شريط الأخبار
رئيس وزراء أستراليا يدخل "القفص الذهبي" في حفل سري! (فيديو + صور) "اللحظة حانت".. سياسي بريطاني يكشف ما قرره الغرب بشأن زيلينسكي الميثاق والجبهة ورئيس اللجنة المالية يشيدون بالعودات: الوزير الأقرب ستاد بـ 50 ألف متفرج ومدينة ترفيهية على 575 دونم .. تفاصيل "عمرة" الخارجية الأميركية توقف إصدار التأشيرات لجميع المسافرين بجوازات أفغانية الخارجية السورية : الأردن شريك موثوق ويمتلك اطّلاعا واسعا على احتياجات سوريا الميدانية الحكومة: الجيش سيسهم بجزء من تجهيز مدينة عمرة.. و10% من أراضي المشروع لصالحه أمين عام وزارة الثقافة يشارك في مؤتمر "تقاطعات الثقافات" بأرمينيا الحكومة: سيُشكل مجلس استشاري لمشروع مدينة عمرة مالية النواب تناقش موازنات البورصة والاوراق المالية والشؤون السياسية مشاريع المرحلة الأولى في المدينة الجديدة الحكومة: "عمرة" لن تكون عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في سريلانكا الأمير عمر يتوج الفائزين ببطولة "زين اي سبورتس" للرياضات الإلكترونية للجامعات وفد من الأعيان يعقد لقاءات ثنائية في مقاطعة شانشي الصينية الملكية الأردنية تؤكد أن عملياتها التشغيلية مستمرة وغير متأثرة بإشعار "إيرباص" الأخير نساء من الريف يروين سيرة الأرض في مهرجان الزيتون الوطني 25 الجولة الملكية الآسيوية واجتماعات التحديث ... انعطافة لهندسة مسارات الاقتصاد الوطني استشهاد طفلين بنيران مسيرة إسرائيلية شرق خانيونس شركة أمنية تستثمر 300 مليون دينار لتعزيز البنية الرقمية بالمملكة للسنوات المقبلة

رقية محمد القضاة تكتب : فضائل الحج في الدنيا والاخرة ... طريقنا لحياة وآخرة افضل

رقية محمد القضاة   تكتب : فضائل الحج في الدنيا والاخرة ... طريقنا لحياة وآخرة افضل

القلعه نيوز - بقلم - رقية محمد القضاة

أروقة المدينة المنورة يهزها فرحا ذلك الخبر الذي أذِن به في الناس ،{أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجّ} هذا العام، وتتسابق القلوب بالنيات ،وتسري حركة دائبة بين الصحابة رضوان الله عليهم، يتاهبون لصحبة الحبيب في رحلته المباركة إلى البيت العتيق ،كلهم يلتمس أن يأتم برسول {الله صلى الله عليه وسلم} ،ويعمل مثل عمله ،وتغص ساحات المسجد النبوي وماحولها بالمؤمنين، ينتظرون انطلاقة الركب الطيب إلى الرحاب الطيبة ،في رحلة حجة الوداع ،وتمضي الجموع خلف نبيها الكريم حتى تنتهي إلى موضع الإحرام ،عند ذي الحليفة، فاحرموا لربهم، وانطلقت الحناجر الطاهرة بالإهلال لرب العالمين ،

{لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، تلبية تحمل كل معاني التوحيد والرضى والشكر، على نعمة التوحيد والإنقياد التام لأمره سبحانه.
وهاهي مكة المباركة تأتلق فرحا بهذه الليالي البهية ، وهاهوالبيت العتيق منارة توحيد شامخة تغمر الكون بنورها، وهاهي القلوب الوافدة على بيت الله تهتف بكل مشاعرها الفياضة ،{اللهم زده شرفاوتعظيما ومهابة}تصطف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لتاخذ عنه مناسك الحج المبرور ،ويستلم النبي الحجر، ثم يطوف بالبيت سبعا ،ثم ياتي المقام ويقف فيه قائلا {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، ويصلي ركعتين يقرا فيهما قل هو الله أحد، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون،
كلمات توحيد أبديةغرست في قلوب المسلمين ،لا يقبلون غيرها ولا يقبل منهم غيرها، كلمات أمرت امة الإسلام أن تقاتل الناس عليها، حتى يقولوها ،فمن قالها فقد عصم نفسه ودمه ،ومن خالفها ،فبيننا وبينه شرع الله نحكم فيه بما أمر سبحانه، لا نزيد على ذلك ولا ننقص شيئا.
وتتابع الصفوف المؤمنة خلف نبيها صلى الله عليه وسلم إلى المسعى، ويبدا الحبيب من الصفا قائلا نبدأبما بدا به الله ،{إن الصفا والمروة من شعائر الله}ويرنو النبي إلى البيت من الصفا ،ثم يكبرويحمد الله بما قدر عليه ،في تأكيد للأمة الى آخر الزمان ،أن هذه الشريعة بأدق تفاصيلها هي شريعة الله ،وأنه صلى الله عليه وسلم قد اتبعها، واننا لن نكون مسلمين بحق الا باتباعها،
سبعة أشواط على امتداد المساحة بين الصفا والمروة ،يغدو فيها ويروح من اختار الله لهم الحج، وهم يملأون جنبات الكون تكبيرا وتحميدا وتنزيها وتمجيدا لربهم سبحانه، وقد امتن عليهم باقرب القرب ،واطيب الأحوال ،وأقامهم هذا المقام بين يديه ،وقد خلفوا خلفهم قلوب مشتاقة للبيت العتيق، وأرواحا تواقة للرضى ، لم يقدر لها الله الزيارة فنصبت الاقدام قياما في الليل، وأظمئت النهار صياما، وأحرمت عن الذنوب ،وأكثرت من التلبية والتكبير والتهليل وصالح الأعمال، راجية ان تنال درجات الرضى والقبول ،في مشاركتها أهل الحج عبادتهم ،وما تردده السنتهم،نوما تعتلج به جوانحهم من إشراقات القرب ، وتجليات الرحمة ،وآمال القبول.
{لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير}