شريط الأخبار
شركة Atelerix تعقد شراكة استراتيجية مع JH Health Ltd لتوسيع قدرات حفظ الخلايا غير المبردة في الشرق الأوسط تعيين راجيف دوت مديرًا تنفيذيًا إقليميًا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في ‎Swiss GRC أتكنز رياليس تدعم طموحاتها التوسّعية في أبوظبي عبر تعيين ديفيد كيلغور مديراً لقسم تطوير علاقات العملاء في وحدة أعمال المباني والأماكن قبيل وقف إطلاق النار .. إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق صاروخ من لبنان Tax Systems تُطلق مساعدًا رائدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة وتحليل معلومات الضرائب عبر الحدود وزارة الثقافة تنظم إحتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو

شرطة الاحتلال تعلن حالة «التأهب القصوى» في القدس

شرطة الاحتلال تعلن حالة «التأهب القصوى» في القدس

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، حالة التأهب القصوى في مدينة القدس المحتلة، قبل يوم واحد من مسيرة الأعلام الاستفزازية، التي ينظمها مستوطنون ومتطرفون يهود. وأعلن الناطق باسم شرطة الاحتلال، إيلي ليفي، «نشر أكثر من ثلاثة آلاف شرطي وجندي من حرس الحدود الإسرائيلي؛ لتأمين المسيرة».
وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد وافقت على مرور المسيرة الاستفزازية من منطقة «باب العامود» و»البلدة القديمة» بالقدس المحتلة، انتهاء بساحة البراق.
يشار إلى أن جماعات يهودية ستنظم «مسيرة الأعلام» بالقدس في 29 أيار (اليوم الأحد)، لإحياء ما يسمى يوم «توحيد القدس»، وهو ذكرى ضمّ الاحتلال الإسرائيلي الجزءَ الشرقي من المدينة، بعد احتلاله في حرب حزيران 1967، وسط تحذيرات فلسطينية وعربية، من تسبّب المسيرة باندلاع مواجهة عسكرية.
واقتحمت شرطة الاحتلال، أمس بلدة جبل المكبر، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، أن «شرطة الاحتلال اقتحمت البلدة، وانتشرت في شوارعها، فيما سارع الشبان برفع العلم الفلسطيني فيها، وسط دعوات لرفعه في الميادين كافة، ردًا على مسيرة الأعلام الاستفزازية.
وأضافت المصادر، أن «العلم الفلسطيني رفرف أيضا في حي واد الجوز، شمال شرق البلدة القديمة لمدينة القدس، ردا على ذات المسيرة».
ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، تور وينسلاند، أمس السبت، إلى «اتخاذ قرارات حكيمة لتجنب موجة توتر جديدة»، وذلك في ظل تنظيم المستوطنين «مسيرة الأعلام» اليوم الأحد.
جاء ذلك في بيان صدر عن وينسلاند بالتزامن مع التحذيرات التي أطلقتها فصائل المقاومة في غزة، وفي مقدمتها حركة حماس، من عودة التوتر في حال اقتربت «مسيرة الأعلام» من المسجد الأقصى. وقال وينسلاند: «مع اقتراب يوم 29 أيار، أدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ قرارات حكيمة لتجنب صراع عنيف آخر لن يؤدي إلا إلى إزهاق المزيد من الأرواح». وأضاف المبعوث الأممي أن «رسالة المجتمع الدولي واضحة لتجنب مثل هذا التصعيد»، مشيرا إلى أنه أجرى اتصالات مع «جميع الأطراف المعنية» وحث قادتهم على الاستجابة لهذه الدعوة.
وعلى مدار الأيام الماضية، حذرت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة إسرائيل من إقامة «مسيرة الأعلام»، في حين رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، تغيير مسارها المقرر، ما يعني مرورها بباب العامود والحي الإسلامي داخل أسوار البلدة القديمة في القدس.
وأمس، دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، «جماهير الشعب الفلسطيني في مختلف المدن والقرى، للحشد ومواجهة قوات الاحتلال والمستوطنين، ورفع العلم الفلسطيني اليوم الأحد». وشدد بدران على «أهمية المشاركة الشعبية الحاشدة في المظاهرات التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية والحراكات الشعبية لمواجهة العدوان الصهيوني في القدس، وما يسمى مسيرة الأعلام الإسرائيلية، منوها بأن المقاومة بكل أشكالها كفيلة بوضع حد للعربدة الصهيونية».
وقال إن «قوى شعبنا متوحدة خلف قضية القدس، وفي خندق مواجهات العدوان الصهيوني الذي يتوعد باقتحام المسجد الأقصى وإقامة مسيرة استفزازية في طرق القدس المحتلة، وعند باب العامود». ولفت بدران إلى «أهمية الدعم والإسناد الشعبي والرسمي العربي والإسلامية لمقاومة شعبنا في الداخل»، داعيا «جماهير الأمة للتعبير عن رفضها للظلم والطغيان الصهيوني ضد شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية».
من جانبه، قال رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إن الاحتلال يحاول حسم المعركة على المسجد الأقصى مستغلًا انشغال المنطقة والدعم الأميركي، واختراقات التطبيع. وأضاف خلال ملتقى العلماء لمواجهة «مسيرة الأعلام» أن «الاحتلال «يخطط الأحد وربما في مناسبات قادمة أن يحكم السيطرة ويكرس أمر الواقع في القدس والأقصى»، مشيرًا إلى أنه «يحارب العلم الفلسطيني، ويريد أن يسود العلم الإسرائيلي ليقول بأن الأقصى تحت سيادته السياسية والدينية».
وأكد مشعل بأن «الاحتلال يهدف إلى تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً لهدم قبة الصخرة والمسجد، لافتاً إلى أن «موقفنا واضح، القدس قدسنا والأقصى لنا مقدس إسلامي صرف لا نسمح لأي أحد ان يشاركنا فيه».
وقالت الفصائل الفلسطينية في بيان مشترك عقب اجتماع عقدته الخميس، في غزة إن مخطط مسيرة الأعلام سيكون «برميل بارود ينفجر ويشعل المنطقة بأكملها»، مضيفة أن الفصائل وأجنحتها العسكرية المسلحة «جاهزة في كافة المجالات لمواجهة هذا العدوان».(وكالات)