شريط الأخبار
تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد

الدكتور رافع شفيق البطاينة، يكتب : اهلا وسهلا بضيف الاردن والملك / الامير محمد بن سلمان رائد التضامن العربي ،

الدكتور رافع شفيق البطاينة، يكتب : اهلا وسهلا بضيف الاردن والملك  الامير محمد بن  سلمان  رائد التضامن العربي ،


سمو ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان أهلا سهلا بكم ضيف الأردن وضيف جلالة الملك في مضارب الهاشميين ضيفا عزيزا بكل ما تعنيه كلمات الترحيب ، وتحية اعتزاز وتقدير وإكبار وإجلال لسعادة السفير السعودي نايف بن بندر السديري الذي كان له الفضل الكبير في تحديث هذه العلاقة وتمتينها، ومساهمته الكبيرة في تنظيم هذه الزيارة المقدرة،





بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،

يهل على الأردن وعلى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ضيفا عزيزا من المملكة العربية السعودية التي نكن لها نحن الشعب كل المحبة والإحترام، دولة عربية إسلامية شقيقة كان لها فضل كبير علينا نحن الأردنيين دولة وشعبا وقفت وما زالت تقف إلى جانبنا، تساندنا في السراء والضراء، تفرح لفرحنا، وتحزن لحزننا،

العلاقات الأردنية السعودية كانت وما زالت وستبقى ان شاء الله في أوج الصلابة والقوة والمحبة والتعاون لا يعيقها أو يزحزحها أي تحدي أو شائبة سياسية، واستطاعت المملكة العربية السعودية في عهد ملوك وأمراء ال سعود الكرام أن تحقق تطورا وازدهارا عز نظيره، ونحن في الأردن نعتبر أن الحدود الجغرافية لم تكن يوما عائقا أو فاصلا أمام محبتنا للقيادة والشعب السعودي الذي يتصف بصفات وسمات الخلق الطيب والكرم الأصيل،

وقد تطورت وتعززت العلاقات بين المملكتين في السنوات الأخيرة الى مستوى غير مسبوق بسبب حنكة ودبلوماسية السفراء السعوديين، وآخرهم السفير السعودي الحالي، سعادة السفير نايف بن بندر السديري الذي عمل على إدامة التواصل مع كل الأطياف والتيارات السياسية والمجتمعية والعشائرية الأردنية عبر اللقاءات الصباحية صباح كل يوم جمعة، لتبادل أطراف الحديث ووجهات النظر لمختلف المواضيع والقضايا التي تهم وتعزز وتوطد العلاقة بين الشعبين المحبين لبعضهما البعض، عدا عن الزيارات الميدانية التي يقوم بها سعادة السفير لمختلف محافظات ومناطق المملكة،

لم تكن السعودية يوما إلا مع أمتنا العربية والإسلامية وداعمة لقضاياها السياسية والاقتصادية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، نحب ونعشق السعودية لأننا نعتبرها توأم الأردن لا فرق بينهما، ما يمس السعودية وشعبها يمسنا، وما يفرحها يفرحنا، وما يحزنها لا سمح الله يحزننا، ولن نسمح أن يمسها أي سوء لا قدر الله وسنكون الى جانبها دوما كالبنيان المرصوص،

فأهلا سهلا بضيف الأردن وضيف جلالة الملك عبدالله الثاني في مضارب الهاشميين ضيفا عزيزا بكل ما تعنيه كلمات الترحيب ، وتحية اعتزاز وتقدير وإكبار وإجلال لسعادة السفير السعودي نايف بن بندر السديري الذي كان له الفضل الكبير في تحديث هذه العلاقة وتمتينها، ومساهمته الكبيرة في تنظيم هذه الزيارة المقدرة،
قدمت أهلا ووطئت سهلا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في بلدك الثاني المملكة الأردنية الهاشمية، ونتمنى لك طيب الإقامة والسرور، ومتعك الله بموفور الصحة والعافية.