمراً واقعاً نعيش مرارته في ١٥ ايار من كل عام ، وفي هذا التاريخ المشؤوم من كل سنه يعبر كلٌ منا عن ألمه بطرق ليس من شأنها الا التعبير عن الخذلان وإثبات ملكيته بأنه ينتمي لهذه الأرض ، منهم من يستذكر مقتنياته من مفاتيح وأواني قديمة تآكلت من صدأ الإنتظار والبعض الآخر يتفاعل مع هذه الذاكرة بنشر صور تبرز مشاق الهجره الفلسطينية والمعناها التي عاشها أسلافنا بسبب شيطان اسود من العائله الصهيونيه . وتستمر نكبات ما بعد النكبه إلى أن وصل الحال بنا لمنحدر خطير أضعف وبكل المقاييس موقف القضيه الفلسطينيه تحت ما يسمى "التطبيع" ،والذي لا يقل عن كونه خيانه عظمى وجهتها بعض الدول بطريقه صادمه مخزية الحقت بنفسها العار الأبدي مع عدو هش، والتي أصبحت بكل جرأة تتفاخر من اغتصب ونكّل وأجرم بحق من يملك الأرض والتاريخ . ومن جانب آخر هناك من أبناء الشعب الفلسطيني من يقاوم بكل الوسائل وبكل قوه صابرً محتسباً متوكلاً على ربه واثقاً بالنصر الموعود لا يغشى من لا ناصر له ،متمسكاً بجذوره فوق هذه الأرض ثابتاً بموقفه ما عاش.