شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

حادثة العقبة .. الجريمة والعقاب!! .. رمضان الرواشدة

حادثة العقبة .. الجريمة والعقاب!! .. رمضان الرواشدة

القلعة نيوز_ كتب: رمضان الرواشدة

وفاة 13 مواطناً أردنياً، لغاية الآن، ومئات المصابين، في حادثة انفجار صهريج الغاز السام في ميناء العقبة ليست قضية عابرة، يمكن الاستهانة بها، ولا هي مجرد إهمال وسوء إدارة، إنها جريمة، ولا يجب أن تمر هكذا دون عقاب، واحدة من مشكلات ضعف الإدارة العامة، والمناصب القيادية - والتي كتبت عنها سابقاً - تتمثل بالترهل الإداري وعدم المتابعة واعتبار المنصب مجرد «برستيج» لحامله، وذلك بسبب عدم تفعيل وتطبيق القانون، وخاصة مبدأ المساءلة والعقاب للمسؤول المقصّر والمخطئ، عندما يأمن المسؤول الإداري العقاب، فإنه يسيء التصرف، ما يؤدي إلى أخطاء كبيرة بحجم مأساة حادثة العقبة، التي راح ضحيتها مواطنون أبرياء.



حديث الملك، مساء الثلاثاء، عن ضرورة محاسبة المقصرين «بسبب الكسل والإهمال»، مؤشر واضح على مدى ضرورة إعادة النظر بتعيينات الفئات العليا من الإدارة العامة، والتي تراجع مستواها، خلال السنوات الماضية، بسبب التنفيعات في التعيينات والمحسوبية والمحاصصة، والبعيدة كل البُعد عن تحقيق معايير الكفاءة والتخصص والتميز والإخلاص في العمل.


لا نستطيع الانتظار كثيراً؛ فالتحقيقات يجب أن تكون سريعة، كما يجب فوراً، المبادرة إلى تصحيح المسارات الإدارية العامة، في مفاصل الدولة كافة،
لن تكون حادثة العقبة آخر حادثة، يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء، ما دامت الأخطاء القاتلة، لا تعالج جذرياً، ويجب أن لا نتعامل مع ما يجري بعقلية "الفزعة السريعة" وتنتهي.



وعليه نريد نتائج سريعة للتحقيقات التي أمر بها الملك، ونريد أن نعرف من المسؤول «المقصر والمهمل والكسول»، الذي تسبب في مأساة انقطاع حبل الرافعة المهترئ، والذي كان أولى بالصيانة وتخصيص الأموال لصيانته، بدلاً من طلب شراء سيارات حديثة، لقد بدأ صبر «أيوب» الأردنيين، ينفذ، مما يجري من خطايا، وأخطاء بحق الوطن وبحق المواطنين، من مسؤولين غير مسؤولين!، ولو كان هناك تفعيل لمبدأ «المساءلة والعقاب» لعرفوا «أنّ الله حق"!