شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

حادثة العقبة .. الجريمة والعقاب!! .. رمضان الرواشدة

حادثة العقبة .. الجريمة والعقاب!! .. رمضان الرواشدة

القلعة نيوز_ كتب: رمضان الرواشدة

وفاة 13 مواطناً أردنياً، لغاية الآن، ومئات المصابين، في حادثة انفجار صهريج الغاز السام في ميناء العقبة ليست قضية عابرة، يمكن الاستهانة بها، ولا هي مجرد إهمال وسوء إدارة، إنها جريمة، ولا يجب أن تمر هكذا دون عقاب، واحدة من مشكلات ضعف الإدارة العامة، والمناصب القيادية - والتي كتبت عنها سابقاً - تتمثل بالترهل الإداري وعدم المتابعة واعتبار المنصب مجرد «برستيج» لحامله، وذلك بسبب عدم تفعيل وتطبيق القانون، وخاصة مبدأ المساءلة والعقاب للمسؤول المقصّر والمخطئ، عندما يأمن المسؤول الإداري العقاب، فإنه يسيء التصرف، ما يؤدي إلى أخطاء كبيرة بحجم مأساة حادثة العقبة، التي راح ضحيتها مواطنون أبرياء.



حديث الملك، مساء الثلاثاء، عن ضرورة محاسبة المقصرين «بسبب الكسل والإهمال»، مؤشر واضح على مدى ضرورة إعادة النظر بتعيينات الفئات العليا من الإدارة العامة، والتي تراجع مستواها، خلال السنوات الماضية، بسبب التنفيعات في التعيينات والمحسوبية والمحاصصة، والبعيدة كل البُعد عن تحقيق معايير الكفاءة والتخصص والتميز والإخلاص في العمل.


لا نستطيع الانتظار كثيراً؛ فالتحقيقات يجب أن تكون سريعة، كما يجب فوراً، المبادرة إلى تصحيح المسارات الإدارية العامة، في مفاصل الدولة كافة،
لن تكون حادثة العقبة آخر حادثة، يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء، ما دامت الأخطاء القاتلة، لا تعالج جذرياً، ويجب أن لا نتعامل مع ما يجري بعقلية "الفزعة السريعة" وتنتهي.



وعليه نريد نتائج سريعة للتحقيقات التي أمر بها الملك، ونريد أن نعرف من المسؤول «المقصر والمهمل والكسول»، الذي تسبب في مأساة انقطاع حبل الرافعة المهترئ، والذي كان أولى بالصيانة وتخصيص الأموال لصيانته، بدلاً من طلب شراء سيارات حديثة، لقد بدأ صبر «أيوب» الأردنيين، ينفذ، مما يجري من خطايا، وأخطاء بحق الوطن وبحق المواطنين، من مسؤولين غير مسؤولين!، ولو كان هناك تفعيل لمبدأ «المساءلة والعقاب» لعرفوا «أنّ الله حق"!