شريط الأخبار
نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن"

رقية محمد القضاة تكتب : فضائل الحج في الدنيا والاخرة ... طريقنا لحياة وآخرة افضل

رقية محمد القضاة   تكتب : فضائل الحج في الدنيا والاخرة ... طريقنا لحياة وآخرة افضل

القلعه نيوز - بقلم - رقية محمد القضاة

أروقة المدينة المنورة يهزها فرحا ذلك الخبر الذي أذِن به في الناس ،{أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجّ} هذا العام، وتتسابق القلوب بالنيات ،وتسري حركة دائبة بين الصحابة رضوان الله عليهم، يتاهبون لصحبة الحبيب في رحلته المباركة إلى البيت العتيق ،كلهم يلتمس أن يأتم برسول {الله صلى الله عليه وسلم} ،ويعمل مثل عمله ،وتغص ساحات المسجد النبوي وماحولها بالمؤمنين، ينتظرون انطلاقة الركب الطيب إلى الرحاب الطيبة ،في رحلة حجة الوداع ،وتمضي الجموع خلف نبيها الكريم حتى تنتهي إلى موضع الإحرام ،عند ذي الحليفة، فاحرموا لربهم، وانطلقت الحناجر الطاهرة بالإهلال لرب العالمين ،

{لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، تلبية تحمل كل معاني التوحيد والرضى والشكر، على نعمة التوحيد والإنقياد التام لأمره سبحانه.
وهاهي مكة المباركة تأتلق فرحا بهذه الليالي البهية ، وهاهوالبيت العتيق منارة توحيد شامخة تغمر الكون بنورها، وهاهي القلوب الوافدة على بيت الله تهتف بكل مشاعرها الفياضة ،{اللهم زده شرفاوتعظيما ومهابة}تصطف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لتاخذ عنه مناسك الحج المبرور ،ويستلم النبي الحجر، ثم يطوف بالبيت سبعا ،ثم ياتي المقام ويقف فيه قائلا {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، ويصلي ركعتين يقرا فيهما قل هو الله أحد، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون،
كلمات توحيد أبديةغرست في قلوب المسلمين ،لا يقبلون غيرها ولا يقبل منهم غيرها، كلمات أمرت امة الإسلام أن تقاتل الناس عليها، حتى يقولوها ،فمن قالها فقد عصم نفسه ودمه ،ومن خالفها ،فبيننا وبينه شرع الله نحكم فيه بما أمر سبحانه، لا نزيد على ذلك ولا ننقص شيئا.
وتتابع الصفوف المؤمنة خلف نبيها صلى الله عليه وسلم إلى المسعى، ويبدا الحبيب من الصفا قائلا نبدأبما بدا به الله ،{إن الصفا والمروة من شعائر الله}ويرنو النبي إلى البيت من الصفا ،ثم يكبرويحمد الله بما قدر عليه ،في تأكيد للأمة الى آخر الزمان ،أن هذه الشريعة بأدق تفاصيلها هي شريعة الله ،وأنه صلى الله عليه وسلم قد اتبعها، واننا لن نكون مسلمين بحق الا باتباعها،
سبعة أشواط على امتداد المساحة بين الصفا والمروة ،يغدو فيها ويروح من اختار الله لهم الحج، وهم يملأون جنبات الكون تكبيرا وتحميدا وتنزيها وتمجيدا لربهم سبحانه، وقد امتن عليهم باقرب القرب ،واطيب الأحوال ،وأقامهم هذا المقام بين يديه ،وقد خلفوا خلفهم قلوب مشتاقة للبيت العتيق، وأرواحا تواقة للرضى ، لم يقدر لها الله الزيارة فنصبت الاقدام قياما في الليل، وأظمئت النهار صياما، وأحرمت عن الذنوب ،وأكثرت من التلبية والتكبير والتهليل وصالح الأعمال، راجية ان تنال درجات الرضى والقبول ،في مشاركتها أهل الحج عبادتهم ،وما تردده السنتهم،نوما تعتلج به جوانحهم من إشراقات القرب ، وتجليات الرحمة ،وآمال القبول.
{لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير}