شريط الأخبار
عبثية القوانين....حين يفقد التشريع روحه عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد الاحتلال الاسرائيلي يشن غارتين على جنوب لبنان البنك الدولي يمنح سوريا تمويلات بقيمة 225 مليون دولار الاتحاد الأوروبي يستعد لصدام جديد محتمل مع أميركا بشأن رسوم الكربون صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" "إن بي سي": القواعد الأمريكية تضررت نتيجة الضربات الإيرانية بشكل أكبر من المعلن مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية السفيرة غنيمات تستقبل الفنان اللبناني مارسيل خليفة الذكرى 32 لوفاة الملكة زين الشرف الأحد %33 نسبة الاقتراع في الانتخابات الفلسطينية حتى الرابعة عصرا نجا من القنابل الذرية مرتين .. قصة صادمة لرجل واجه الجحيم النووي المبادرة الليبرالية تهاجم المحافظين: لغتكم تخوينية ونزعة وصائية دفعة واحدة .. 10 أفلام مصرية ضخمة تتنافس في موسم عيد الأضحى سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني .. وتراقص باسم سمرة المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية ديوان عشيرة الحدادين (أسماء) مبعوثا واشنطن إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق

مؤتمر السلام والإنسانية العالمي يعقد اعماله في العاصمة عمّان

مؤتمر السلام والإنسانية العالمي يعقد اعماله في العاصمة عمّان
القلعة نيوز - لما شطارة بدأ مؤتمر السلام والإنسانية العالمي بعقد فعالياته بمشاركة عربية واسعة، وبتنظيم من جمعية سيدات الشوبك الخيرية على مدار 3 أيام في فندق اوبال، وتحت رعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ، والذي جاء مندوباً عنه العين فاضل الحمود حيث اكد على أهمية نبذ التحريض على الكراهية ، وترسيخِ ثقافة المحبة والرحمة و السلام النابعة من تعاليم وأبجديات الدين الإسلامي الحنيف للتصدي لمعوّقات السلام في العالم المعاصر ؛ بسبب الأوضاعِ الراهنة التي تتعرض لها المنطقة . وحث على أهمية توطيد العلاقات العربية الدولية ، وفتح فضاءات التعاونِ بين الشعوب، وقطع أواصر التعصب والعنف ؛ لتأسيس البيئة الخصبة للأجيال القادمة ، وليبقى السعي، مستدامًا، باتجاه المستقبل الأجمل، ويكون الجميع شركاء في هذا الإتجاه . وبيّن العين الحمود ، ضرورة الإنطلاق من الأسرة ، التي هي نواة المجتمع لبناء مجتمع محب للسلام ، لافتاً إلى أهمية دور الأم الأساسي في زرع معاني الحرية والسلام ونبذ الكراهية لدى أبنائها، وإلى أهمية المشاركة للمرأة في مختلف المجالات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والمشاركة الفاعلة لها ، في كل الميادينو، للعمل يداً بيد مع الرجل للوصول لمجتمع السلام والإنسانية. وأشار إلى رسالة عمان ، التي كان جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب فكرتها ، "والداعية لإرساء دعائم المحبة والسلام حتى أصبحت نهجًا مكتمل الأركان ، فكانت بملخصها ومحاورها ، مدعاة للخير ومنارة للتسامح وقبول الآخر ، وأزالت بنورها غمائم الشكوك، ودحضت آراء الشر ، ولظمت عِقد الإخاء وعلّقته على صدر السلام".
من جانبها قالت رئيسة المؤتمر الدكتورة بسمة الهباهبة، إن المؤتمر يعقد في ظروف حرجة تعيشها معظم الشعوب العالمية، من أزمات اقتصادية حادة وحروب وتهجير ونقص في الإمدادات الغذائية. وأضافت أن تنظيم المؤتمر في هذا الوقت تحديداً ، للتأكيد على حاجة المجتمعات المعاصرة إلى التعايش السلمي، كونه مفتاح الأمان وبناء الإنسان سياسياً وثقافياً ، واقتصادياً واجتماعياً حتى ينعم المجتمع الإنساني بقدر كبير من التفاهم والتضامن بين الأفراد والشعوب، ونبذ العنف والكراهية ودحض كل مسببات الفتن والحروب. وقدم عدد من رؤساء الوفود المشاركة كلمات بيّنوا فيها أن الأردن يلعب دوراً مهماً في السلام بالمنطقة؛ فهو البلد الذي كان دوما سباقاً في مساعي السلام والدعوة للإنسانية بقيادته الهاشمية الحكيمة، مؤكدين أن جلالة الملك عبدالله الثاني له موقف ثابت في كل المحافل الدولية ، وهو أن الحل الوحيد لحل النزاعات الدولية هو السلام فقط. ويهدف المؤتمر لترسيخ ثقافة السلام والتعايش السلمي على المستويين الوطني والعالمي ، والعمل في مجالات السلام والجوانب الإنسانية كافة، ودعم العملية الديمقراطية ونشر مبادرات السلام والإنسانية وضمان التنمية المستدامة والتعاون مع المنظمات الوطنية والمنظمات الدولية ، ووكالاتها المتخصصة في النواحي الإنسانية، والتعاون في تقديم المساعدات والاستشارات الحقوقية والقانونية والطبية والإنسانية للمتضررين من الكوارث والحروب. وتتصدر المرأة محاور المؤتمر ودورها الريادي في نشر ثقافة السلام ، عبر 4 مواضيع هي : تمكين المرأة والأسرة ، المرأة ودورها مع الرجل لتقويم البناء الأسري ، بناء مجتمع نموذجي وحضاري ونماذج نسائية من الواقع العربي المعاصر .